|

|
القوى
الفلسطينية: سنضرب إسرائيل في كل
مكان |
|
غزة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2002 |
 |
|
الشهداء
الفلسطينيون في الشوارع |
قررت
القوى الفلسطينية بعد اجتماع طارئ لها
في غزة دعوة كل القوى المقاتلة إلى
التصدي متحدة للعدوان الإسرائيلي،
وتوجيه الضربات إلى إسرائيل في كل مكان.
وقال
مسؤول كبير في حركة حماس -فضل عدم ذكر
اسمه– الجمعة 29-3-2002: إن ائتلاف القوى
الفلسطينية -يضم 13 تنظيما- قرر حشد كل
الطاقات من أجل مواجهة الحرب
الإسرائيلية الشرسة.
ومن جهته.. قال "عبد العزيز الرنتيسي"
-أحد قياديي حركة حماس البارزين- لوكالة
الأنباء الفرنسية: "نؤكد أن الجرائم
والمجازر الإسرائيلية لن تمر بدون
عقاب، وسيدفع العدو الصهيوني ثمنا
باهظا".
وأضاف "أن العدوان الإسرائيلي لا
يزيدنا إلا صلابة، وستفشل حملة رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
وعصاباته الصهيونية الحاكمة".
وأشار إلى أن الاحتلال الصهيوني يختار
المكان والزمان في عمليات الاقتحام
لمناطقنا، ونحن عندما ننفذ عمليات في
نتانيا وتل أبيب والقدس فإنما نختار
المكان والزمان على مستوى توازن الردع.
ومن
جهته.. هددت الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين التي تتخذ من دمشق مقرا لها
بأنها "ستجعل كل إسرائيلي هدفا أينما
كان في العالم".
ومن ناحيته.. قال "خالد البطش" -أحد
قياديي الجهاد الإسلامي في قطاع غزة-: إن
الأيام القليلة القادمة ستشهد تصعيدا
نوعيا غير مسبوق في عمليات المقاومة
الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني.
وأضاف البطش أنه من المؤكد أن سرايا
القدس -الجناح العسكري للحركة- ستصعد من
عملياتها للدفاع عن أبناء شعبنا، وناشد
كافة المجموعات والأجهزة العسكرية
الفلسطينية للوقوف متحدين في وجه
العدوان والحرب الإسرائيلية.
وأشار إلى أن ما يقوم به الإرهابي شارون
هو بداية لحرب واسعة على المقاومة
والشعب الفلسطيني، وأن هذا جاء بعد
قرارات القمة العربية الهزيلة.
أنطوان
لحد جديد
 |
|
المواطنون
اشتبكوا مع قوات الاحتلال |
وقال
أمين مقبول أمين سر حركة فتح في نابلس:
إن شارون يسعى إلى إيجاد "أنطوان لحد"
فلسطيني آخر.
وأضاف
أن الحرب التي أعلنها شارون خطيرة جدا
في أبعادها؛ لأنها تأتي بعد ساعات قليلة
من إجماع العرب على مبادرة السلام، وبعد
ساعات من تقرير رفعه زيني إلى الرئيس
الأمريكي بخصوص تقدم ملموس باتجاه
تنفيذ "تفاهمات ميتشل" و "تينيت".
ومن
ناحيته.. قال عضو اللجنة المركزية
للجبهة الديمقراطية تيسير خالد: إن
سلسلة الردود الإسرائيلية هي محاولة
إسرائيلية لفرض الشروط على الفلسطينيين
بالقوة، وإنها جزء من الرد الإسرائيلي
العام على القمة العربية ومقرراتها
وخصوصا على المبادرة السعودية السلمية.
واعتبر
خالد أنه لم يعد هناك مجال أمام السلطة
الفلسطينية سوى المقاومة الشاملة خصوصا
أن إسرائيل تتحدث عن عملية متدحرجة
تنتقل فيها من مدينة إلى أخرى استعدادا
لفرض الشروط السياسية التي رفضها الوفد
الفلسطيني في "كامب ديفيد" الثانية.
واعتبر
خالد أن هناك توافقا خطيرا أمريكيا مع
الشروط الإسرائيلية، مؤكدا أن وجود "زيني"
في ظل هذا التصعيد يعني بكل وضوح تواطؤا
كاملا مع حرب شارون.
ومن
جانبه.. دعا الشيخ عبد الله الشامي
الناطق بلسان حركة الجهاد الإسلامي في
فلسطين إلى انصهار كامل لقوى المقاومة
الفلسطينية ضد الحرب التي أعلنها شارون
ضد الفلسطينيين لفرض إملاءات على عرفات
بالدبابات.
وقال
الشامي: إن الشعب الفلسطيني سيقف كله
خلف عرفات الذي رفض أن يكون أداة
للاحتلال؛ لأنه شخص احترم تاريخه
ونضاله.
ودعا
كل قوى العمل الوطني والإسلامي إلى
الانطلاق بدرجة 360 درجة للدخول إلى ساحة
المواجهة، مضيفا بأنه لن يسمح بعد الآن
لأحد بالدخول في دائرة التنسيق الأمني
مع إسرائيل.
 |