English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء: قمة بيروت.. نصف نجاح

نشوة نشأت – إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2002

اللاجئون قضية خضعت للمساومات

أكد خبراء سياسيون أن القمة العربية التي انتهت أعمالها اليوم الخميس 28-3-2002 ببيروت حققت نصف نجاح؛ حيث استطاعت عمل تقدم على صعيد الأزمة العراقية الكويتية، في المقابل أخفقت في بعض الملفات الأخرى مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقال د. "وحيد عبد المجيد" -خبير إستراتيجي بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية- لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن القمة العربية بشكل عام حققت نصف نجاح ونصف فشل؛ فهناك أمور حدث فيها تقدم، ولكنه غير كافٍ؛ فالملف العراقي – الكويتي ما زال مفتوحاً؛ حيث لم يتم حل المشاكل العالقة بين الدولتين، ولا سيما العقبة الأساسية المتمثلة في قضية الأسرى الكويتيين.

وأضاف د.وحيد أن الجديد في الأمر إبداء الطرف العراقي لأول مرة مرونة إلى حد ما، ويعتبر ذلك خطوة على طريق تحقيق المصالحة العربية، ولكنها ليست كل الخطوات؛ فهي ليست كافية من وجهة نظر الطرف الكويتي.

أما بالنسبة للملف الفلسطيني -بحسب الخبير المصري- فالإنجاز الذي حُقق بالقمة يُعتبر توازناً معقولاً بين الحفاظ على الموقف المؤيد للانتفاضة الفلسطينية (بند إيجابي) والتنازلات العربية التي قُدمت من خلال المبادرة السعودية (بند سلبي).

وقال د. وحيد: إن هذه المبادرة لن يكون لها أي أثر؛ فهي غير قابلة للتحقق، وستظل ورقة لن يترتب عليها أي شيء؛ فالحكومة الإسرائيلية الحالية لن تقبلها، وإذا قبلتها فسيكون ذلك من منطلق المناورة حتى لا تظهر أمام الرأي العام العالمي كمعارضة للسلام.

وأضاف د. وحيد أن البند المتعلق بالأمن وإعادة العلاقات مع إسرائيل تزيّد لا مبرر له؛ فالإشارة للسلام كخيار إستراتيجي في القمم العربية السابقة كان كافياً لإثبات أن العرب يريدون السلام.

اللاجئون الفلسطينيون

أما البند الخاص باللاجئين الفلسطينيين، فقال الدكتور وحيد: إنه جاء نتيجة مساومات داخل القمة؛ فكان من الواضح في البداية الاتجاه لإعطاء مرونة في هذا البند؛ بمعنى أن يُطرح للتفاوض دون اتخاذ موقف حاسم بعودة اللاجئين ودفع التعويضات لهم، أو إتاحة الفرصة لهم للاختيار، وما تم التوصل إليها أن الموضوع تُرك مفتوحاً، وتم إضافة الجزء الخاص بالظروف الخاصة بالدول العربية تحت الضغوط اللبنانية.

وكانت القمة قد أشارت في بيانها الختامي إلى أنها "ترفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة"، كما ورد في القسم المتعلق بما تطلبه البلدان العربية من إسرائيل "التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يُتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة رقم 194".

وأنهى الخبير الإستراتيجي حديثه بقوله: إن الإنجاز الذي حققته قمة بيروت دون المستوى المطلوب؛ فكان من المفترض أن يكون هناك وضع أفضل، لا سيما في ظل التغيير الحادث في آلية انعقاد القمة العربية، التي أصبحت دورية.

وتابع أن البيان الختامي للقمة لا يتلاءم مع المستوى الذي تم تحقيقه بالنسبة لآلية دورية القمة العربية؛ فكان معروفاً بعد قمة عمان ميعاد ومكان القمة التالية، وحتى الإنجاز الذي تم تحقيقه بالنسبة للملف العراقي الكويتي لم يكن داخل القمة بل على هامش أعمالها، وكنتيجة لتحرك قطر وسلطنة عمان.

لم تحقق المطلوب

من جانبه، قال د. "خالد الأزعر" الكاتب والمفكر الفلسطيني: إن القمة العربية لم تحقق كل المطلوب؛ حيث لم تتحدث عن بديل للمبادرة السلمية؛ بمعنى ما هو البديل إذا لم تستجب إسرائيل للمبادرة؟ ويمكن أن نطلق عليها أنها "نصف قمة"؛ حيث تغيبت أغلبية الدول العربية عن الحضور.

وأضاف أن الإنجاز الذي حققته القمة لا يتمثل في القضايا التي كانت مدرجة على جدول أعمالها، المتمثلة في الملف الفلسطيني والتهديدات الأمريكية للعراق؛ بل الإنجاز الذي حُقق بشأن القضية العراقية – الكويتية التي كانت مطروحة على هامش أعمال القمة، وهذا دليل على أن قمة بيروت هي "قمة المفاجآت".

وطبقا للكاتب الفلسطيني فإن الإنجاز الذي حُقق في هذا الصدد يُمكن وصفه بأنه بمثابة "انفراجة" في العلاقات ليس فقط بين العراق والكويت بل وأيضاً بين العراق وكافة الدول الخليجية، والدليل على ذلك التعانق الذي حدث بين الوفدين العراقي والسعودي، والمصافحة بين الوفدين العراقي والكويتي، وهذه الخطوة كان ينبغي حدوثها منذ وقت طويل، ولا سيما أن القوات العراقية خرجت من الكويت.

وأضاف د.الأزعر أن اعتبار القمة الاعتداءَ على أي دولة عربية هو اعتداء على الأمن القومي العربي -وذلك في إشارة للعراق- يُعتبر نجاحاً للدول العربية؛ حيث تم الربط بين الأمن القومي والقطري، وكان ينبغي حدوث ذلك بالنسبة للملف الفلسطيني.

أما بالنسبة للملف الفلسطيني، قال الأزعر: إن البيان لم يتحدث صراحة عن تنفيذ القرار 194، بل نص على حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، برغم أن حق العودة مكفول فردياً وجماعياً.

لكن الأزعر اعتبر أن القمة نجحت في تجاوز المجادلات التي سادت قبلها بأنه من الممكن أن تكون المبادرة بديلاً للانتفاضة، بل اتضح من البيان الختامي للقمة أن الانتفاضة توازت وتزاوجت مع المبادرة؛ حيث لم يحصل تضاد أو تعارض بين الأمرين.

واختتم المفكر الفلسطيني حديثه بالقول بأن القمة تظل دون ما تطلبه الشعوب العربية، التي كانت تتمنى أن ينص البيان الختامي صراحة على دعم أقوى للانتفاضة الفلسطينية، واستنفار أكبر، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، ولكن مع ذلك تظل المبادرة السعودية نقطة مهمة لا ينبغي إغفالها في ظل المرحلة التاريخية الحالية.

وعرض القادة العرب في البيان الختامي لقمة بيروت الإعلان عن انتهاء النزاع مع إسرائيل مقابل انسحابها من كل الأراضي العربية المحتلة.

وقال البيان: "مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة"، و"التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين"، و"قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة"؛ فإن الدول العربية "تلتزم بالمقابل باعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيا، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل"، و"إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل".

إسرائيل تعلن الحرب:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع