English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الشارع العربي للقمة: أهلا بالوفاق.. لا للهرولة!

عواصم عربية-الجيل للصحافة -رضا حماد-خالد شلحه-حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2002

تباينت الآراء في الشارع العربي بشأن مقررات قمة بيروت التي اختتمت أعمالها عصر الخميس 28-3-2002؛ فبينما اتهمها البعض بقمة وأد الانتفاضة الفلسطينية والهرولة الجماعية نحو التطبيع مع إسرائيل، أكد آخرون أنها أنجح القمم العربية منذ حرب الخليج الثانية أوائل التسعينيات، خاصة على صعيد الأزمة العراقية الكويتية التي شهدت تقدما ملموسا.

مراسلو "إسلام أون لاين.نت" استطلعوا آراء الشارع العربي حول مقررات قمة بيروت، وكانت الآراء مختلفة بين التشاؤم والتفاؤل.

فقد اعتبر "خالد الخضري" العامل الفلسطيني في صيانة الإلكترونيات أن مبادرة الأمير عبد الله التي تبنتها القمة ليست سوى مشروع أمريكي يهدف لإجهاض الانتفاضة، مشيرا إلى أنه ليس باستطاعة القادة العرب وقف مقاومة شعبنا مهما اتخذوا من قرارات.

وقال "فهمي عاشور" –طالب فلسطيني-: إن الانتفاضة لن تتأثر بقرارات القمة العربية؛ لأنها قدَر الله، ولن يستطيع أحد أن يقف في وجه قدر الله.

ورأى "محمد أحمد المحمود" -رجل أعمال إماراتي-: إن نتائج القمة لا تدعو للتفاؤل الذي تروج له وسائل الإعلام؛ معتبراً أن المبادرة التي تبناها القادة العرب ليست إلا هرولة جماعية نحو إسرائيل من دون الحصول على أي ضمانات حتى لقبول إسرائيل بهذه الهرولة.

وتساءل محمد: ماذا لو رفضت إسرائيل هذه الهرولة الجماعية؟ ماذا سيكون لدى الحكام العرب كي يقدموه إذا ما استمرت إسرائيل في سياسة القتل والتشريد اليومي للشعب الفلسطيني؟

وأوضح: أشعر أن الحكام العرب يريدون التخفف من أعباء القضية الفلسطينية باعتبارها حملا ثقيلا، يكشف عجزنا عن الفعل ومواجهة إسرائيل أو من يقفون وراءها.

وأكد أنه إذا كان العرب جادين في التعامل مع القضية الفلسطينية بروح مسؤولة فإن عليهم طرح بدائل للفعل عندما تتحطم مبادرتهم للسلام على صخرة العجرفة الإسرائيلية. وقال: "نعلم ويعلمون أن المبادرة لم تلقَ قبول شارون عندما طرحها ولي العهد السعودي من خلال وسائل الإعلام الأمريكية؛ إذن فما الداعي لطرحها وإكسابها هذا التأييد الجماعي الذي لا وصف له سوى أنه هرولة جماعية نحو التطبيع والاعتراف بكيان مغتصب؟".

تجاهل الانتفاضة

"يوسف الحمادي"، يرى أن الحكم لديه بنجاح أو فشل أي اجتماع للقادة العرب مرهون بأمرين لا ثالث لهما: الأول هو مدى ما يتخذونه من قرارات تساند الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية الباسلة. والثاني: مدى قبول الولايات المتحدة الأمريكية لمثل هذه القرارات. وقال: "إن تجاهل القمة العربية الأخيرة الانتفاضة واكتفاءها بتوجيه التحية للمقاومة من دون الحديث عن أي دعم حقيقي مادي وعسكري يعين المناضلين الفلسطينيين على مقامة الاحتلال - هذا في رأيي هو الفشل بعينه".

وأشار إلى أنه منذ سمع عن ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية بالمبادرة السعودية وبنتائج القمة تأكد أنها لم تكن إلا إملاءات أمريكية تحول دون استمرار الانتفاضة الفلسطينية بعد النجاح المذهل الذي حققته في الآونة الأخيرة، والذي أرَّق مضاجع الإسرائيليين. وقال: أعتقد أن تجاهل دعم الانتفاضة متعمد ومقصود من الجميع؛ لأنهم يشعرون أن الانتفاضة عبء عليهم وعلى علاقتهم بالولايات المتحدة، وبالتالي يجب طرح مبادرات تفتّ في عضد المناضلين الفلسطينيين، وتمنعهم من الاستمرار في مسيرة تحرير الأرض وإزالة العدوان، مضيفاً أن هذا التحايل لن يحقق أغراضه؛ لأن إسرائيل لن تقبل المبادرة، ولن تجلو عن الأرض المحتلة، ولن تعيد اللاجئين الفلسطينيين، وستستمر الانتفاضة والمقاومة حتى التحرير.

وحول القضية العراقية اعتبر أن اللقاءات التي تمّت بين العراق وكل من السعودية والكويت هي الشيء الوحيد المحمود للقمة؛ باعتبارها خطوة مهمة لحل الأزمة التي طال أمدها.

قمة ناجحة

في المقابل يقول "العنبري الزعابي" -موظف إماراتي-: أعتقد أن القمة العربية نجحت في توصيل رسالة للعالم كله، تؤكد حرص الأمة العربية على السلام ونبذ العنف، وقطعت الطريق على المساعي الإسرائيلية لتصوير العرب على أنهم إرهابيون يريدون القتل والدمار، ولا يرغبون في السلام.

ويضيف: برأيي فإن المبادرة العربية هي فرصة للتخفيف عن الشعب الفلسطيني المحاصر وحقن دمائه، خاصة أن المقاومة رغم أنها نقطة الضوء الوحيدة في الظلمة العربية فإن فرق القوة الذي يميز الاحتلال الإسرائيلي سيضاعف من مأساة الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء والشيوخ الذين تُسفك دماؤهم يومياً بأيدي جنود الاحتلال الصهيوني الغاشم؛ فالقمة والمبادرة ستفضح إسرائيل وحكومة شارون أمام العالم أجمع، وستكشف حقيقة تعطشه للدماء وعدم رغبته في السلام.

وحول الحالة العراقية – الكويتية يؤكد العنبري أن القمة الأخيرة تمثل بادرة أمل حقيقية لإنهاء الأزمة الأزلية بين العراق والكويت، ومعها باقي دول الخليج؛ فمنذ الغزو العراقي للكويت لم نشهد هذه العبارات الودودة بين العراقيين والكويتيين، كما أن العناق الذي تم بين ولي العهد السعودي ونائب الرئيس العراقي يشير إلى أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو إغلاق هذا الملف الشائك، الذي أعاق الوفاق العربي لسنوات طويلة، كما أنه فرصة لتخفيف الحصار المفروض ظلماً على الشعب العراقي.

تفاؤل لحل أزمة العراق

أما "خالد راشد النعيمي" –محاسب- فيقول: "حكمت على القمة بالفشل بعد الجلسة الأولى من اليوم الأول؛ فبعد انسحاب الوفد الفلسطيني، وتخفيض تمثيل الوفد الإماراتي، فضلاً عن السخونة الشديدة في أحاديث الفلسطينيين واللبنانيين شعرت أن القمة فشلت، وأن الأمر لن يحتمل استمرار انعقادها أو بحث المبادرة المعلن عنها سلفاً، لكنني بعد سماع البيان الختامي أعتقد أنها حققت قدراً معقولاً من النجاح، وإن كان نجاحاً ناقصاً".

ويضيف "حقيقةً، تُعد هذه القمة هي قمة الوفاق العربي بعد الذي حدث بين الوفد العراقي وكل من السعودية والكويت؛ فاعتراف العراق بسيادة الكويت على أرضه، وتأكيدها على عدم تكرار مأساة عام 1990 يدعو للتفاؤل لحل هذه الأزمة، واستعادة الوفاق العربي؛ وهو الأمر الذي لم يستطع الحكام العرب تحقيقه في قمم سابقة.

أما على مستوي القضية الفلسطينية، فقد أوضح "النعيمي": أعتقد أن القمة حققت قدراً من النجاح، لكنه نجاح ناقص وغير كامل؛ فإذا كانت المبادرة فرصة لتأكيد رغبة العرب في السلام وإحراج إسرائيل ورئيس وزرائها؛ فإنها لم تستطع التأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، واكتفت فقط برفض توطينهم، وكان أحرى بالقادة العرب التأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم؛ بل وتعويضهم عن سنوات الشتات، واستغلال اليهود لهذه الأرض سنوات طويلة.

قرارات الحد الأدنى

وقال محمد عوض -مدرس لبناني-: نحن في لبنان سُررنا بمبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولكن نسأل القادة والملوك والرؤساء: هل إسرائيل مع السلام؟

وتابع "لا شك أن نوايا الأمير عبد الله سليمة، والعرب لم يعتدوا يوما على أحد، بل اليهود جاءوا من جميع بلاد العالم لاغتصاب أرض فلسطين. ولذا فردْع إسرائيل ليس بمبادرة سلام ولا مؤتمرات القمة، وإنما بمحاربتهم بنفس سلاحهم.

وأضاف "على العرب أن يتحدوا عسكريا بصورة جدية وليس بالكلام فقط من أجل إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم؛ فهو حقهم، وعليهم أن يقدموا كافة الدعم المالي والعسكري للشعب الفلسطيني".

الاستشهاد هو الحل

أما "إسماعيل مصطفى" -مدرس بإحدى مدارس الجيزة الثانوية في مصر- فيرى الحل في التعامل مع شارون ليس بمقررات قمة بيروت، وإنما بتكثيف العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل على غرار عملية ناتانيا التي وقعت مساء الأربعاء 27-3-2002.

وقال: "إن هذه العملية الاستشهادية هي إشارة للقادة العرب في القمة العربية تنبههم بأن هذا النوع من المواجهة بالقوة أكثر تأثيرًا في المجتمع الإسرائيلي من مبادرات أخرى سياسية لم نسمع أن إسرائيل التزمت بها من قبل.

ويقترح مدرس الثانوي على الدول العربية جميعًا أن يوفروا المبالغ التي يتم إنفاقها على الاجتماعات الثنائية والمشاورات واللقاءات وكل مظاهر الخداع السياسي، ويتبرعوا بها لأسر شهداء الانتفاضة، وأن يسمحوا تدريجيًا للمتطوعين من الدول العربية بالاستعداد للانضمام إلى المقاومة الفلسطينية، ومن لم يستطع فعليه أن يقوم بتقديم المعونات والأسلحة والمتفجرات للمقاومين الذين يدافعون عن ديارهم وعرضهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع