|

|
استشهاد 50 في مجزرتين برام الله |
|
رام الله- وكالات- إسلام أون لاين.نت/31-3-2002 |
 |
|
يدوسون الشهداء بأرجلهم |
أعدمت
قوات الاحتلال الإسرائيلية الأحد
31-3-2002 خمسين فلسطينيا رميا بالرصاص في
مجزرتين في مدينة رام الله بالضفة
الغربية.
وأكد
قائد الأمن الوقائي الفلسطيني "جبريل
الرجوب" لقناة "الجزيرة"
القطرية أن إسرائيل أعدمت 30 من عناصر
الأمن الفلسطيني كانوا محتجزين في
عمارة بشارع الإرسال في رام الله.
من
جهة أخرى، أعدمت قوات الاحتلال
الإسرائيلية عشرين فلسطينيا رميا
بالرصاص في مجزرة إسرائيلية بناد
إسلامي في مدينة رام الله.
وذكرت
"الجزيرة" أنه تم العثور على جثث
لعشرين فلسطينيا مقتولين برصاص الجنود
الإسرائيليين. وقال شهود عيان: إن
العشرين قُتلوا على الرغم من أنهم لم
يكونوا مسلحين، ولم يعرضوا أحدا للخطر.
في
الوقت نفسه، استشهد فلسطينيان برصاص
قوات الاحتلال عندما اقتحمت فجر الأحد
31-3-2002 قرية صيدا شرق شمال محافظة
طولكرم في الضفة الغربية، الخاضعة
لسيطرة فلسطينية كاملة.
كانت
القوات الإسرائيلية قد اغتالت قياديين
بحركة الجهاد الإسلامي قرب طولكرم،
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن
فلسطينيين استشهدا متأثرَيْن بجروح
أُصيبا بها يوم السبت 30-3-2002 في مواجهات
مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في رام
الله بالضفة الغربية.
وأعدم
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت
30-3-2002 خمسة من رجال الأمن الوطني
الفلسطيني، رميًا بالرصاص في مدينة
رام الله بالضفة الغربية في إطار
اجتياح القوات الإسرائيلية لرام الله
والبيرة.

|