English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تدعو لصفحة جديدة مع السلطة

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2002

موسى أبو مرزوق

أعلن د. "موسى أبو مرزوق" عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن استعداد الحركة لفتح صفحة جديدة مع السلطة الفلسطينية ونسيان الماضي، مشيراً إلى أن الحرب التي تشنها إسرائيل حالياً تستهدف السلطة والشعب معاً؛ فحصار الرئيس عرفات ما هو إلا محاولة من العدو لإجباره على توقيع اتفاقيات جديدة تهدف إلى تكبيل الشعب، وتجعله يركع أمامه.

وقال أبو مرزوق في حوار أجرته معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 31-3-2002: "نحن نفتح صفحة جديدة؛ لأن المستقبل الفلسطيني جميعُنا شركاء فيه، والاستهداف الإسرائيلي جميعُنا في مواجهته، والمصلحة الفلسطينية هي مصلحتنا جميعاً؛ لذا فنحن نؤكد على الوحدة الوطنية، ولا لن نركع ولا لم نستسلم للإملاءات الصهيونية". ودعا مسؤول حماس إلى عقد مؤتمر فلسطيني جامع للاتفاق على برنامج سياسي وميداني، يرتكز على المقاومة والدفاع عن مستقبل الشعب الفلسطيني.

وتابع "لكن في الوقت نفسه، ينبغي على السلطة تغيير إستراتيجيتها في العمل، ونهجها في التعامل مع الشعب؛ فعليها أن تنحاز إلى خيار الشعب، وأن تقف إلى جواره تدافع عن مستقبله وتحمي مصالحه، ولا تقف الشرطة والأجهزة الأمنية في مواجهة المقاومين من أجل حماية الاتفاقيات الموقعة مع الإسرائيليين بشأن ملاحقة المجاهدين".

وأضاف أن جميع الفلسطينيين مع قيام دولة فلسطينية، مستقلة، كريمة عزيزة، ولكن المشكلة أن السلطة كانت خاضعة لاتفاقيات مذلة، وكانت تسعى لتنفيذها على أبناء الشعب؛ فاعتقلت الآلاف، وقُتل منهم العشرات داخل السجون، ولاحقت المئات، لكن كل هذا كان في الماضي؛ لذا فنحن على استعداد لفتح صفحة جديدة.

السلام يُدفن بزوال عرفات

وأشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بصمود الرئيس عرفات وإصراره على عدم التنازل، مؤكداً أن ذلك دليل على شجاعته وقوته، والشعب الفلسطيني يقدر له ذلك، ويقف بجواره في مواجهة العدو الذي يهدف لإجباره على توقيع اتفاقيات جديدة لتركيع الشعب وإذلاله. وأضاف أن صمود عرفات يعطي نموذجا لأبناء الشعب الفلسطيني في جهادهم.

وأعرب أبو مرزوق عن أمله في عدم قيام إسرائيل بتنحية عرفات عن الحكم، مؤكداً أن الإسرائيليين يعلمون تماماً أن زوال عرفات معناه دفن العملية السلمية التي وقّعها معهم.

وأشار إلى أن حركة فتح تحديداً ستكون أكثر الحركات تغييرا للبرامج التي كانت تتبناها؛ حيث تتبنى برنامج المقاومة، وبالتالي ستكون خسارة إسرائيل كبيرة.

وحول ما إذا كان الدور الحالي للسلطة في الانتفاضة بالإيجاب أو بالسلب، قال أبو مروزق: إن هناك هجمة إسرائيلية تستهدف السلطة برئيسها وأجهزتها ومقارها، ثم بقية المقاومين، ولعل الورقة التي قدمها المبعوث الأمريكي للمنطقة "أنتوني زيني" لأبي عمار -التي رُفضت- كانت في أساسها تطالب عرفات باعتقال ومصادرة كل الأسلحة الموجودة في قطاع غزة بما فيها أسلحة الشرطة والأجهزة الأمنية.

صحوة للشعوب العربية

وقال أبو مرزوق: إن الموقف العربي الرسمي ما زال دون المستوى المطلوب فيما يتعلق بنصرة الشعب الفلسطيني، لذا يجب أن تتحرك الجماهير العربية بعيداً عن حكوماتهم لنصرة هذا الشعب بدعمه بالمال والسلاح؛ بهدف الضغط على حكوماتهم من أجل تعديل السياسات المتعلقة بالكيان الإسرائيلي.

المقاومة والجهاد الخيار

وقال أبو مرزوق: إن المقاومة وحّدت الشعب الفلسطيني، وجمعت كل قواه، حتى إنه في آخر استطلاع للرأي جرى في نابلس كان 87.4% يؤيدون العمليات الاستشهادية، و72.4% يؤيدون توسيع العمليات داخل الكيان الصهيوني، وليس في الضفة الغربية. أما استمرار المقاومة فهناك إجماع من الشارع الفلسطيني، فـ79.5% أعربوا عن اعتقادهم أنه لا حل للصراع إلا بمواصلة المقاومة.

وأنهى أبو مرزوق حديثه بقوله: إن التطورات الحالية تؤكد للعدو أن الشعب الفلسطيني دفن عملية التسوية السياسية، واختار طريقه الواضح، وهو "الجهاد والمقاومة" حتى يتم دحر الاحتلال.

 

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع