|

|
دول الخليج تدعو أمريكا للضغط على شارون |
|
دبي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/31-3-2002 |
حثت
دول الخليج العربية الأحد 31-3-2002
الولايات المتحدة على استخدام ثقلها
لوضع حد للعدوان الإسرائيلي على
الفلسطينيين. وقال الأمير "عبد الله
بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي:
إن بلاده تنتظر من واشنطن تنفيذ وعودها
بالسعي إلى إنهاء ممارسات "شريعة
الغاب" الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن
الأمير عبد الله قوله: "هناك اتصالات
مع الأصدقاء في الولايات المتحدة، وقد
وعدوا خيرا، ونحن بانتظار تنفيذ ذلك
الوعد وظهوره في شكل خطوات ملموسة".
وقال الأمير عبد الله الذي عرض أمام
القمة العربية مبادرة سلام سعودية
تقضي بإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل
مقابل انسحابها من الأراضي العربية
المحتلة: إن "شعب إسرائيل لم يرفض
المبادرة؛ فالذين رفضوها هم شارون
واليمين المتطرف وبعض الصحفيين".
في الوقت نفسه، نقلت وكالة أنباء
الإمارات عن الشيخ "زايد بن سلطان آل
نهيان" رئيس دولة الإمارات قوله: "على
الولايات المتحدة أن تقف هذه المرة
بقوة ووضوح إلى جانب العدل والإنصاف
والشرعية الدولية، وأن لا تسمح بأن تظل
إسرائيل فوق القانون الدولي".
أما الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم"
وزير الدفاع الإماراتي فقال في بيان له:
"بعد مبادرة السلام العربية في قمة
بيروت لن يكون للولايات المتحدة عذر
إذا لم تمارس مسؤولياتها الدولية
والتزاماتها، والخطوة الأولى هي إيقاف
هذا العدوان الإسرائيلي والمجازر التي
يرتكبها شارون وجيشه، وإنهاء حصار
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات".
وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن أمير
قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني"
التقى مع "مورين كوين" السفيرة
الأمريكية لدى بلاده الأحد 31-3-2002 وطالب
بتدخل فوري لوقف "العدوان
الإسرائيلي".
ويشعر
العرب بغضب شديد من هجمات القوات
الإسرائيلية الأخيرة على المدن
الفلسطينية في الضفة الغربية، وحصارها
للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره
بمدينة رام الله.

|