English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأردن تهدد بإجراءات ضد إسرائيل

عمّان - منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/ 31-3-2002

وزير الخارجية الأردني مروان المعشر

هددت الأردن باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل إذا لم توقف عدوانها على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة "رام الله" بالضفة الغربية. في الوقت نفسه قال شهود العيان: إن الجيش الأردني قد استنفر قواته على الحدود مع إسرائيل؛ تحسبا لأي موجات من الهجرة للفلسطينيين أو عمليات عسكرية.

 وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن وزير الخارجية الأردني مروان المعشر استدعى اليوم الأحد 31-3-2002 السفير الإسرائيلي في عمان  ديفد دادون، وعبّر له عن "غضب الحكومة الشديد، وإدانتها المطلقة للتصرفات الإسرائيلية غير المسئولة" خلال الأيام الأخيرة، وتصرفاتها، لا سيما اقتحامها مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ووجودها على بعد بضعة أمتار من غرفة الرئيس.

وقال المعشر في تصريحات للوكالة: "أوضحت للسفير الإسرائيلي أنه ستكون هناك إجراءات أخرى في حال عدم استجابة الحكومة الإسرائيلية بالانسحاب الفوري من مقر الرئيس عرفات في رام الله".

وأضاف أنه لا يوجد ما يبرر محاصرة عرفات، وقطع المياه والكهرباء عن مقره. وأشار إلى أن هناك اتصالات مكثفة تجري مع الأمانة العامة للجامعة العربية والأمم المتحدة للتحرك السريع والفوري عربيا وأردنيا لوقف الممارسات الإسرائيلية وتحقيق الانسحاب.

وشدد على أن الحكومة والشعب الأردني لن يسمحا على الإطلاق
بالمساس بهيبة الرئيس عرفات ولا بحياته، واصفا التصرفات الإسرائيلية بأنها نية مبيتة لنسف العملية السلمية، وأنها موجهة ليس ضد الرئيس عرفات فقط، وإنما ضد كافة الجهود التي تُبذل من أجل استئناف العملية السلمية، والوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية.

وقال المعشر في هذا الصدد: "طالبنا هذه الدول ليس فقط بتأييد قرار مجلس الأمن الذي نعتبره تطورا إيجابيا، ولكن بضرورة التطبيق الفوري للقرار، والفصل بين القوات والمحافظة على حياة الرئيس ياسر عرفات، والانسحاب من المدن الفلسطينية".

كان الأردن قد أوقف إرسال سفيره الجديد إلى إسرائيل "عبد الإله الكردي" منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر عام 2001.

إرسال قوات دولية

من جانبه طالب رئيس الوزراء الأردني "علي أبو الراغب" في تصريحات صحفية الأحد 31-3-2002 بإرسال قوات دولية إلى الأراضي المحتلة  لحماية الفلسطينيين.

وطلب أبو الراغب من وزير خارجيته استدعاء سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وإبلاغهم بضرورة أن تكون هناك قوات أمن دولية من الأمم المتحدة للفصل بين الجانبين؛ لأن الحكومة الأردنية لا تثق "بأي تعهد إسرائيلي بعدم المساس بحياة الرئيس عرفات مع كل هذه التطورات".

وتعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي سميح المعايطة: "إسرائيل لن تستجيب لهذا المطلب، وإلا كانت قد فعلت ما طلبته السلطة الفلسطينية في ظروف أقل توترا مما هي عليه الآن". ومضى معايطة في القول: "وتصريحات رئيس الوزراء الأردني هي من قبيل البحث عن مخرج؛ حيث باتت خيارات العرب معدومة حيال ما يجري الآن لا سيما مع وجود اتفاق أمريكي وإسرائيلي".

من جهته قال المحلل السياسي عريب الرنتاوي: "قيل قبل ذلك: إن رد الفعل العربي سيتناسب مع ما تقوم به إسرائيل، ولكنها الآن في حدها الأدنى، والمطلوب اتخاذ إجراءات تتناسب مع حجم التحدي، ولا أقل من طرد السفير الإسرائيلي في عمّان كإشارة أولى على هذه الإجراءات".

استنفار الجيش

على صعيد آخر، أكد شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الجيش الأردني بدأ منذ ساعات الصباح الباكر حالة استنفار واسعة وانتشار كبير على طول الحدود مع إسرائيل.

 وقام الجيش الأردني بإخلاء منطقة الأغوار الحدودية من المزارعين والعمال الذين يتواجدون في المنطقة للقيام بأعمال زراعية بصورة يومية، حسب شهود العيان.

تأتي هذه الإجراءات تحسبا لعمليات واسعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ولمواجهة عمليات تهجير محتسبة للمواطنين الفلسطينيين باتجاه الأردن.

وكان الأردن قد أحبط الأسبوع الماضي عملية تسلل إلى فلسطين عبر وادي الأردن استشهد خلالها 4 شبان.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع