بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفليبين تمهد لضرب 14 منظمة إسلامية

 صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/29-3-2002

عسكريون أمريكيون يدربون الفلبينيين

اتهم تقرير لاستخبارات الجيش الفليبيني (إيسافب) 14 منظمة مدنية غير حكومية ومدرسة إسلامية بوجود علاقة مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

أعد التقرير الوحدة الـ12 للاستخبارات العسكرية من مدينة "إليجان"، وحصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الأربعاء 27-3-2002، وكان أبرز الاتهامات التي وجهها التقرير إلى مؤسسة "مركز الشباب الإسلامي" أنها مؤسسة "راديكالية"، تعمل على نشر فكر "الإخوان المسلمين".

وزعم كاتبو التقرير أن "مركز الشباب" وغيره حصلوا على أموال من متهمين بما أسموه بالإرهاب، ولم يقتصر اتهامهم على الصلة بأسامة بن لادن، بل كذلك بمنظمات الإغاثة الإسلامية، التي اعتبروها منظمات إرهابية.

ولا يقر كاتبو التقرير بعدم وجود أدلة على ضلوع أعضاء المنظمات المدنية الـ14 بشكل مباشر بعمل إرهابي، إلا أنهم يتهمون بمحاولة نشر الأصولية الإسلامية، وتأييد دعوة جبهة تحرير مورو الإسلامية، والدعوة إلى تأسيس دولة إسلامية مستقلة في مينداناو.

وزعم التقرير أن مركز الشباب الإسلامي صار "مركز تدريب" في منطقة "بونا-بيابو" في إقليم "لاناو ديل سور" منذ تأسيسه في عام 1998، ويقدر الجيش الفليبيني قيمة مجمع المركز -ومساحته 20 هكتارا- بثمانية ملايين بيسو فليبيني، ويتهم التقرير شركة "الصحابة للإعمار والتنمية" ببنائه، زاعما أن الذي يرأس هذه الشركة هو نائب رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية "الحاج مراد"، وهو كبير مفاوضي الجبهة مع الحكومة.

يحتوي مجمع مركز الشباب على مسجد ومدرسة ومكتبات للدراسات الإسلامية العليا، ويتهم التقرير العسكري -دون ذكر أدلة محددة في كل مزاعمه- مركز الشباب باحتواء أفراد من الجبهة الإسلامية خلال فترة الحرب الشاملة عليهم من قِبل الرئيس الفليبيني السابق "جوزيف إسترادا".

لكن التقرير يقر بأن هؤلاء ليسوا من الجناح العسكري للجبهة، وإنما من اللجنة الدعوية للجبهة التي يرأسها الشيخ "عليم عمر باسيغان".

تلقي المعونات تهمة

من جانبه.. أكد مسؤول استخباراتي عسكري أن مركز الشباب لا يقدم أي تدريبات عسكرية، لكنه يقدم الأصول الفكرية للقتال في الإسلام؛ مما يجعله متهما بالإرهاب.

ويضيف التقرير "أن المركز تلقى معونات من منظمات عربية إسلامية؛ كهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية السعودية، وقال: إنها قدمت 80 مليون بيسو للمركز، وهو ادعاء تردده أجهزة الأمن الفليبيني من حين لآخر منذ سنوات.

منظمة المجادلة

وقال تقرير المخابرات الفليبينية عن منظمة المجادلة الإسلامية -وهي تحالف شبابي إسلامي-: ولا يجد الجيش الفليبيني من اتهام لهذه المنظمة سوى تلقيها لمعونات من منظمات إغاثية إسلامية من خلال رابطة "راناو" الإسلامية، وإن العديد من العاملين بالأقسام الإغاثية للمنظمات الإسلامية المدنية يقدمون إعانات طبية "للمجاهدين المورويين".

وقد أنكر "عيد كبالو" المتحدث باسم الجبهة الإسلامية صلة جبهته أو الحاج مراد بمركز الشباب، معتبرا ذلك كذبة أخرى، مهاجما الجيش والحكومة الفليبينية؛ لاتهامها كل من يرفع شعار الإسلام بالإرهاب دون دليل، وقال بأن كل المنظمات الإسلامية مستعدة لفتح ملفاتها لكي يُحقق فيما تقوم به من أنشطة مدنية لخدمة السكان المسلمين.

خدمات اقتصادية وإغاثية

ويرى المحللون العسكريون من كُتاب التقرير أن هذه المنظمات الإسلامية تقدم خدمات اقتصادية وإغاثية، وتقوم بدور اجتماعي هام، لم تعمل الحكومة الفليبينية على القيام به، وفشلت الحكومة في تقديم أبسط الخدمات الأساسية لجنوب الفليبين.

كما يقر التقرير بأن مشاريع الجمعيات الإسلامية لا تقتصر على التعليم ومشاريع تحسين حياة المسلمين، ولكنها تشمل كذلك الإعانات العاجلة خلال الفيضانات، أو الزلازل والكوارث البشرية الأخرى، والحروب بين الحكومة والمسلحين المسلمين، وتحسين أحوال الفقراء المسلمين، وتقديم معونات زراعية للفلاحين المسلمين، وتسهل الحصول على تمويل لمن يريد دخول عالم التجارة من التجار المسلمين الصغار.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع