English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو أمريكا.. اللوبي اليهودي وراء اضطهادنا

واشنطن- ستيف سميث- إسلام أون لاين.نت/26-3-2002

مسلمو أمريكا بتعرضون لحملة أمنية شرسة

أكدت قيادات بالجالية الإسلامية لـ"إسلام أون لاين.نت" أن وراء الحملة الأمريكية الأخيرة ضد المسلمين في الولايات المتحدة "لوبي يهودي" يقوده "جون لوفتاس" المدعي الفيدرالي السابق، الرئيس الحالي لمتحف الهولوكست في سانت بطرسبرج بفلوريدا.

في الوقت نفسه ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر يوم الأحد 24 مارس 2002 أن "لوفتاس" رفع دعوى مدنية لمطالبة مكتب التحقيقات الفيدرالي والسلطات التنفيذية الأخرى في أمريكا بالانقضاض على المؤسسات الإسلامية بزعم وجود صلات محتملة بينها وبين الجماعات الإرهابية.

وادعى نجم اللوبي الصهيوني أن الأفراد والمؤسسات الإسلامية تآمروا مع الحكومة السعودية ضد الولايات المتحدة ومولوا الجماعات الإرهابية تحت ستار العمل الخيري. وليس واضحًا –حتى الآن- كيف نجح "لوفتاس" في تحريك مخططاته الأخيرة ضد المسلمين في  شمال "فيرجينيا"، ولكن بعض مسلمي أمريكا يؤكدون أنه لا يعمل بمفرده في هذا الشأن.

ولوفتاس شخصية متطرفة مثيرة للجدل؛ فبرغم كل الدعم المالي والعسكري والمعنوي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل، يرى لوفتاس أن أمريكا "باعت" إسرائيل، زاعما أن مسؤولين بيروقراطيين في الولايات المتحدة يرون مصلحتها في الحصول على إمدادات البترول بسعر رخيص وهو ما يملكه العرب ولا تمتلكه إسرائيل.

ويرى لوفتاس أن واشنطن باعت إسرائيل وعملت ضدها في كل حروبها في الشرق الأوسط. ويقول: إن أمريكا لم تكتف ببيع أسرار إسرائيل للعرب في حروب 1956 و1967، بل قامت في حرب أكتوبر 1973 بالدور نفسه عقابًا لإسرائيل على عدم انحنائها لوزير خارجية أمريكا في ذلك الوقت "هنري كيسنجر"، ولتحافظ على إمدادات البترول، على حد قوله.

وقد أشار تقرير واشنطن بوست إلى  أن العملاء الفيدراليين الذين اقتحموا وفتشوا 16 منزلاً ومكتبًا في شمال فيرجينيا الأسبوع الماضي كانوا في الواقع يركزون على "إمبراطورية مالية خاصة للغاية ومعقدة ومتداخلة بشكل ضخم"، وذكرت بعض المصادر أن المستهدف هو مجموعة مالية تتبع الملياردير السعودي "الراجحي" ذات الباع الطويل في شركات الصرافة وتجارة العملات.

وكشفت الصحيفة أن الحملة جاءت عقب مكالمة تليفونية من لوفتاس الذي عمل سابقًا كصائد للنازيين لحساب وزارة العدل الأمريكية، حيث اتصل بمسؤولين حكوميين في 11 مارس الجاري وأخبرهم أنه على وشك رفع قضية في فلوريدا ضد "سامي العريان" وهو أستاذ مسلم في جامعة جنوب فلوريدا بتهم تتعلق بعلاقته بمؤسسات خيرية سعودية.

وقالت الصحيفة: إن المسؤولين الأمريكيين سارعوا بالإعداد لحملات المداهمة لتتم يوم 20 مارس، متزامنة مع رفع "لوفتاس" لقضيته التي ادعى فيها قيام "العريان"  بعمليات نصب متنوعة.

تنديد من زعماء الجاليات

وقد ندد زعماء الجاليات المسلمة والعربية في أمريكا بسهولة تحريض الإدارة الأمريكية ضد كل ما هو مسلم أو عربي، وكذلك السهولة المتناهية التي تسحق بها إدارة بوش الحقوق والحريات المدنية.

يقول "إبراهيم هوبر" مدير الاتصالات بمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير": إن ما حدث يدلل أكثر على أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تعمل لصالح الأمريكيين، لكنها تتحرك وفقًا لأجندة اللوبي المعادي للجماعات الإسلامية الأمريكية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع