|

|
ساريد:
إذلال عرفات يقود لهجمات جديدة |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/31-3-2002 |
حذر
"يوسي ساريد" زعيم المعارضة، عضو
الكنيست عن حزب "ميرتس" الإسرائيلي
من الاستمرار في إذلال "ياسر عرفات"
رئيس السلطة الفلسطينية؛ لأن ذلك يمكن
أن يؤدي إلى شن المزيد من الهجمات
الفلسطينية ضد الأهداف الإسرائيلية.
وقال
ساريد للإذاعة الإسرائيلية الأحد 31-3-2002:
"إن كل لحظة يستمر فيها إذلال عرفات
تشهد ولادة (انتحاري) جديد"، وأضاف
زعيم المعارضة أن الفرصة أصبحت سانحة
أكثر من أي وقت مضى لفرض تسوية على
الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف
الحرب الدائرة بينهما، داعياً إلى نشر
قوات دولية في الأراضي الفلسطينية
بقيادة أمريكية لفترة محدودة.
ونقلت
الإذاعة عن "ميخائيل إيتان" عضو
الكنيست الليكودي قوله: "إن مفهوم
الدفاع في الدولة العبرية قد انهار
كلياً بفعل ضربات المقاومة الفلسطينية،
ومن يقول إنه ليس هناك ما يمكن عمله فيجب
عليه أن يستقيل من منصبه".
وأضاف:
"يجب أن تكون هناك قيادة تؤمن بإمكان
تقليص عدد العمليات الهجومية
الفلسطينية بصورة ملحوظة".
من
جهته، حذر "شيمون بيريز" وزير
الخارجية الإسرائيلي شارون من مغبة
إخفاء أي تفاصيل عن العملية العسكرية
التي يقوم بها الجيش داخل الأراضي
الفلسطينية، مؤكداً أن إسرائيل لا تريد
تكرار تجربة غزو لبنان عام 1982 التي تمت
بسبب تضليل شارون للحكومة في عهد مناحيم
بيجن.
وقال
بيريز للإذاعة الإسرائيلية صباح الأحد
31-3-2002: إنه من الضروري أن يقوم شارون
بطرح تفاصيل حول طبيعة العمليات
العسكرية التي يقوم بها الجيش
الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وأضاف
بيريز أن الحكومة الإسرائيلية تعهدت
بعدم التعرض للرئيس الفلسطيني شخصياً،
وعدم حلّ السلطة، فإذا أُبعد عرفات عن
الصورة فستتولى عصابات مختلفة زمام
الأمور في الأراضي الفلسطينية، وسيكون
الوضع أسوأ مما هو عليه الآن".
93%
يؤيدون حصار عرفات
وفي
استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية الأحد 31-3-2002 على عينة شملت
22 ألفا و620 شخصاً، أيد 93% منهم العمليات
العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين،
واستمرار محاصرة الرئيس عرفات حتى يتم
القضاء نهائياً عليه، في حين عارض 7% هذه
العمليات، داعين لرفع الحصار عن الرئيس
الفلسطيني.
وفي
استطلاع آخر للرأي نشره اليوم موقع "ريشيت
بيت" الإخباري باللغة العبرية أوضح
فيه أن الشعب الإسرائيلي منقسم في موقفه
بشأن خطة شارون العسكرية تجاه
الفلسطينيين؛ فـ52% ممن شملهم الاستطلاع
قالوا: إن شارون أخطأ منذ البداية عندما
صعّد الأحداث بمنعه عرفات من السفر إلى
بيروت لحضور القمة العربية ولا يزال
مستمراً في دفع ثمن هذا الخطأ.
ورأى
56% أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في
المناطق الفلسطينية لن تؤدي إلا إلى
مزيد من الهجمات الفلسطينية داخل
إسرائيل، بينما قال 38% إنه يجب على شارون
الاستمرار في خطته.
|