|

|
كنفاني:
المساس بعرفات يحوّلنا لقنابل |
|
وسام
فؤاد – إسلام أون لاين.نت/30-3-2002 |
 |
|
عرفات
مع بعض معاونيه بالمكتب |
أعلن
السيد "مروان كنفاني" مستشار
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن
إسرائيل قد تتمكن بفعل توازنات القوى
الحالية من إخراج الرئيس عرفات من
الأراضي الفلسطينية.
وفي
حوار حي لمستشار عرفات مع شبكة "إسلام
أون لاين.نت" السبت 30 – 3 – 2002 ذكر أن
قوات الاحتلال الإسرائيلية تطالب
الرئيس عرفات ورجاله بالاستسلام، مشيرا
إلى أنه لن يتم السماح للقوات العسكرية
الإسرائيلية بالدخول لمكتب الرئيس بحجة
القبض على بعض المطلوبين.
وأضاف
أن "السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل
ستستفيد إسرائيل من محاصرة الرئيس
الفلسطيني أو نفيه أو التعرض لحياته؟ أم
أنها سوف تزيد الأمور تعقيدا وستجعل من
كل فلسطيني مقاتلا شرساً؟!".
وأكد
كنفاني أن الرئيس عرفات لن يتم اعتقاله،
وأشار إلى أن "مثل هذا العمل – في
حالة وقوعه- يعني النهاية للجميع،
واستشهد بتأكيدات الرئيس الفلسطيني
بأنه سيدافع عن نفسه، ودعا الله بقوله:
"اللهم أطعمني الشهادة".
وأشاد
مستشار عرفات بقرار مجلس الأمن الصادر
الذي حذر إسرائيل من المساس بالرئيس
الفلسطيني، واعتبر أن الواقع الذي يحمي
عرفات هو إيمان وصلابة الشعب
الفلسطيني، وتدخل الدول العربية ودول
العالم، وهو ما تبلور في قرار مجلس
الأمن الذي صدر فجر السبت 30-3-2002، مشيرا
في الوقت نفسه إلى التحذيرات التي
وجهتها كافة دول العالم لإسرائيل من
التعرض للرئيس الفلسطيني.
 |
|
عرفات
مع بعض النشطاء الفلسطينيين
والأجانب الذين آصروا علي البقاء
معه |
وأضاف
كنفاني أن معظم العمليات الاستشهادية
جاءت تقريبا كرد فعل على جرائم
إسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وأشار
إلى أن الجانب الإسرائيلي يحاول تبرير
عملياته الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
بالعمليات الاستشهادية، ولكن المناخ
الذي خلقة العدوان الإسرائيلي هو الذي
يشجع على هذه العمليات.
وأشار
مستشار عرفات إلى أنه ضد أن يستشهد
شبابنا وفتياتنا؛ لأننا نريدهم ذخرا
للمستقبل ولبناء الدولة الفلسطينية،
وأضاف: "نأمل أنه في حالة تحقيق سلام
قائم على تحقيق الأهداف الشرعية
الفلسطينية فإنه لا يوجد أي مبرر لمثل
هذه العمليات"، لكنه شدد على أنه لا
يمكن توقع توقف العمليات الاستشهادية
طالما استمرت العمليات الإسرائيلية ضد
الشعب الفلسطيني.
وقال
كنفاني: إن أكبر تهديد يواجه إسرائيل هو
انهيار منطقها الأساسي القائم على أنه
لا وجود للشعب الفلسطيني، وأكد على أن
التفاف الشعب الفلسطيني الآن حول منظمة
التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية هو
التهديد الأساسي الذي يواجه إسرائيل؛
لأنه يعبر عن تصميم الشعب الفلسطيني على
الدفاع عن وجوده ووحدته وتطلعه إلى
المستقبل ورغبته الحميمة في إرساء
قواعد دولته الفلسطينية.
وقال:
"لذلك فإننا نلاحظ أن إسرائيل تقوم
بضرب السلطة في كل مرة يكون فيها هناك
عملية مقاومة، وهذا دليل واضح على خوف
إسرائيل من شعب منظم في كياناته
السياسية، وينظر إلى المستقبل نظرة
الواثق من تحقيق أهدافه المشروعة".

|