English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فصائل فلسطينية: لن نقبل بديلا لعرفات 

فلسطين- قدس برس – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/31-3-2002 

كلنا سندافع عن عرفات

أكد "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن أي بديل سيطرحه الإسرائيليون للرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" سيلفظه الشعب الفلسطيني. فيما قالت فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى: إنه في حالة نجاح الاحتلال الإسرائيلي في تفكيك السلطة الفلسطينية فإن ذلك لن يؤثر على المقاومة.

وقال مشعل في كلمة وجهها عبر الهاتف للمحتشدين بسرادق عزاء الشهيد "أحمد عبد الجواد" منفّذ عملية الاقتحام في مستوطنة "ألون موريه" الأحد 31-3-2002 : إن التصعيد الذي يقوم به شارون لم يأت رداً على عملية نتانيا الاستشهادية، وإنما كان خطة مبيتة تثبت رفض شارون لخطة جورج تنيت، رغم أنها تصب في إطار خدمة الاحتلال.

وأضاف مشعل أن شارون يهدف من وراء تصعيده تحقيق هدفين: الأول ضرب البنية التحتية للانتفاضة والمقاومة والسلطة، وقتل واعتقال أكبر عدد ممكن من الكوادر والقيادات الفلسطينية؛ حتى يقضي على مقومات الشعب، لعله يراه يأتي ذليلا له.

أمام الهدف الثاني- بحسب مشعل - فهو محاولة تمرير قيادة بديلة للفلسطينيين، تأتي على ظهر دبابة إسرائيلية.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية: "رغم أن القيادة الفلسطينية الحالية تقبل أحيانا وترفض أحيانا أخرى المطالب الإسرائيلية، فإن شارون يريد قيادة تقبل بجميع إملاءاته، وإننا نقول لأبي عمار: هذه هي اللحظة التي تنصف خيارنا بالمقاومة، والتمسك بجميع حقوقنا".

وأكد مشعل أن إسرائيل لا تريد أن تعطي شيئا للشعب الفلسطيني، فهي تريد الحصول على كل شيء، مشيرا إلى أن الرؤية الإسرائيلية تقوم على تركيع الشعب الفلسطيني، وفرض شروط تعجيزية عليه، فلا عودة للاجئين، ولا قدس، ولا إعادة أرض للفلسطينيين في قاموسها.

وأكد أن فصائل المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تحقق توازن رعب مع الاحتلال، داعياً تلك الفصائل وكتائبها المسلحة وكل فلسطيني إلى حمل السلاح؛ لأن الجميع يواجهون معركة المصير الواحد.

وخاطب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" العالم العربي قائلاً: "إن شارون والأمريكيين ردوا على مبادرتكم للسلام، فهل تنتظرون حتى يتخلصوا من شعبنا؟!"، مشدداً على أن هناك مسؤولية كبيرة للشعوب العربية والإسلامية في حمل القيادات والزعماء العرب على التحرك، ومد الشعب الفلسطيني بالمال والسلاح.

المقاومة ستستمر

من جانبه، قال المهندس "إسماعيل أبو شنب" القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لشبكة "إسلام أون لاين .نت" الأحد 31-3-2002: إن السلطة الفلسطينية جزء من الشعب الذي يتعرض بقيادته ومؤسساته وجماهيره إلى العدوان والمجزرة الإسرائيلية المفتوحة. وأضاف أن نجاح العدو في تفكيك السلطة لا يعني نهاية المطاف بالنسبة للمقاومة التي استطاعت البقاء والتصدي للعدو على مدى سنوات الاحتلال برغم كل الظروف الصعبة، كما أن تفكيك السلطة لن يفقد الشعب توازنه، ولا يعني غياب النظام والقانون.

وأشار إلى أن مسألة مناقشة القوى الفلسطينية المختلفة لـ"مرحلة ما بعد السلطة" سابقة لأوانها، معتبراً أن التحدي الرئيسي الآن أمام تلك القوى يتمثل في مقاومة الاحتلال والتصدي للعدوان الإسرائيلي الغاصب.

سندافع حتى النهاية

وقال "أبو ثائر" أحد قادة "كتائب شهداء الأقصى" الجناح العسكري لحركة فتح: إن السلطة الفلسطينية تعتبر إنجازا ومشروعا وطنيا، سندافع عن "أبو عمار" بأرواحنا، وحتى آخر قطرة من دمنا.

أما "أبو المجد القاسم" أحد قادة لجان المقاومة الشعبية فقال: إن تفكيك السلطة سيفتح أبواب جهنم، وسيؤدي إلى إحداث زلزلة، ليس فقط في فلسطين إنما في المنطقة بأسرها.

           وأضاف: "لن نستسلم، وسندافع عن السلطة والرئيس عرفات حتى النهاية، وإذا نجحوا في مخططهم المجرم بتفكيك السلطة فإن جميع المصالح الإسرائيلية ومعها الأمريكية ستكون هدفاً لشعبنا وقواه".

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع