|

|
محللون: أمريكا وافقت على إعلان الحرب |
|
فلسطين – وكالات- وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين. نت/30-3-2002
|
اتهم
العديد من القادة والمحللين العرب
الولايات المتحدة بأنها أعطت الضوء
الأخضر لحكومة شارون بمحاصرة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، وشن
حرب على الشعب الفلسطيني، سقط خلالها
عشرات القتلى ومئات الجرحى.
واتهم
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات واشنطن
بإعطاء الضوء الأخضر للهجوم الإسرائيلي
على مقره في رام الله.
وقال
في حوار هاتفي لتلفزيون "أبو ظبي"
من مقره: "يجب أن يعرف العالم أجمع أن
إسرائيل لا تتحرك ولا تستطيع أن تتحرك
بدون موافقة أمريكية".
من
جانبه.. قال "محمد دحلان" مسؤول
الأمن الوقائي في قطاع غزة السبت 30-3-2002:
"إنه لولا الضوء الأخضر الأمريكي لما
تجرأ شارون بالاعتداء على الرئيس عرفات".
وأضاف أن الأمريكيين تخلوا عن خطة
تينيت وتوصيات ميتشيل، وتبنوا الخطة
الإسرائيلية، وحاولوا عرضها علينا عن
طريق المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني"،
وأكد
أن الرفض الفلسطيني لمقترحات زيني دفع
الولايات المتحدة إلى إعطاء الضوء
الأخضر للهجوم على عرفات.
من
جهته، اعتبر الأمين العام لمجلس
الوزراء الفلسطيني "أحمد عبد الرحمن"
في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "أن
أمريكا ترفض المقاومة، ولا تستوعب أن أي
شعب يخضع للاحتلال يجب أن يقاوم".
وقال
"محمد رشيد" المستشار الاقتصادي
للرئيس عرفات السبت 30-3-2002: "لقد وضح
تأييد واشنطن للعدوان الإسرائيلي من
خلال حديث وزير الخارجية الأمريكي كولن
باول؛ حيث لم يتطرق في حديثه إلى
الاعتداء الذي يجري على الرئيس عرفات
ولم يدنه طوال حواره".
من جهته أكد النائب العربي بالكنيست
الإسرائيلي "عزمي بشارة" السبت أن
"الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة
القادرة وبكلمة واحدة منها على إيقاف
شارون، وإنهاء عزلة الرئيس الفلسطيني،
إلا أنها لا تريد".
وأشار
بشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون "أخذ الشعب الفلسطيني
وقيادته رهائن إلى أن يقبلوا بالشروط
السياسية التي يريدها الإسرائيليون".
اغتيال
عرفات
ومن
جهته حذر الدكتور "أحمد الطيبي"
النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي،
رئيس "الحركة العربية للتغيير في
فلسطين المحتلة عام 1948" من أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي شارون يسعى لاغتيال
الرئيس الفلسطيني، ودعا الزعماء العرب
للتحرك فورا قبل أن ينفذ شارون خططه.
وقال
الطيبي في تصريح خاص لوكالة "قدس برس":
إن شارون يكذب عندما يعلن أنه لا يريد
اغتيال عرفات وأنه لن يتعرض له جسديا،
مشيرا إلى أن شارون صرح قبل يومين
لصحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية بأنه نادم على الوعد الذي
قطعه بعدم المس بعرفات.
وشدد
النائب العربي على أن شارون ينوي فعلا
اغتيال عرفات، وأنه سيدّعي "أن مقتل
عرفات حدث نتيجة خطأ، وأن العمل لم يكن
مقصودا".
وأضاف
أن شارون يريد أن يتم ما لم يتمكن من
فعله في لبنان من قتل عرفا، ودلل على بأن
الخديعة هي أسلوب شارون المعروف، حتى إن
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "بن
جوريون" وصفه بالكاذب.
ونفى
الطيبي أن تكون العملية الإسرائيلية
جاءت ردا على الهجوم الذي شنه استشهادي
فلسطيني في مدينة نتانيا الساحلية،
والذي أسفر عن 22 قتيلا إسرائيليا، وأكثر
من 170 جريحا، وأكد أن العملية العسكرية
كانت معدة سلفا، وكانت في أدراج شارون
ووزير دفاعه، وكانت تنتظر التنفيذ حتى
جاءت عملية نتانيا التي استُخدمت كمبرر.
أمريكا
محور للشر
من
جانبه.. وصف المحلل الإيراني "محمد
صادق حسين" في تعليق لقناة "الجزيرة"
الفضائية السبت الولايات المتحدة بأنها
محور للشر في العالم. وقال: "إن واشنطن
تعطي الضوء الأخضر لقتل المجاهدين في
فلسطين"، وطالب القادة العرب بإرسال
رسالة واضحة إلى الرئيس الأمريكي بأن
علاقات أمريكا مع الدول العربية في محك
الخطر إذا لم تتوقف أمريكا عن سياستها
المؤيدة للعدوان الإسرائيلي.
كما
طالب دول الطوق بفتح حدودها لمن يرغب في
التطوع للجهاد مع المقاومة الفلسطينية.
وكان
وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول"
قد ألقى اللوم الجمعة 29-3-2002 على
الفلسطينيين في تدهور الأوضاع بالأراضي
الفلسطينية، وأشاد في المقابل بما
أسماه "ليونة إريل شارون رئيس
الوزراء الإسرائيلي"، ودعا الرئيس
ياسر عرفات في تصريحات صحفية إلى التحرك
ضد ما وصفه بـ"الهجمات الفلسطينية
على الإسرائيليين"، معتبرا أنها هي
التي تسببت في الأزمة الحالية.
|