English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 19 إسرائيليا وإصابة 130 بانفجار في نتانيا

غزة - الجيل للصحافة - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002

قوة الانفجار أدت لارتفاع عدد القتلى 

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن العملية الاستشهادية مساء الأربعاء 27-3-2002، التي أسفرت عن مقتل 19 إسرائيليا، وإصابة 130 آخرين، وقالت: إن منفذها هو "عبد الباسط عودة" من طولكرم.

وقال راديو إسرائيل: إن شابا فلسطينيا تمكن في  الساعة السابعة والنصف من مساء الأربعاء من الوصول إلى قاعة الطعام في فندق "بارك" وسط مدينة نتانيا شمالي إسرائيل، وقام بتفجير نفسه وسط عشرات المحتفلين بعيد الفصح؛ مما أوقع 17 قتيلا على الأقل وأكثر من 130 جريحا، منهم 26 في حالة خطيرة جدا.

هرعت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود إلى المنطقة، وفرضت قوات الاحتلال حصارا شديدا على منطقة الحادث، وتدافعت سيارات الإسعاف إلى المنطقة لنقل القتلى والجرحى.

وقال "سينيت شاؤول" المتحدث بلسان الشرطة: إن الانفجار كان شديدا للغاية حتى إنه أدى إلى دمار كبير في المباني المجاورة، وإصابة العديد من السيارات المتواجدة في المكان.

وأشار "شاؤول" إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى يصعب حتى الآن إحصاؤهم بسبب حالة الهلع التي سادت جميع الموجودين بالفندق.

يرى مراقبون أن العملية جاءت -على ما يبدو- كرد فعل سريع على فشل القمة العربية، ورسالة للقادة العرب على استمرار الشعب الفلسطيني في نهج المقاومة.

وكالعادة.. حمل "إريل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات المسؤولية عن الحدث، وزعم أن عرفات أفشل مهمة "زيني"، كما أعلن المجلس الوزاري المصغر برئاسة "شارون" ووزير الدفاع الإسرائيلي عن عقد اجتماع طارئ لاتخاذ قرار حول آلية الرد.

يُذكر أن اليهود يحتفلون الليلة ونهار غد بعيد الفصح الذي يستمر 7 أيام تذكيرا بخروج اليهود من مصر، ووصولهم إلى أرض الميعاد، وعتقهم من الاستعباد الذي استمر لمدة 210 سنوات.

سترد بحزم وقوة

وعلى جانب آخر.. قال "رعنان غيسين" مستشار شارون لشئون الإعلام في مقابلة خاصة مع راديو إسرائيل باللغة العربية مساء الأربعاء: إن عملية نتانيا ستشكل منعطفا جديدا في عمليات الرد الإسرائيلي، وإن إسرائيل سترد بحزم وبقوة وبشكل واسع على هذه العملية، مضيفا أن ما حدث كان مجزرة وقعت في ليلة عيد الفصح.

ووجه حديثه للزعماء العرب في القمة قائلا: "أريد أن أسأل ماذا كان سيعمل حسني مبارك لو فعل ذلك –من أسماه- مخرب في فندق بالقاهرة أو الملك عبد الله أو بشار الأسد؟".

وشدد على أن المسؤول المباشر والوحيد عن –ما أسماه - "الإرهاب" هو السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها ياسر عرفات، وزعم أن عرفات مستمر بدعم –من أسماهم – الإرهابيين والإرهاب؛ لإفشال مهمة المبعوث الأمريكي أنتوني زيني.

وعلى نفس الصعيد دعا عدة وزراء في الحكومة الإسرائيلية إلى ضرورة البدء في هجوم واسع النطاق على المدن الفلسطينية.

من جهة أخرى، اندلعت المظاهرات في بعض المدن الفلسطينية؛ احتجاجا على سوء المعاملة التي تعرض لها الوفد الفلسطيني في القمة العربية، ومنع الرئيس الفلسطيني من إلقاء كلمته على قادة القمة العربية عبر الأقمار الاصطناعية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع