|

|
أوربيون
يعتصمون مع عرفات المحاصر |
|
رام
الله – وكالات- إسلام أون لاين.نت/31-3
– 2002 |
 |
|
عرفات
مع
أحد دعاة السلام |
قرر
أربعون من دعاة السلام الأوربيين
البقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
في المبنى الذي يحاصره فيه الجيش
الإسرائيلي برام الله، محذرين جيش
الاحتلال من أن إطلاق النار على عرفات
يعني إطلاقه على أوروبيين أيضا.
كان
حوالي خمسين من دعاة السلام الأوربيين
من فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد تحدوا
الدبابات الإسرائيلية ودخلوا الأحد
31-3-2002 مكتب الرئيس عرفات رغم طلقات
التحذير التي صدرت عن جيش الاحتلال.
وبعد أن التقى الناشطون بعرفات، غادر
بعضهم المبنى مثل الناشط النقابي
الفرنسي "جوزيه بوفيه"، بينما قررت
بقية المجموعة البقاء فيه.
وقالت الفرنسية "كلود ليوستيك" في
اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية:
"إنها موجودة مع نشطاء آخرين داخل
المبنى الذي يضم مكاتب عرفات". وأضافت:
"قررنا البقاء هنا طالما احتاج الأمر
ذلك"، مشيرة إلى أن معظم الناشطين هم
من الفرنسيين.
وأضافت ليوستيك: "على الجيش
الإسرائيلي أن يدرك أنه إذا أطلق النار
فإنه سيطلقه على أوروبيين أيضا"،
موضحة أن عرفات عبر عن سعادته بلقائهم،
وأكد تصميمه على "مقاومة الحصار
الإسرائيلي حتى النهاية".
مطلوب
قوات دولية
من
جهة أخرى، طالب الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات الولايات المتحدة الأمريكية
بالتدخل العاجل لإرسال قوات دولية
للأراضي المحتلة لحماية الشعب
الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال
عرفات في أول ظهور له على شاشات
التلفزيون منذ هجوم الجيش الإسرائيلي
على مكتبه صباح الأحد 31-3-2002: إن ما يفعله
الإسرائيليون اليوم بالشعب الفلسطيني
يماثل ما فعله النازيون باليهود.
كان
عرفات قد استقبل وفودا من أعضاء اللجنة
الدولية للسلام الذين وصلوا قبل بضعة
أيام من فرنسا وأمريكا وألمانيا
وإيطاليا وبلجيكا وسويسرا. ونظم هؤلاء
الأعضاء الأحد 31-3-2002 مسيرة رفعوا خلالها
رايات بيضاء وطالبوا الحكومات
الأوروبية بالتدخل السريع لإنقاذ
الرئيس عرفات. وهم أعضاء من اللجنة
الدولية للسلام.
وقال
مراسل الجزيرة: إن هذه اللقطات التي ظهر
فيها الرئيس عرفات قويا تساعد على رفع
الروح المعنوية للفلسطينيين، وأضاف "أن
أعضاء الوفد الأوروبي أرادوا أن يرسلوا
لحكوماتهم رسالة مفادها أنهم في خطر ما
دام الرئيس عرفات معرضا للأذى".
رسالة
لأوروبا
من
جهته، أكد الدكتور "مصطفى البرغوثي"
مدير معهد الإعلام والسياسات
الفلسطينية برام الله أن وجود الوفد
الأوروبي إلى جوار الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات أمر في غاية الأهمية، وله
أكثر من دلالة؛ فهو من ناحية رسالة
لحكوماتهم ودافع لسرعة التدخل، ومن
ناحية أخرى رسالة للقادة والحكام العرب
الذين يصرون على التفاوض مع شارون.
وقال
البرغوثي في تصريحات لقناة الجزيرة
الأحد: إن وجود هذا الوفد كفيل بأن يحرك
الشارع الأوروبي، مشيرا إلى أنه يأتي في
الوقت الذي تندلع فيه مظاهرات في بعض
العواصم الأوروبية مثل بروكسيل
وبلجيكا، وإن ذلك من شأنه أن يدفع
الاتحاد الأوروبي لاتخاذ مواقف أكثر
فاعلية.
وأضاف
أن هؤلاء الناشطين يبلغ عددهم في
الأراضي الفلسطينية 350 ناشطا من مختلف
دول أوروبا، مشيرا إلى أن هذه ليست
المرة الأولى؛ إذ إنهم كانوا أول من كسر
الحصار الإسرائيلي في شهر ديسمبر 2001.
وأشار
إلى أنه من بين هؤلاء الناشطين النقابي
الفرنسي "جوزيه بوفيه" رئيس اتحاد
الفلاحين والمزارعين الفرنسيين، موضحا
أنه يحظى بتأييد حوالي 30% من الشعب
الفرنسي.

|