|

|
مظاهرات عربية تضامنا مع الفلسطينيين |
|
عواصم -حسن خالد –عبد الرحمن سعد –منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/31-3-2002 |
 |
|
سندافع عن الفلسطينيين |
واصل
المواطنون والطلاب في العواصم العربية
مظاهراتهم لليوم الثالث؛ احتجاجا على
ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر،
وتضامنا مع الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات الذي فشلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في اقتحام مقره برام الله
بالضفة الغربية.
ففي
بيروت، شارك أكثر من سبعة آلاف لبناني
وفلسطيني في مسيرة حاشدة الأحد 31-3- 2002،
تقدمهم عدد من علماء الدين، وطافت
المسيرة بالعديد من شوارع العاصمة
بيروت حتى استقرت أمام مقبرة شهداء صبرا
وشاتيلا.
ورفع
المتظاهرون لافتات تندد بالمجازر
الشارونية، والموقف الرسمي العربي
الصامت العاجز عن اتخاذ أية خطوات ضاغطة
لمساعدة الشعب الفلسطيني وقيادته.
وكان
لبنانيون وفلسطينيون قد شاركوا السبت
30-3-2002 في مظاهرات طافت شوارع بيروت
وصولا إلى مقر اللجنة الاقتصادية
والاجتماعية لغرب آسيا "ألاسكوا"
التابع للأمم المتحدة بوسط بيروت
التجاري، كما طافوا مدن: طرابلس وبعلبك
وصور وبرالياس. وتقدم هذه المسيرات
علماء دين وقيادات سياسية.
وقال
"محمود قماطي" نائب رئيس المجلس
السياسي لـ"حزب الله" لـ"إسلام
أون لاين.نت": إن مدن بيروت وطرابلس
وصيدا وغيرها من المدن اللبنانية أظهرت
كغيرها من المدن العربية وفاءها للشعب
الفلسطيني الذي يتعرض اليوم لأبشع
أنواع المجازر الصهيونية.
ودعا
"قماطي" كافة القوى السياسية
العربية للاستمرار في التعبير عن دعمها
لجهاد الشعب الفلسطيني، ومن أجل إبراز
توجهات الرأي العام العربي المساند
بقوة للشعب الفلسطيني.
أمريكا
عدو الله
على
الصعيد نفسه، خرج أكثر من 20 ألفاً من
المواطنين والمقيمين في الكويت في
مظاهرة سلمية نظمتها القوى الشعبية
وجمعيات النفع العام الكويتية؛ وذلك
تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المتواصل
على الفلسطينيين.
وردد
المتظاهرون شعارات مناهضة لإسرائيل،
والولايات المتحدة مثل: "لا إله إلا
الله .. أمريكا عدو الله»، و« الموت
لأمريكا .. الموت لإسرائيل»، وكذلك: «أمريكا
والصهيونية ضد الأمة العربية»، و« يا
الله يا الله .. احفظ لنا نصر الله».
كما
ترددت هتافات حماسية تفخر بـ« نصر الله»
والشيخ «أحمد ياسين»، وياسر عرفات،
الذي خاطبته الهتافات بالقول : «اصمد..
اصمد بوعمار»، وارتدت فتيات كثيرات
الكوفية الفلسطينية، وعلا صياحهن: «
الشعب العربي وين؟».
وخطب "جاسم الخرافي" رئيس مجلس
الأمة الكويتي في المظاهرة قائلا: إن
التصريحات والكلام لا يكفيان، إنما
المطلوب في هذا الوقت تحديدا وقف
المجازر، ودعم الانتفاضة التي هي أمل
تحرير فلسطين.
مظاهرات
عراقية
أما
العراق فقد شهدت مدينة بغداد والمدن
العراقية الأخرى لليوم الثاني على
التوالي تظاهرات في الجامعات العراقية
ونقابات العمال والمكاتب المهنية
والشعبية والمقرات الحزبية بحضور كبار
المسؤولين في حزب البعث الحاكم.
كما
شهدت محافظات البصرة ونينوى وبابل
وواسط وديالي مسيرات عبر المشاركون
فيها عن غضبهم إزاء ما أسموه بـ"جرائم
الإرهابي شارون وعصابته ضد أبناء الشعب
الفلسطيني الأعزل".
وحمل المتظاهرون صورا للرئيس صدام حسين
وأعلاما عراقية وفلسطينية ولافتات نددت
بالمذابح الوحشية التي يرتكبها
الصهاينة، وأكدوا عن استعدادهم لحمل
السلاح والمساهمة في تحرير فلسطين
وتاجها القدس.
فتح
الجبهات
 |
|
مصريون ينددون بشارون |
وفي
مصر تظاهر آلاف الطلاب في عدد من
الجامعات في مختلف أرجاء البلاد؛
تضامنا مع الفلسطينيين، منددين
بإسرائيل والولايات المتحدة، ومطالبين
القادة العرب بـ"فتح الجبهات".
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن آلافا من
الطلاب تظاهروا في عدد من الجامعات
المصرية، منها: الأزهر، عين شمس،
الإسكندرية، كفر الشيخ، المنوفية.
وفرضت قوات الأمن طوقا حول الجامعات؛
لمنع الطلاب من الخروج إلى الشوارع، كما
شارك عدد من الأساتذة في هذه المظاهرات.
وردد المتظاهرون في الجامعات المصرية
هتافات من بينها: "مش عايزين بيانات
واستنكار.. عايزين حرب نار"، و"التحرير
بالسلاح وليس بمعاهدة مع السفاح"، و"وحياة
وطني وحياة ديني مش عايزينك يا زيني"،
و"واحد اتنين الجيش العربي فين؟".
كما
خرج تلاميذ المدارس المتوسطة والثانوية
في بعض الأحياء المصرية في تظاهرات
عفوية ضمت بعض العشرات، ورشق المشاركون
في إحداها بالحجارة مطعم "ماكدونالدز"
للوجبات السريعة في ميدان المساحة
بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة، إلا أن
قوات الشرطة سرعان ما فرقتهم بواسطة
الهراوات.
على
القدس رايحين
وفي
الأردن استخدمت قوات الأمن الأردنية
القوة لمنع مظاهرات طلابية الأحد 31-3-2002
للتنديد بالممارسات العدوانية
للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.
وطوّق
حوالي 250 من رجال مكافحة الشغب المدخل
الرئيس للجامعة الأردنية وسط العاصمة
الأردنية عمّان.
وأقدم
حوالي 3 آلاف طالب على كسر البوابة
الرئيسية للجامعة، غير أن هراوات رجال
الأمن انهالت عليهم ودفعتهم إلى داخل
حرم الجامعة؛ مما دفع الطلبة إلى رشق
قوات الأمن بالحجارة وزجاجات المياه،
ورد عليهم رجال الأمن بالمثل.
واستمر
الطلبة في اعتصامهم قرب البوابة
الرئيسة أكثر من 3 ساعات، مرددين هتافات
أشادت بصمود الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات. وقالوا: "عالقدس رايحين.. شهداء
بالملايين". كما انتقد الطلبة صمت
الحكومات العربية إزاء التطورات في
فلسطين، مهددين بحرق السفارة
الإسرائيلية في عمّان.

|