English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حجب عرفات ومغادرة وفدي فلسطين والسعودية

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/27-3-2002

مبادرة الأمير عبد الله محل نقاش بالقمة

انسحب الوفدان الفلسطيني والسعودي من أعمال القمة العربية الرابعة عشرة ببيروت في أول جلسة عمل لها؛ احتجاجا على حجب كلمة الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" التي كان مقررا أن يلقيها في الجلسة عبر الأقمار الاصطناعية من مكتبه برام الله.

وقال "فاروق قدومي" وزير الخارجية الفلسطيني، رئيس وفدها إلى قمة بيروت: كان مقرراً وفق جدول الأعمال للقمة أن يلقي الرئيس عرفات كلمته عقب انتهاء الأمير عبد الله ولي العهد السعودي من إلقاء كلمته، إلا أن الرئيس اللبناني إميل لحود رئيس الدورة الحالية للقمة أعطى الكلمة للرئيس السوري بشار الأسد، وحاولت تنبيهه كما لفت نظره "عمرو موسى" الأمين العام لجامعة الدول، إلا أن الرئيس اللبناني تجاهل إشارتي متعمدا دون إبداء أي أسباب لحجب كلمة الرئيس عرفات، وهو ما استدعى الانسحاب احتجاجا على تصرفات رئاسة القمة وليس على القمة نفسها.

وأعلن ولي العهد السعودي رفضه لحجب كلمة عرفات وطالب بالاعتذار للفلسطينيين، وغادر على إثر ذلك الوفد السعودي أعمال القمة فيما يبدو أنه تضامن مع الموقف الفلسطيني، بينما قال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي: إن ذلك ليس انسحابا، كما أن وزير الثقافة اللبناني الناطق الرسمي باسم القمة غسان سلامة قال: إن الوفد السعودي انسحب بسبب طارئ صحي ألمّ بالأمير نواف عضو الوفد، كما أعلن رئيس الوفد الإماراتي مغادرته بيروت بعد انتهاء جلسة العمل الأولى دون توضيح أسباب لذلك.

حديث السلام

كوفي عنان مع اميل لحود 

وفي ظل غياب 12 زعيما عربيا سيطر حديث "السلام" على كلمات الرؤساء والملوك العرب في افتتاح القمة العربية الرابعة عشرة صباح الأربعاء 27-3-2002.

وألقى "علي أبو الراغب" رئيس الوزراء الأردني كلمة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رئيس القمة السابقة، وقام بتسليم الرئاسة للرئيس اللبناني إميل لحود.

وأكد العاهل الأردني في كلمته على لسان رئيس وزرائه أن عملية السلام قامت على قرارات الشرعية الدولية 242 و338، وعلى مبدأ الأرض مقابل السلام، وليس من حق إسرائيل أن تُجري تعديلا على هذه المرجعيات أو التنصل من هذه القرارات.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في كلمته أمام القمة الحكومة الإسرائيلية بوضع حد للاحتلال الطويل للأراضي الفلسطينية، ودعاها إلى وقف بناء المستوطنات، والتخلي عن الأسلحة النووية، والاغتيالات والقتل، مشيرا إلى حق الفلسطينيين في العيش بسلام، وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة.
ودعا عنان القادة العرب إلى دعم مبادرة السلام السعودية التي طرحها ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز، مشيرا إلى أنها تقدم رؤية واضحة ومقنعة لحل النزاع العربي الإسرائيلي؛ لكونها تستند إلى مبدأ الأرض مقابل السلام.
بينما اقترح الأمير عبد الله ولي العهد السعودي أن تتقدم الجامعة العربية بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يقوم على انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتملة، وإقامة دولة فلسطينية مقابل إقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية.

تعهد بالانسحاب

عرفات يلقي كلمته عبر قناة الجزيرة 

الرئيس السوري بشار الأسد قال في كلمته: إنه يجب على العرب ألا يدخلوا في مفاوضات سلام مع إسرائيل قبل الحصول على تعهد واضح منها باستعدادها للانسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

وأوضح الأسد أن هناك فرقا كبيرا بين الإرهاب والمقاومة، مشيرا إلى أن الفرق بينهما تماما كالفرق بين صاحب الحق والمغتصب؛ فـ"المقاوم إنسان يدافع عن"، أما "المحتل فهو بلا شرف"، وإسرائيل نموذج حي للإرهاب، ومن لا يعرف الإرهاب فعليه أن يذهب إلى فلسطين ليرى الإرهاب الإسرائيلي رأي العين على أرض الواقع، موضحا أنه في إسرائيل ليس هناك مدني وعسكري؛ فكلاهما مسلح وكلاهما محتل.

فوق القانون

 وعرض الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تقريره السياسي عن حالة العالم العربي خلال عام، مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتقد أنها في ظل التطورات الحالية باتت فوق القانون، وأن بإمكانها أن تتحرك دون أن تخشى أي مساءلة مع أن الدول العربية أعلنت أن "السلام هو خيارها".
وأضاف أن تهديدا للاستقرار الإقليمي سيحدث في حال توجيه ضربة عسكرية لبعض الدول العربية -في إشارة إلى العراق-، مذكرا بأن القمة السابقة في عمان دعت إلى رفع العقوبات الدولية عن العراق، واعتبر أن التقدم في المسألة العراقية "اقتصر على استئناف المفاوضات بين العراق والأمم المتحدة".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع