|

|
الصين: الاجتياح الإسرائيلي"بربري" |
|
عواصم
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 30-3-2002
|
 |
|
وزير خارجية الصين |
وصف
وزير الخارجية الصيني "تانغ
جياكسوان" هجوم الجيش الإسرائيلي على
مقر الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"
في رام الله بالضفة الغربية بأنه "اجتياح
بربري".
وقال
جياكسوان -في اتصال هاتفي أجراه مع
نظيره القطري الشيخ "حمد بن جاسم بن
جبر آل ثاني"، مساء الجمعة 29-3-2002-: "إن
الصين تدين الاجتياح الإسرائيلي
البربري للأراضي الفلسطينية، وتدعو
إسرائيل إلى وقف عملياتها العسكرية
فورا، والانسحاب من تلك الأراضي".
كما
دعا الوزير الصيني الإسرائيليين
والفلسطينيين إلى ضبط النفس، وناشد
المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة
من أجل معاودة مباحثات السلام.
من
جانبه، اتصل الشيخ "حمد بن جاسم بن
جبر آل ثاني" وزير الخارجية القطري
هاتفيا بوزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز"، وحذره "من مغبة التصعيد
العسكري الخطير الذي تمارسه القوات
الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية".
وأوضح
بن جاسم "أن ردة فعل الشعب الفلسطيني
وأعمال المقاومة الأخيرة تؤكد على فشل
سياسة شارون؛ حيث كانت الأمور تسير قبل
مجيئه بشكل إيجابي ومشجع، وأن التدهور
الأخير تتحمل إسرائيل مسئوليته".
كما اتصل الوزير القطري بـ"رتشارد
أرمتايج" مساعد وزير الخارجية
الأمريكي هاتفيا، وأعرب له عن استياء
بلاده من "الاعتداءات الوحشية التي
تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد
الشعب الفلسطيني الشقيق ومؤسساته
وقيادته الوطنية".
تركيا
ومصر تستدعيان السفير الإسرائيلي
غير
أن تركيا ومصر قاما بتحرك دبلوماسي
وباستدعاء السفير الإسرائيلي المعتمد
لديهما.
ونقلت
وكالة الأناضول للأنباء التركية عن
مصادر في وزارة الخارجية التركية قولها
مساء الجمعة 29-3-2002: "إن الهجوم
الإسرائيلي على رام الله غير مقبول".
وأضافت
"أن تركيا ترفض جميع أشكال العنف،
ولكن الطريق الذي يسلكه الطرفان الإسرائيلي
والفلسطيني حاليا سيؤدي إلى مأزق".
وقال
وزير الخارجية التركي "إسماعيل جيم"
في مقابلة مع تلفزيون "إن. تي. في"
مساء الجمعة: "لقد استدعينا ديفيد
سلطان السفير الإسرائيلي في أنقرة،
وأبلغناه بوجوب ضمان حياة الرئيس عرفات".
وقال
وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر"
في تصريحات صحفية مساء الجمعة 30-3-2002: إنه
أبلغ "جدعون بن عامي" السفير
الإسرائيلي في القاهرة رفض مصر
للاحتلال الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية وعزل عرفات في مقره برام
الله.
وأنه "حمَّل الإسرائيليين مسؤولية ما
قد يتمخض عن هذه الإجراءات من نتائج
خطيرة، وأنه طلب من السفير الإسرائيلي
أن ينقل هذه الرسالة العاجلة إلى حكومته.
لبنان
يطالب بتحرك
وقام لبنان
باستدعاء سفراء الدول الكبرى المعتمدين
لديه وسفير الاتحاد الأوروبي والممثل
الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة،
وإبلاغهم بأن ما تقوم به إسرائيل هو رد
على المبادرة السعودية للسلام التي
أقرها مؤتمر القمة العربية.
وقالت
الرئاسة اللبنانية في بيان -حصلت وكالة
الأنباء الفرنسية على نسخة منه- مساء
الجمعة 29-3-2002: إن "استمرار العدوان
الإسرائيلي الوحشي جعل الوضع في
المنطقة يزداد خطورة؛ الأمر الذي يتطلب
تحركا دوليا سريعا لردع إسرائيل عن
عدوانها، ولوضع حد لسياستها الإجرامية
الخارجة عن القانون الدولي التي تهدد
الأمن والاستقرار في هذه المنطقة".
وأوضح
البيان أن الرئيس اللبناني "إميل
لحود" طلب من "عمرو موسى" الأمين
العام لجامعة الدول العربية دعوة مجلس
جامعة الدول العربية إلى عقد إجماع
استثنائي خلال الساعات القليلة المقبلة
على مستوى المندوبين الدائمين لتقييم
الموقف، ودرس الخطوات الواجب اتخاذها
لمواجهة ما يجري في ضوء استمرار العدوان
الإسرائيلي.
ومن
المقرر أن يجتمع الرئيس اللبناني اليوم
السبت 30-3-2002 مع العاهل المغربي الملك
"محمد السادس" رئيس لجنة "القدس"
المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي،
للتداول في الموقف الراهن، ودرس
الخطوات المقبلة، والتشاور مع قادة
الدول العربية.
 |