|

|
خيبة
أمل سعودية لغياب مبارك
|
|
بيروت
- منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/
27-3-2002 |
 |
|
غياب مبارك أضعف القمة |
أكدت
مصادر مطلعة في القمة العربية شعور
السعودية بخيبة أمل شديدة لغياب الرئيس
المصري "حسني مبارك" المفاجئ عن
القمة.
وقالت
المصادر التي رفضت ذكر اسمها الأربعاء
27-3-2002: إن غياب مصر يعني تغييرا في
مواقفها من المبادرة السعودية رغم ما
تقوله عن تأييدها الكامل.
وقال
"جمال خاشقجي" رئيس تحرير صحيفة
"Arab News" السعودية: "إن مصر أعلنت
تأييدها للمبادرة السعودية، وأكدت ذلك
في اتصالات سبقت انعقاد القمة بين
الجانبين؛ ولذلك فإن غيابها غير مبرر
خاصة في هذا الظرف الحرج، وأهمية
الموضوع الذي تطرحه السعودية".
وأضاف
خاشقجي: "المبادرة السعودية لا تُرضي
الولايات المتحدة التي تريد عودة
الهدوء للمنطقة دون التوصل إلى حل نهائي
للقضية الفلسطينية لوجود بنود
بالمبادرة لا توافق عليها إسرائيل"،
وقال: "ربما تعرَّض الرئيس المصري
لضغوط أمريكية في هذا الشأن". لكن
محللين استبعدوا وقوع مصر تحت تأثير أية
ضغوط، وأشاروا إلى أن إجراءها كان بحد
ذاته تفاديا للضغوط الأمريكية.
وقال
محلل مصري -طلب عدم ذكر اسمه-: "السبب
الحقيقي وراء غياب الرئيس مبارك هو شعور
مصري بوجود ضغوط أمريكية لتحويل محور
السياسة العربية باتجاه السعودية،
وإخراج مصر التي باتت تشكل إزعاجا
للإدارة الأمريكية بمواقفها السياسية
من قيادة الصف العربي، وهو الأمر الذي
لن تقبل به مصر ودول عربية أخرى".
من
جهة أخرى.. أكد محللون أن غياب الرئيس
المصري "حسني مبارك" عن اجتماع
القادة العرب سيؤثر حتما على أهمية
القرارات التي ستتخذها القمة.
وقال
"ميشيل نوفل" رئيس تحرير صحيفة "المستقبل"
اللبنانية: "إن القمة لن تتخذ قرارات
جوهرية في غياب مصر ممثلا في الرئيس
مبارك رغم حضور دول لها وزنها السياسي
كالسعودية وسوريا"، وأرجع غياب مبارك
إلى تصعيد الضغط العربي على كل من
الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل
لاتخاذ خطوات جدية نحو إحلال السلام
بالمنطقة.
ونقلت
صحيفة "السفير" اللبنانية عن وزير
الخارجية المصري "أحمد ماهر" قوله:
"إن بعض الغياب قد يكون سببا لمزيد من
القوة أكثر من الحضور، وغياب الرئيس
حسني مبارك مثل غياب الرئيس ياسر عرفات
الذي سيعزز مكانة هذه القمة ودورها، وقد
يجعلها من أنجح القمم؛ لأنها ستكون
مدعوة إلى الرد على أسباب هذا الغياب،
وهي معروفة...".
ومضى
الوزير المصري بالقول: "غياب الرئيس
مبارك يمكن استثماره في تزخيم ما يصدر
عن القمة سواء عبر بيانها الختامي أو
عبر التأييد الكامل لمبادرة الأمير عبد
الله بن عبد العزيز".
وأبدت
صحيفة "السفير" اللبنانية تفاؤلا
بنتائج القمة بالرغم من حالة الإحباط
التي سادت الأجواء اللبنانية جراء غياب
12 زعيما عربيا بعد انضمام الملك عبد
الله الثاني عاهل الأردن لكشف الغائبين.
|