|

|
أفغانستان.. القوات الدولية بعيدا عن الزلازل |
|
هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002 |
 |
|
الزلازل
أثارت الفزع بين أطفال أفغانستان |
لم
تشارك قوات حفظ السلام الدولية في
أفغانستان "إيساف" في أية أعمال
إغاثية بعد أن ضربت سلسلة من الزلازل
إقليم باغلان شمال أفغانستان، كما
اكتفت القوات الأمريكية بإرسال فريق
صغير للاستطلاع.
وحسب
هيئة الإذاعة البريطانية BBC فإن القوة
الدولية المجهزة والمدعمة بالطائرات
وغيرها من الوسائل الحديثة، لم ترسل إلا
مجموعة صغيرة من أفرادها للمناطق
الأفغانية المنكوبة.
وقال
الناطق الرسمي باسم القوة الدولية
النقيب طيار "توني مارشال": "إن 12
فردا من قوة حفظ السلام كانوا متواجدين
على الأرض لاستطلاع الاحتياجات"،
فيما لم يفصح مارشال عن دور القوات
الدولية في تخفيف آثار هذه الكارثة.
وبرغم
مرور يومين على وقوع أول زلزال في سلسلة
الزلازل هذه فإنه -حسب موقع "ناندو
تايمز" الأمريكي- أرسلت القوات
الأمريكية فريقا لاستجلاء الوضع في
المناطق المنكوبة بالزلازل.
وحسب
موقع "ناندو تايمز" الأمريكي فإن
الناطق الرسمي باسم القوات الأمريكية
الميجور "براين هيلفرتي" قال: إن
القوات الأمريكية أرسلت فريقا لرفع
الوضع الراهن في هذه المناطق؛ ليروا إذا
كان أفراد القوة الأمريكية يمكن أن
يلعبوا دورا في جهود الإغاثة.
وكانت
سلسلة من الزلازل مركزها جبال هندوكوش
الإثنين 25-3-2002 قد هزت مناطق نهرين
وبرقة؛ مما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف
من الأفغان بين قتيل وجريح، إضافة إلى
تشريد عشرات الآلاف غيرهم، وتدمير خمس
قرى مجاورة.
وبرغم
الإمكانات الهائلة المتوفرة لقوات حفظ
السلام الدولية، والقوات الأمريكية
المتواجدة في أفغانستان، فإن هذه
الإمكانات لم تسخَّر أو تتحرك أي من
مواردها لنجدة الشعب المنكوب، وهي التي
كانت تهرع لنجدة فرد واحد من أفرادها،
وتقيم الدنيا ولا تقعدها إذا تعرض لطلقة
نار هنا أو هناك!.

|