|

|
الفلسطينيون يؤيدون العمليات الاستشهادية |
|
فلسطين- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/30-3-2002 |
"إنني
أنتظر الموت في أية لحظة برصاصة يطلقها
أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي... فإذا
كان قدري أن أموت بهذه الطريقة؛ فلماذا
لا أموت ومعي عدد منهم؟".. بتلك
الكلمات التي تقطر مرارة لخصت الشابة
الفلسطينية "دارين أبو عايشة" –قبل
تنفيذها لعملية استشهادية ضد
الإسرائيليين- حجم المشكلة في فلسطين
وعدم القدرة على تخيل مستقبل أفضل لدى
الشباب الفلسطيني.
وقد
أصبح ذلك الشعور سائدا لدى الشعب
الفلسطيني كله من مختلف الطبقات
والأعمار، وهو ما أكده استطلاع للرأي
أجراه قسم الصحافة بجامعة النجاح
الفلسطينية.
كشف
الاستطلاع أن الغالبية العظمى من
المستطلَعين يؤيدون بأغلبية العمليات
الاستشهادية ضد الإسرائيليين، ومواصلة
الانتفاضة؛ باعتبارها السبيل الوحيد
لحل الصراع مع إسرائيل.
وأوضح
الاستطلاع الذي أجري السبت 30-3-2002، وشمل
327 شخصا من مختلف الطوائف أن 87.4% من
الفلسطينيين يؤيدون استمرار العمليات
الاستشهادية، وأن 72.4% منهم يؤيدون توسيع
نطاق هذه العمليات داخل إسرائيل وليس في
الضفة الغربية وقطاع غزة فقط، وأيد 64 %
منهم قيام النساء الفلسطينيات بعمليات
استشهادية.
كشف
الاستطلاع أن معظم الفلسطينيين يعارضون
الاستجابة لمطالب المبعوث الأمريكي "أنتوني
زيني" بوقف إطلاق النار؛ حيث أبدى 64.5%
ممن شملهم الاستطلاع معارضتهم لمطالب
زيني، وأعرب 79.5% عن اعتقادهم بأنه لا حل
للصراع إلا بمواصلة المقاومة.
وأظهر
الاستطلاع تشاؤما إزاء مستقبل الصراع
في الشرق الأوسط وإزاء الدور الأمريكي
والمبادرة السعودية. ورأى 62% ممن شملهم
الاستطلاع أن المبادرة السعودية لا
تشكل أساسا جيدا لحل القضية الفلسطينية.
|