English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة الشباب: إنهاء الاحتلال بالسلاح

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت /27-3-2002

قمة بديلة.. قادتُها أنا وأنت.. حضورها شباب وشابات من مختلف الدول العربية، أمامهم نفس جدول الأعمال، وذات الهمّ العربي الممتد من فلسطين إلى العراق، ماذا بإمكان هذه القمة البديلة أن تتخذ من قرارات؟ كيف يمكنها التعامل مع قضايانا المصيرية؟ مجرد قمة افتراضية، دلالتها الوحيدة أنها تعبر عن طموحات، وآمال الشارع العربي التي ينتظرونها من قادتهم المجتمعين في بيروت.

التقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" مع العديد من الشباب بالإمارات من مختلف البلدان العربية، وقال الإماراتي "أحمد الحوسني": "المرحلة التي تمر بها أمتنا العربية حرجة للغاية، وبات على الحكام العرب الخروج عن صمتهم المطبق، واتخاذ إجراءات تعيد الحق الفلسطيني"، وأضاف قائلا: "لو أنني بينهم في القمة العربية لأعلنت تأييدي التام لكافة طرق الحل العسكري والنضال من أجل استعادة الأرض المغتصبة، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وأوضح أن خبرة السنوات الأخيرة أثبتت أن إسرائيل لا ترغب في السلام، وبالتالي لا حل إلا نضال الشعب الفلسطيني، وإلى جواره كافة البلاد العربية حكامًا وشعوبًا.

الحل العسكري

أما اليمني "صالح الخامري" فقال: إن الحل يجب أن يكون عسكريا على ألا يتحمل الفلسطينيون المسئولية وحدهم، بل يجب أن تشاركهم فيه كل الدول العربية وشعوبها. وأضاف "الواجب فتح كافة الحدود العربية أمام من يريد المشاركة في المقاومة، والسماح بدخول السلاح إلى الأرض المحتلة لمساندة المقاومة".

وأوضح الخامري أنه يجب على دول الطوق، والدول التي يتواجد على أرضها اللاجئون الفلسطينيون السماح لهم بالتسلل إلى داخل الأراضي الفلسطينية ليساندوا أشقاءهم، واعتبر أن هذا الإجراء شكل من أشكال العودة التي يستحقها فلسطينيو الشتات في كل دول العالم.

ودعا إلى اتخاذ مواقف صارمة تجاه الدول المساندة لإسرائيل -وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية- بالأفعال لا بالأقوال، وتوصيل رسالة تؤكد لهم أن مصالحهم في الدول العربية معرضة للتهديد، وأكد على ضرورة مواجهة التهديدات الأمريكية للعراق، داعيا الشعوب العربية إلى مقاطعة البضائع الأمريكية ومنع دخولها للأسواق العربية.

وقال الشاب اليمني: "إن الدعم المادي عامل هام لاستمرار الانتفاضة، إلا أنه ينبغي تقديم المساعدات لإصلاح البنية التحتية التي دمرها جيش الاحتلال".

قطع العلاقات الدبلوماسية

من جانبه.. أكد الشاب المصري "أسامة المنيسي" أن إجلاء قوات الاحتلال عن أراضينا المغتصبة لن يتحقق إلا بالمقاومة ووحدة الصف العربي، وقال: "لو أنني في موقع الحكام العرب لتعهدت بوضع كل إمكانات بلدي خلف المقاومة الفلسطينية والانتفاضة الباسلة في الأراضي المحتلة، كما أنني سأتعهد بقطع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وطرد سفيرها من الأراضي المصرية مع السماح لكل من يرغب في الانضمام للمقاومة الفلسطينية بدخول الأرض المحتلة".

وأضاف "تحرير فلسطين والأراضي المحتلة في سوريا ولبنان لن يتحقق إلا إذا تضافرت جهود كافة البلاد العربية، وبالتالي فلا بد من إستراتيجية واضحة لمواجهة الاحتلال تأخذ في اعتبارها الإمكانات المتباينة للأمة العربية".

وقال: "يجب أن تتعهد الدول القادرة بتوفير كافة أشكال الدعم للمعركة السياسية والعسكرية ودعم الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة بكل الوسائل التي تضمن استمرار مقاومته".
وأضاف "من الواجب السماح لكل من يرغب في المقاومة بالمشاركة، وعلينا تعبئة الأجيال الشابة لاستيعاب أن أمامهم معركة مصير لتحرير أرضهم المحتلة".

وأشار المنيسي إلى أهمية اتخاذ موقف عربي موحد جماعي يترجم اتفاقية الدفاع العربي المشترك، التي تنص على أن الاعتداء على أي دولة عربية هو اعتداء على الدول العربية جميعاً، محذراً الولايات المتحدة من تنفيذ تهديداتها إذا كانت ترغب في المحافظة على مصالحها مع الدول العربية.

العراقية – الكويتية

وتساءل السوري "زياد أسعد": لماذا نقدم -نحن العرب- دائماً التنازلات؟ وأضاف: "كفانا تقديم التنازلات أمام الاحتلال ومن يساندونه، ويقفون إلى جواره؛ فتاريخ عدونا معروف".

 وقال: "إذا كنت مكان الحكام العرب لاعتبرت القمة العربية الحالية فرصة لوقف مسلسل التنازلات العربية واتخاذ مواقف حاسمة حيال الاحتلال ومن يسانده".
وأضاف "إذا كنا نبحث عن السلام وننادي به فلا بد أن نتملك القوة التي تصنع السلام العادل؛ لأننا بغير امتلاك هذه القوة لن يكون بوسعنا إرغام عدونا على قبوله".

وحول الشأن الكويتي - العراق قال: "أقترح تشكيل لجنة تقصي حقائق عربية لبحث قضية الأسرى الكويتيين، وتحديد ما إذا كانوا أسرى أو مفقودين، على أن تكون نتائج هذه اللجنة ملزمة للطرفين، وتكون نهاية للخلاف بينهما بحيث يتم إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين ومساندة الشعب العراقي على إنهاء الحصار الظالم المفروض عليه، ودمج العراق في المنظومة العربية باعتباره رصيداً مهماً للأمة في معركتها ضد الاحتلال الصهيوني".

السماح للاجئين بالمقاومة

وأكد الأردني "راني الصمادي" على أهمية فتح الحدود الأردنية من الجبهة الشرقية أمام الراغبين في التطوع للمقاومة إلى جوار المناضلين الفلسطينيين في الأرض المحتلة، فضلاً عن السماح للفلسطينيين المقيمين في المخيمات الأردنية للانضمام للمقاتلين في فلسطين، معتبراً أن أسلوب المواجهة هو الوحيد الكفيل بتحرير الأرض وإنهاء الاحتلال.

وحول التهديدات الأمريكية بضرب العراق شدد على اتخاذ موقف عربي جماعي يرفض هذه التهديدات مع التأكيد على أهمية تهديد المصالح الأمريكية في كل البلاد العربية إذا ما أقدمت على هذه الخطة، ونفذت تهديداتها تجاه العراق.

بيان قمة الشعوب

وبعد أن استعرضت قمة الشباب العربي البديلة، خلصوا إلى عدد من القرارات التي تجسد طموحات الشعب العربي؛ حيث تقرر:

1 – قام الحكام العرب الذين وقّعت دولهم اتفاقات سلمية مع إسرائيل بإلغاء معاهدات السلام، وطرد السفراء الإسرائيليين من عواصمهم.

2- وعد قادة دول المواجهة بفتح الحدود أمام فلول المتطوعين من أبناء الشعب العربي للانضمام إلى أشقائهم في فلسطين والنضال إلى جوارهم كتفاً بكتف في انتفاضتهم الفلسطينية.

 3- تعهد حكام الدول النفطية بتخصيص حصة من عائدات النفط لدعم المجهود الحربي، ومساعدة المقاومة العربية في الأرض المحتلة.

4- تقرر منع ضخ النفط إلى أي دولة تساند إسرائيل، أو تعارض الحق العربي في استرجاع أرضه المغتصبة.

5- أجمع القادة العرب على رفضهم الكامل لكافة التهديدات الأمريكية للعراق، مؤكدين أن الاعتداء على العراق يستلزم وضع اتفاقية الدفاع العربي المشترك موضع التنفيذ.

6 – قرر القادة العرب استعادة كافة العلاقات الطبيعية مع العراق، ومساندته بالمال والسلاح حال تعرضه لأي اعتداء أجنبي، ووجه الحكام العرب تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدة الأمريكية ومن يساندها بأن مصالحها في العالم العربي معرضة للتدمير حال اتخاذها أية إجراءات تنال من سيادة العراق، داعين الشعوب العربية إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع