English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ممارسات إسرائيل على أجندة "المؤتمر الإسلامي"

صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/31-3-2002

توقع مسؤولون ومحللون آسيويون أن تكون العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين القضية الرئيسية التي ستُطرح على جدول أعمال الدورة الخاصة لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي حول الإرهاب في كوالالمبور الإثنين 1-4- 2002.

ومن المقرر أن يفتتح المؤتمر د."محاضير محمد" رئيس الوزراء الماليزي بمشاركة الوزراء والمسؤولين الممثلين لـ51 دولة الذين أكدوا حضورهم لفعاليات المؤتمر التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام.

وقال وزير الخارجية الماليزي في تصريحات صحفية الأحد 31-3-2002: إن منظمة المؤتمر الإسلامي تأسست نتيجة للأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية والمسجد الأقصى على وجه الخصوص؛ ولذلك فالقضية الفلسطينية تعتبر قضية مركزية في مواثيق المنظمة، لذا فإنه من المتوقع أن تكون من اهتمامات الدورة الوزارية غير الاعتيادية للمنظمة.

من جانبه كرر "عبد الله أحمد بدوي" نائب رئيس الوزراء الماليزي، وزير الداخلية مطالبة الأمم المتحدة بإرسال قوة دولية متعددة الجنسيات لفرض السلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتمهيد لعودة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لمائدة المفاوضات.

وقال بدوي: "كانت هناك عملية سلام سارية، لكن شارون أظهر غطرسته ورفضه لأن يعم السلام المنطقة، ولذلك تبنى الإستراتيجية العسكرية ليحل القضية بطريقته.. وليس من السهل أن يتوقف العنف، فالفلسطينيون غاضبون من الاضطهاد الذي يواجهونه والحقوق التي انتُزعت منهم، وتبدو الدول الكبرى القادرة على التدخل بقواتها لحفظ السلام غير مندفعة لفعل ذلك "، ووصف بدوي قيام إسرائيل بمحاصرة الرئيس عرفات بأنه "سلوك وحشي".

من جانبه، دعا د. "محمد ظريف" نائب وزير الخارجية الإيراني -فور وصوله إلى ماليزيا للمشاركة في فعاليات المؤتمر- إلى أن تتبنى الدول الإسلامية في المؤتمر بيانا ختاميا قوي اللهجة؛ تأكيدا على شرعية النضال الفلسطيني ضد الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال د. محمد: إن المنظمة الإسلامية تواجه مسؤولية توضيح التفرقة بين الإرهاب والمقاومة المشروعة من أجل الوصول إلى حق تقرير المصير والتحرير من الاضطهاد، كما هو الحال في فلسطين.

وأكد أن إجماع الدول الإسلامية ضروري في هذا الشأن، وأضاف أنه لمن الأهمية البالغة أن تراجع الدول الـ57 لمنظمة المؤتمر الإسلامي وثائقها بخصوص تعريف الإرهاب.

إندونيسيا.. تستنكر

على صعيد آخر استنكرت إندونيسيا الغطرسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وانتقد "حسن ويرايوذا" وزير الخارجية الإندونيسي في تصريحات صحفية الأحد 31-3-2002 محاصرة إسرائيل للرئيس عرفات وتعرضه للقصف، وقال: إن موقف بلاده كان وسيظل إلى جانب حل سلمي عادل للقضية الفلسطينية.

وأضاف الوزير الإندونيسي أن بلاده ستناقش مع الأعضاء الآخرين في منظمة المؤتمر الإسلامي من الدول العربية والإسلامية مسألة اتخاذ موقف عملي وحاسم تجاه ما يواجهه الفلسطينيون.

كان وزير الخارجية الماليزي قد دعا يوم السبت 30-2-2002 منظمة الأمم المتحدة إلى التدخل بصورة عاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وقال: "ما تفعله إسرائيل أمامنا هو ممارسة لإرهاب الدولة، وعلى المجتمع الدولي أن يتخذ قرارا حاسما ضدها، وإن ماليزيا والدول الإسلامية لتؤمن بعملية السلام، لكن عنجهية إسرائيل عرقلت ذلك".

وعبّر الوزير عن تأييد ماليزيا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في موقفه، مطالبا بإنقاذ حياته وفك الحصار المفروض على مكتبه. وقال: "إن إسرائيل دولة متسلطة وذات قوة عسكرية، وقبل فقدان المزيد من الأرواح على الأمين العام للأمم المتحدة أن يتخذ قرارا حاسما بهذا الشأن...".

وعن احتمال قتل إسرائيل لعرفات، قال وزير الخارجية: "إن العنف الإسرائيلي لن يتوقف، ورد الفلسطينيين عليه لن يتوقف ما دامت الهجمات الإسرائيلية مستمرة.. وإذا قتلت إسرائيل عرفات فإن الهجمات الفلسطينية لن تتوقف، ولن يؤدي ذلك إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط، بل إن مقتل عرفات سيزيد من غضب الفلسطينيين ضد أفعال الإسرائيليين القاسية وعديمة الرحمة".

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع