|

|
تنديد عالمي بالهجوم على مقر عرفات |
|
عواصم – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2002
|
 |
|
وزير
الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين |
تصاعدت
ردود الفعل العالمية والعربية على
العدوان الإسرائيلي على مقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله
بالضفة الغربية. ونددت فرنسا والسويد
وسويسرا وتونس ومنظمة المؤتمر الإسلامي
بالهجوم الإسرائيلي، وطالبت بعدم تعرض
إسرائيل للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
أو إيذائه جسديا.
ففي
فرنسا.. طالب "فرنسوا ريفاسو"
الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية
السلطات الإسرائيلية بضمان سلامة "ياسر
عرفات" الجسدية وأمنه، في الوقت الذي
صرح فيه وزير الخارجية الفرنسي "هوبير
فيدرين" في حديث لراديو فرنسا الدولي
(آر. إف. آي) "أن تسوية النزاع بين
إسرائيل والفلسطينيين لن تكون عبر قصف
الدبابات لمقر عرفات". وقال "فيدرين":
إن "خنق" الرئيس عرفات لن يقود إلى
حل أزمة الشرق الأوسط، واصفا السياسة
الحالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون بأنها وصلت إلى طريق مسدودة.
وفى الوقت نفسه نددت سويسرا بالهجوم
الإسرائيلي، وطالبت بضمان سلامة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات الجسدية،
وبالانسحاب من مدينة رام الله، معربة عن
إدانتها العملية الاستشهادية التي وقعت
اليوم الجمعة (29 مارس 2002) في القدس
الغربية.
ووصفت "موريال بيرست كوهن"
المتحدثة باسم الخارجية السويسرية
عرفات بأنه الممثل الشرعي للشعب
الفلسطيني؛ لأنه منتخب بشكل ديموقراطي،
وبالتالي فلا ينبغي القيام بأي شيء يطال
شخصه.
وفي إسلام آباد ندد المتحدث باسم وزارة
الخارجية الباكستانية بالهجوم
الإسرائيلي على مقر الرئيس الفلسطيني،
ووصفه بأنه تهديد خطير للسلام في الشرق
الأوسط. ودعا المتحدث الباكستاني
المجتمع الدولي لحث إسرائيل على وقف
هجومها فورا على السلطة الفلسطينية،
واستئناف مفاوضات السلام.
وأضاف
قائلا: إن إدانة الهجوم الإسرائيلي باتت
أكبر بعد مبادرة السلام السعودية التي
أقرتها القمة العربية في بيروت، والتي
تعرض على إسرائيل السلام الشامل مقابل
انسحابها الكامل من الأراضي التي
احتلتها في عام 1967.
وقال المتحدث: إن إعلان بيروت يُظهر
بوضوح رغبة الدول العربية في
تحقيق تسوية سلمية عادلة وشاملة ودائمة
في المنطقة تماشيا مع قرارات مجلس
الأمن والطموحات الوطنية للشعب
الفلسطيني.
ومن
جانبها أعلنت وزيرة الخارجية السويدية
"أنا لينده" أن الهجوم الإسرائيلي
على مقر عرفات لا يمكن قبوله، وحثت
الحكومة الإسرائيلية على ضبط النفس.
وأكدت في بيان لها أن "أي محاولة
لتدمير القيادة الفلسطينية أمر غير
مقبول لدى المجتمع الدولي كله، ولن يؤدي
إلا إلى المزيد من الخسائر وعدم
الاستقرار بالنسبة لإسرائيل". وأعربت
عن اندهاشها قائلة: إنها روعت عندما
سمعت رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون يتحدث عن عرفات كعدو.
من جهته طلب وزير الخارجية القطري "حمد
بن جاسم بن جبر آل ثاني" باسم منظمة
المؤتمر الإسلامي عقد اجتماع عاجل
لمجلس الأمن الدولي لدراسة الوضع في رام
الله بالضفة الغربية.
وفي
تونس أدانت وزارة الخارجية التونسية
"الحرب الشاملة والهجمة الغاشمة"
التي تشنها الحكومة الإسرائيلية على
الأراضي الفلسطينية.
وقالت في بيان لها: "إن تونس تتابع
بانشغال عميق هذه الهجمة الغاشمة التي
تأتي في الوقت الذي قدمت فيه القمة
العربية ببيروت مبادرة سلام عادل وشامل
ودائم".
كما أعربت تونس عن أملها في أن يتم اتخاذ
"كافة الإجراءات الكفيلة بتأمين
سلامة الرئيس عرفات ورفع الحصار عنه،
وإجبار الحكومة الإسرائيلية على احترام
الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة".

|