|

|
قادة الصومال في روما من أجل السلام |
|
أديس أبابا – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002 |
يتوجه
قادة "المجلس الصومالي للمصالحة
والإصلاح" المعارض للحكومة
الصومالية الانتقالية إلى العاصمة
الإيطالية "روما" لبحث عملية
السلام في الصومال.
وقال دبلوماسي غربي لوكالة الأنباء
الفرنسية الأربعاء 17-3-2002: إن هذا
المؤتمر يأتي في صلب المحادثات التي
يجريها المجلس الصومالي للمصالحة
والإصلاح الذي يتزعمه "حسين محمد
عيديد" مع السلطات الإيطالية التي
ترأس منتدى شركاء الهيئة الحكومية
للتنمية ومكافحة التصحر "إيجاد".
وأشار
إلى أنه من المقرر انعقاد مؤتمر "إيجاد"
في 11 و12 أبريل 2002 لبحث عملية السلام في
الصومال.
وتضم
الإيجاد التي أنشئت عام 1996 دول شرق
أفريقيا السبع، وهي: جيبوتي والصومال
وإريتريا وأثيوبيا وكينيا والسودان
وأوغندا، إضافة إلى دول الاتحاد
الأوروبي والولايات المتحدة واليابان.
ولا يعترف المجلس الصومالي للمصالحة
والإصلاح بالحكومة الانتقالية
السودانية التي تم تشكيلها خلال مؤتمر
سابق للمصالحة الصومالية في "عرتا"
بالقرب من جيبوتي خلال صيف عام 2000.
كما تواجه الحكومة الانتقالية معارضة
من معظم الفصائل الصومالية المدججة
بالسلاح، التي تسيطر على أجزاء من
البلاد الممزقة بفعل الحرب الأهلية
لأكثر من عقد من الزمن.
وتتلقى
هذه الفصائل مساعدات خارجية، خاصة من
إثيوبيا التي تتهمها حكومة صلاد
بمحاولة زعزعة استقرار الصومال.

|