|

|
الأردن.. رجال الأمن يقتحمون الحرم الجامعي |
|
عمّان - منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2002 |
 |
|
مظاهرات طلاب الاردن مستمرة
|
اقتحم
العشرات من قوات الأمن الأردنية صباح
الإثنين 1-4-2002 -لأول مرة- حرم الجامعة
الأردنية، وقاموا باعتقال العديد من
الطلاب والطالبات، واقتادتهم إلى
سيارات السجن المصفحة.
وشاهد
مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"
وقوع العديد من الإصابات بين صفوف
الطلبة وحالات إغماء، واستخدمت قوات
الأمن التي حاصرت مداخل الجامعة
الهراوات والغازات المسيلة للدموع
لتفريق الطلبة.
يُذكر
أن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في
كبرى الجامعات الأردنية؛ حيث سبق أن
قامت قوات البادية الأردنية باقتحام
جامعة اليرموك الأردنية عام 1985 لفض
احتجاجات طلابية على رفع الرسوم
الجامعية. وتسببت عملية الاقتحام في
أزمة سياسية في الأردن بسبب مقتل 10 من
الطلبة على يد قوات الأمن.
وكان
"عبد الهادي المجالي" رئيس
البرلمان الحالي، رئيس جهاز الأمن
آنذاك قد أعطى الأوامر باقتحام
الجامعة. وتعتبر الجامعات في جميع
أنحاء العالم هيئات يحرم دخول الأمن
إليها.
المحامون
يدينون
من
جهته، أدان "صالح العرموطي" نقيب
المحامين الأردنيين اقتحام قوات الأمن
الأردنية للجامعة.
وقال
العرموطي لـشبكة "إسلام أون لاين.نت":
إن ما قام به الأمن من المحرمات؛ حيث لا
يجوز دخول الأمن إلى حرم الجامعات.
وحذر المسؤولين الأردنيين من التعرض
للمسيرات الطلابية أو الشعبية.
وأشار
إلى أن منع الأمن للمظاهرات الطلابية
يُعتبر "خيانة" بحق الشعب
الفلسطيني. وأضاف أن النقابة ستشكل
هيئة للدفاع عن الطلبة المعتقلين على
خلفية المصادمات التي وقعت في الجامعة.
إضراب
بالنقابات
 |
|
قوات
الأمن الأردنية تعاملت بعنف مع
التظاهرة |
على
صعيد أخر، نفذت النقابات المهنية
الأردنية منذ صباح اليوم إضرابا عن
العمل احتجاجا على الممارسات
العدوانية الإسرائيلية بحق الشعب
الفلسطيني. وتجمع المئات من النقابيين
للاعتصام أمام مبنى النقابات المهنية،
مرددين شعارات معادية لإسرائيل
والولايات المتحدة، ومشيدة بصمود
الشعب الفلسطيني. كما توقف المحامون عن
العمل في المحاكم وقصر العدل، بل وقامت
العديد من المدارس بتعليق الدوام
الدراسي إعرابا عن تضامنهم مع
الفلسطينيين.
من
جانبها، شنت أجهزة الأمن الأردنية
اعتقالات في صفوف نشطاء ونقابيين؛ حيث
تم اعتقال المهندس "مراد العضايلة"
رئيس لجنة فلسطين النقابية على خلفية
توزيع بيانات تندد بإسرائيل، وتدعو
إلى التضامن مع الفلسطينيين، ولم يفرج
عنه حتى الآن.
الصحفيون
يعتصمون
من
ناحية أخرى، نفذ الصحفيون الأردنيون
اعتصاما احتجاجيا صباح يوم الإثنين
أمام مبنى صحيفة "العرب اليوم".
وطالب الصحفيون الملك عبد الله الثاني
العاهل الأردني بفتح الحدود لمساندة
الشعب الفلسطيني، وطرد السفير
الإسرائيلي من عمّان، وقام الصحفيون
بحرق العلمَين الإسرائيلي والأمريكي.
ولليوم
الرابع على التوالي استمرت المظاهرات
في العديد من مناطق الأردن ومخيمات
اللاجئين الفلسطينيين، وما زالت تلك
المخيمات والجامعات تشهد حضورا كثيفا
لقوات مكافحة الشغب الأردنية تخوفا من
خروج المسيرات إلى الشوارع.

|