|

|
فنانون يشاركون الطلاب المظاهرات بالقاهرة |
|
القاهرة –
أحمد على سعيد – إسلام أون لاين.نت |
 |
|
مظاهرات تتقدم نحو السفارة الإسرئيلية
|
استخدمت
قوات الأمن المصرية اليوم الإثنين
القنابل المسيلة للدموع لتفريق مظاهرة
حاشدة ضمت آلاف الطلاب، وقادها مثقفون
وفنانون مصريون عندما حاولوا التوجه
إلى السفارة الإسرائيلية بالقاهرة التي
تقع على مسافة 500 متر تقريبا من مبنى
الجامعة.
وقال
شهود عيان لمراسل "إسلام أون لاين.نت":
إن المخرج المصري المعروف يوسف شاهين
الذي شارك في المظاهرة أصيب باختناق
بسبب الغاز، كما أصيبت المطربة
التونسية لطيفة والممثلة حنان ترك،
إضافة إلى الصحفي المصري قطب العربي،
كما أصيب عشرات الطلاب خلال المواجهات.
بدأت
المواجهات عندما أصر أكثر من 10 آلاف
مصري تجمعوا أمام الباب الرئيسي
لجامعة القاهرة على التوجه إلى
السفارة الإسرائيلية، وحاول رجال
الأمن منع المظاهرة من التقدم عن طريق
تفكيكها بعمل كردونات بين تجمعات
المظاهرة، إلا أن بعض المتظاهرين
نجحوا في الوصول إلى البناية التي تقع
بها السفارة الإسرائيلية؛ وهو ما أدى
إلى استخدام قوات الشرطة للقوة لتفريق
المتظاهرين، وأدى بالمسئولين
بالسفارة الإسرائيلية إلى إنزال العلم
المطل من إحدى الشرفات خوفا من
المتظاهرين، ثم أعادوه ليطل من جديد.
 |
|
بعض الطلاب ينقلون زميلهم المصاب
|
تحولت
الساحة المواجهة للجامعة إلى ساحة
معركة؛ حيث أقامت قوات مكافحة الشغب
حواجز بين المتظاهرين الذين تجمعوا في
أماكن متفرقة، واستخدمت أيضا خراطيم
المياه لتفريقهم، وأصيب خمسة من
الطلاب المتظاهرين بجروح، منهم فتاة
تلقت ضربة على رأسها.
من جهة أخرى.. لاحظ مراسل "إسلام أون
لاين.نت" إصرار المتظاهرين على
استمرار التظاهرة؛ فتجمعوا في نقاط
مختلفة، وتوجهوا إلى السفارة
الأمريكية رغم محاولات قوات الأمن
منعهم من ذلك.
وهتف المتظاهرون: "يا للعار.. يا
للعار، مصري بيضرب أخوه بالنار"،
منتقدين التدخل الأمني العنيف ضدهم،
كما طالبوا في هتافاتهم بطرد السفير
الإسرائيلي من مصر، وإلغاء معاهدة
السلام، وفتح الحدود مع الفلسطينيين،
وناشدوا حكام العرب التحرك لإنقاذ
الشعب الفلسطيني، بل والشعوب العربية
بعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي
"بن أليعازر" بأن الحرب
الإسرائيلية لا حدود لها.
رسائل
لقادة العالم
 |
|
يوسف شاهين فى مظاهرات جامعة القاهرة |
كانت
جمعية السينمائيات المصريات برئاسة
الفنانة ماجدة الخطيب قد أرسلت صباح
الإثنين برقيات احتجاج إلى رؤساء
العالم، وخاصة زعماء الدول الخمس
دائمي العضوية بمجلس الأمن، وإلى
الهيئات الأوربية والعالمية والأمم
المتحدة، تحثهم على ضرورة وقف الحرب
التي أعلنتها إسرائيل ضد الشعب
الفلسطيني الأعزل.

|