English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تقتحم مستشفى رام الله 

فلسطين – إسلام أون لاين.نت/ 31-3-2002

إسرائيل تستهدف رجال الإسعاف

اقتحمت القوات الإسرائيلية اليوم الأحد مستشفى رام الله، وقامت بتفتيشه غرفة بعد الأخرى؛ بدعوى التأكد من أن المرضى والجرحى ليسوا من المطلوبين. في الوقت نفسه قالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن إسرائيل اختطفت 7 سيارات إسعاف.

وكان عشرات الأطباء والعاملين قد اعتصموا أمام أبواب المستشفى للتصدي للدبابات الإسرائيلية، ومنع الجنود من الدخول.

وقال "يونس الخطيب" مدير الهلال الأحمر الفلسطيني لقناة "الجزيرة" الفضائية: إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 10 من أفراد الطواقم الطبية التي كانت في طريقها لإنقاذ الجرحى المحتجزين في مقر الرئيس عرفات في رام الله.

وأشار الخطيب إلى أن مستشفى رام الله نُقل إليه يوم السبت 30-3-2002 ما يزيد عن 52 جريحا و13 شهيدا، مشيرا إلى أنه منذ فجر الأحد يتلقى المستشفى العديد من الاتصالات الاستغاثية من أسر الضحايا المصابين، ولا يستطيع أحد الوصول إليهم.

كما أكد "مصطفى البرغوثي" مدير معهد السياسة والإعلام الفلسطيني أن قوات الاحتلال أطلقت نيرانها على أربعة من المواطنين في "نادٍ إسلامي في رام الله"، وتركتهم ينزفون لمدة أربع ساعات، ومنعت وصول رجال الإسعاف لهم؛ مما أدى لاستشهادهم.

وأضاف البرغوثي أن هناك عددا متزايدا من الشهداء والجرحى في مدينة رام الله، وتعجز سيارات الإسعاف عن الوصول إليهم لإنقاذ الجرحى أو حتى انتشال جثث القتلى المترامية.
ومضى يقول: إن هناك حملة اعتقالات لما يصل إلى 200 فرد في قرية كوبر شمال غربي رام الله. وقال البرغوثى: إن الجيش الإسرائيلي هدد بتصفيتهم

اختطاف 7 سيارات

في الوقت نفسه، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل لـ"إسلام أون لاين.نت" عن أن عدد سيارات الإسعاف الفلسطينية التي تم اختطافها من قِبل جنود الاحتلال الإسرائيلي لاستخدامها في هجمات غادرة على الفلسطينيين بلغ حتى الآن 7 سيارات. وقالت: إنه في ظل إغلاق منطقة "رام الله" بالكامل "يصادر" الجيش الإسرائيلي سيارات الإسعاف، ويستخدم بعضها لدخول المناطق السكنية وقتل المواطنين.

وذكرت الوزارة أن آخر سيارة اختطفتها قوات الاحتلال كانت مساء الجمعة 29-3-2002 في رام الله من أمام مقر الرئيس حينما كانت تقوم بواجبها الإنساني في إخلاء الجرحى، وهي تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، وتضم السائقين: "كريم الأسمر" و"مجدي سروجى"، كما تضم اثنين من الأطباء، منهم: الدكتور "محمود إسكافي"، واثنين من الممرضين، وعدد من الجرحى، معربة عن قلقها الشديد من أن تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي لأغراض مشبوهة ولقتل الأبرياء.

وناشدت الوزارة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الدولية ووزراء الصحة العرب للضغط بشكل فاعل للسماح لسيارات الإسعاف الفلسطينية وفرق الإنقاذ والطواقم الطبية للقيام بواجبها الإنساني في إنقاذ الجرحى والمصابين والمواطنين المدنيين الأبرياء.

كما حذرت الوزارة من تدهور الأوضاع الصحية في جميع المستشفيات الفلسطينية خاصة برام الله؛ مما يعني انهيار الخدمات الصحية للمواطنين، ويشكل تهديدا خطيرا على حياتهم وخاصة المرضى.

حصار طبي!!

وقالت: "إن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي بدباباتها ومجنزراتها في رام الله والبيرة وجميع المحافظات ليس فقط حصارًا طبيًّا بل هو حصار على كل الشعب الفلسطيني، واصفة إياه بأنه "عملية وحشية بربرية لم يشهدها التاريخ على مدى العصور، وتخالف كل القوانين والشرائع الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، وتضرب بعرض الحائط كل القيم والأعراف، وخاصة الطبية والإنسانية".

وتشير الوزارة إلى أن الشهداء الذين وصلوا للمستشفيات الفلسطينية كانوا نتيجة حكم مسبق بالإعدام من قوات الاحتلال الإسرائيلي بالنزف حتى الموت، كما أن عشرات الجرحى معظم إصاباتهم خطيرة للغاية، وهي في الجزء العلوي من الجسم، وقد فقدوا دماء كثيرة، وحالتهم تتطلب إجراء عمليات صعبة، وتستغرق ساعات طويلة.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة إنه "ما زال يوجد نقص حاد في الدم، وخاصة في بعض الفصائل مثل O-ve وO+ve. ورغم أننا وجهنا نداء للمواطنين للتبرع بالدم فإن محاصرة جميع مناطق رام الله حتى المستشفيات لم تمكن أحدا من الوصول إلى المستشفيات".

وتشير الوزارة إلى أنها حاولت إرسال سيارات الإسعاف إلى البيوت للحصول على هذه الفصائل، إلا أنها ووجهت بصعوبات بالغة، ولم تمكنها قوات الاحتلال من الوصول إلى المواطنين.

وأوضحت الوزارة أن وضع الأدوية في المستشفيات والمراكز الصحية في جميع أنحاء محافظات الضفة يواجه وضعا خطيرا للغاية، وذكرت على سبيل المثال أن هنالك سيارة محملة بالأوكسجين محتجزة منذ يوم الجمعة عند حاجز "قلنديا"، ورغم التنسيق وتدخل الصليب الأحمر للسماح لها بالدخول فإنها لم تتمكن بعدُ من الدخول إلى رام الله.

وتشير الوزارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تسمح لسيارات الإسعاف بالوصول إلى مستودعات الأدوية في رام الله للتزود بالأدوية، وتوزيعها على باقي المستشفيات، التي أصبحت كلها تعاني من نقص خطير وحاد.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع