بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محاولات أوروبية شعبية لدعم الفلسطينيين

القدس – وكالات - إسلام أون لاين نت/ 29-3-2002

دعم أوروبي للفلسطينيين في رام الله

حاول مئات الأوروبيين من أنصار السلام الجمعة 29-3-2002 الدخول إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية للتضامن مع الفلسطينيين بعد أن احتلت قوات الجيش الإسرائيلي مدينتهم بالكامل.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية الجمعة: إن نحو 60 ناشطا أوروبيا خصوصا فرنسيين وسويسريين وبريطانيين تمكنوا من الدخول إلى "رام الله" مساء الخميس 28-3-2002 قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية باحتلال المدينة، واحتشد هؤلاء الأوروبيون المنتمون إلى عدة منظمات غير حكومية مساء الخميس في ساحة "الأسود" بوسط رام الله.
من جانبه.. قال الفرنسي "جوزيه بوفيه" زعيم اتحاد الفلاحين ضد العولمة "عبر مكبر للصوت" الخميس: "نرفض سياسة الاحتلال الإسرائيلية وسياسة إنشاء مستوطنات جديدة، ونعلن دعمنا للفلسطينيين".

وكتب أحد المتظاهرين السويسريين في ساحة "الأسود" على قميصه: "جئنا لحماية الشعب الفلسطيني".

وكان الناشطون الأوروبيون قد وصلوا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة على دفعات منذ 24 مارس 2002، واحتجزتهم السلطات الإسرائيلية حينها في مطار "بن جوريون" الدولي، مهددة بطردهم، لكنها عادت وسمحت لهم بالدخول، ومعهم بعض كُتاب العالم مع الفلسطينيين.

من ناحية أخرى، أكد أعضاء وفد "برلمان الكتاب العالمي" المكون من ثمانية شعراء وروائيين، والمتواجد في فلسطين، أن الدمار الذي شاهدوه خلال زيارتهم منذ 24 مارس 2002 للضفة الغربية وغزة يشير إلى رغبة إسرائيلية في القضاء على المدن الفلسطينية.

وقال الروائي الإيطالي "فينسون كونسولو" لصحيفة لوموند الفرنسية 28-3-2002: "ما رأيناه في رام الله وغزة فاق كل تصوراتنا عن الدمار الذي أحدثه الجيش الإسرائيلي؛ فكل المنازل شبه مدمرة، وكل الهيئات والمباني والمدارس لم يبقَ منها إلا الحطام".

وأكد أن هذه المشاهد تؤكد على رغبة إسرائيلية واضحة في القضاء على المدن الفلسطينية قضاء كاملا.

ومن جهته، قال الأسباني "جوان جويتسولو": إن الدمار في مدينة غزة أعاد إلى ذهني كافة تفاصيل المجازر التي وقعت في "سراييفو" التي راح ضحيتها الآلاف.

وأشار السكرتير العام لبرلمان الكتاب العالمي الفرنسي "كريستان سلمون" إلى أن أكثر المشاهد التي ألِمْتُ لرؤيتها مشهد لطفل فلسطيني صغير يبحث عن حقيبته المدرسية وسط حطام منزله الذي قصفته دبابات الاحتلال.

وقال أعضاء الوفد الذين رأسهم الروائي ورئيس "برلمان الكتاب العالمي" روسيل بونك "في مخيم "الأمعري" برام الله: وجدنا الحوائط داخل المنازل مدمرة بعد أن قامت دبابات الاحتلال بهدمها لتسهيل مرور الجنود بين المنازل لملاحقة المدنيين من الفلسطينيين"، وكان مخيم "الأمعري" برام الله تعرض لهجمات إسرائيلية من 15 إلى 19 مارس 2002.

وأشار إلى أنه في إحدى مدارس الأطفال بالمخيم تم تحطيم المكاتب والآلات الموسيقية وأجهزة الكمبيوتر التي احترق بعضها بالكامل.

إذلال على الحدود

وأكد أعضاء الوفد أن قوات جيش الاحتلال يتمعنون في إذلال الفلسطينيين على الحواجز العسكرية الموجودة وسط المدن.

وقالوا: إن أكثر من 5 آلاف طالب و800 مدرس ومدرسة من جامعة "بيرزيت" على بُعد عشرة كيلومترات من رام الله يواجهون صعوبات ومضايقات على الحاجز الإسرائيلي في المنطقة والمقام منذ 17 شهرا.

وأشاروا إلى أن الطلبة يسيرون يوميا مئات الأمتار بعد الحاجز، وكثيرا ما يتعرضون إلى الضرب والاعتقال.

وأكدوا أن جنود الاحتلال لا يحترمون حقوق النساء ولا أطفالهم الرضع، ويجبرونهم على السير لمسافات طويلة؛ حيث يمنعون وقوف السيارات بالقرب من الحواجز؛ مما يضطرهم إلى السير على الأقدام.

من ناحيته قال "عبد الله طايح" رئيس رابطة كتاب غزة خلال لقائه بأعضاء الوفد: "إن الاحتلال يفرض حظر تجول على المدينة، ويمنع المواطنين من مغادرتها".

وأكد أنه يأمل في الذهاب إلى الضفة الغربية، لكن قوات الاحتلال تمنعه، معربا عن أمله في العودة إلى القدس التي مُنع من دخولها منذ 1987.

وتحدث أعضاء "الوفد من الكتاب والشعراء إلى العديد من سكان "رفح" الذين هدمت الدبابات والجرافات الإسرائيلية 59 منزلا لهم في يوم 10 يناير 2002.

وقالت إحدى الفلسطينيات: "لقد أجبرني جنود الاحتلال أنا وأطفالي الـ 13 على مغادرة المنزل، وقالوا: عليكم أن تخرجوا بملابسكم فقط وإلا فلن تخرجوا".

وقال بعض الأطباء لأعضاء الوفد بأنهم يعانون كذلك من الحواجز الإسرائيلية التي تقسم غزة إلى ثلاثة قطاعات؛ حيث تقوم قوات الاحتلال بحجزهم لساعات تحت تهديد السلاح حتى لو كان معهم حالات خطرة.

ووعد أعضاء الوفد بمحاولة رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني من خلال أقلامهم التي لن تكف عن التصدي للانتهاك الإسرائيلي للمواطنين.

وأكدوا أنهم سيروون مشاهداتهم من خلال كتاب يصدره "برلمان الكتاب العالمي"، ويتم ترجمته في 8 دول أوروبية وأمريكية.

ومن ضمن أعضاء الوفد الذي زار الضفة الغربية وغزة البرتغالي "جوزيه ساراماجو" والنيجيري "وول سونيكا"، وحصل الاثنان على جائزة نوبل للأدب، وكذلك "بريتن بريتنباش" من جنوب إفريقيا، والصيني "بيي داو"، والإيطالي "فينسوزو كونسولو".

وأرسل الكثير من الكتاب والشعراء الذين لم يشاركوا في الوفد خطابات التأييد للشعب الفلسطيني منهم الفرنسي "جاك دريداو" "هيلين سيسيوس" والأمريكي "توني موريسون".

يُذكر أن الكثير من أعضاء الوفد قد تعرضوا للكثير من القرارات الديكتاتورية، وتعرضوا إلى اعتقالات، ومن المقرر أن يزور الوفد تل أبيب في نهاية الأسبوع.

إسرائيل تعلن الحرب:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع