English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طالبات فرنسيات: ديننا يأمرنا بالحجاب 

فرنسا – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002

رفضت بعض الطالبات المسلمات بإحدى المدارس الفرنسية خلع الحجاب، وأضرب مدرسون فرنسيون الأسبوع الماضي احتجاجا على ارتداء الطالبات للحجاب.

واستأنف المدرسون العمل بمدرسة "تريمبلى أون فرانس" الواقعة شمال باريس الثلاثاء 26-3-2002 بعد أن أنهوا إضرابهم الذي استمر أربعة أيام عقب التوصل لحل وسط ترتدي بمقتضاه الفتيات حجابا أخف وأقرب ما يكون لغطاء الرأس على النمط الغربي.

وتقول "سعاد" -17 عاما، طالبة-: أرتدي الحجاب لأنني مسلمة، والمسألة ليست في هذه القطعة من القماش التي نرتديها، بل في التحيز الذي يقول: إننا لا نستطيع ارتداءها".
وكانت الأزمة قد بدأت في المدرسة عندما طردت الإدارة تلميذة عمرها 17 عاما في يناير 2002 لرفضها خلع الحجاب داخل المدرسة.

يُشار إلى أن قضية الحجاب في فرنسا ظلت طيلة العقد السابق مثارًا للجدل بين المؤيدين والمعارضين حتى صدر القانون الذي يفرض على المدارس الفرنسية احترام حرية التدين مع إجبار الطلبة والطالبات على احترام علمانية الدولة، غير أن حدتها زادت في أعقاب اعتناق فتاتين فرنسيتين الإسلام وارتدائهما الحجاب في المدارس.

وعلى الرغم من أن مجلس الدستور الفرنسي Constitutional)) -أعلى سلطة قضائية في فرنسا- أصدر في عام 2000 قانونًا يؤكد أنه لا تعارض بين ارتداء الحجاب وقوانين الجمهورية الفرنسية، فإنه لم يحسم الجدل الدائر حول هذه القضية في الأوساط السياسية والشعبية.

  • يشعرون بالاضطهاد

    من جهة أخرى يرى بعض المدرسين أن حادثة ارتداء الطالبات للحجاب هو جزء من ظاهرة كبرى تتمثل في رغبة المسلمين الفرنسيين التأكيد على جذورهم الإسلامية.
    وقال "يانيك لو جروى" مدرس الجغرافيا في مدرسة "ليسيه لونار دى فينسى" لوكالة الأنباء الفرنسية: إنهم يشعرون بالاستبعاد والاضطهاد في فرنسا، ويريدون إظهار تضامنهم مع المسلمين في الخارج.

    يُشار إلى أن القانون يعكس وجهة النظر التي تتبناها القاعدة العريضة في فرنسا، والتي ترى أن على المهاجرين الاندماج بالكامل في الثقافة الفرنسية لا أن يشكلوا تجمعات عرقية مغلقة.

    من جهتهم، يقول المدرسون والاتحادات التي تمثلهم: إن المسلمين الشبان يلجئون بشكل متزايد إلى استخدام مظهرهم لتمييز أنفسهم ولمقاومة نظام يشعرون أنه يعاملهم كغرباء.

    ويقول "سادرى جيتا" ممثل اتحاد المدرسين: "التلاميذ المسلمون في فرنسا يشعرون في كثير من الأحيان بأنهم مضطهدون"، وأضاف أن الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي جعلت المسلمين الشبان -على ما يبدو- أكثر تمسكا من أي وقت مضى بإظهار هويتهم الدينية.

    يُذكر أن الإسلام يُعد ثاني أكبر ديانة في فرنسا بعد المسيحية، ويتراوح عدد المسلمين بين أربعة وخمسة ملايين نسمة.

  • البحث في المواضيع

    أخبار الأمس

     

    «

    ابحث 

    «

    بحث متقدم

     

    من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع