|

|
27
قتيلا وجريحا في هجوم مسلح بفرنسا
|
|
باريس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002
|
 |
|
رجال الشرطة والاسعاف فى مكان الحادث |
فتح
مسلح النار على أعضاء المجلس البلدي
الفرنسي في ضاحية "نانتير"
بالعاصمة باريس؛ مما أسفر عن مقتل 8
أشخاص وإصابة 19 آخرين بعضهم حالته خطرة.
وأعلنت
وزارة الداخلية الفرنسية صباح الأربعاء
27-3-2002 أن الشخص المجهول استخدم بندقية
آلية، واستطاع أعضاء المجلس السيطرة
عليه، غير أن الدافع وراء الهجوم غير
واضح.
وقال راديو فرنسا: إن المسلح عضو
بالمجلس البلدي، وإنه دخل القاعة حيث
كان أعضاء المجلس يعقدون اجتماعا
أسبوعيا، وبدأ في إطلاق الرصاص.
وفور
وقوع الحادث وصل رئيس الوزراء الفرنسي
"ليونيل جوسبان"، ووزير الداخلية
"دانيال فايان"، وفرضت قوات الأمن
طوقا أمنيا حول مقر بلدية "نانتير"
المؤلف من خمس طبقات.
ووصف رئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل
جوسبان" الحادث بأنه مأساة مرعبة.
وقال
جوسبان من موقع الحادث: "جئت لأرسل
التعازي إلى أسر الضحايا وأعضاء المجلس
البلدي جميعهم".
ومن
جانبه.. عبر الرئيس الفرنسي "جاك
شيراك" عن تأثره الشديد جراء الحادث،
وأعلن أنه سيتوجه إلى المنطقة الأربعاء.
يأتي
حادث إطلاق النار على المجلس البلدي
بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية قبل أقل
من شهر من الجولة الأولى من انتخابات
الرئاسة الفرنسية التي يتنافس فيها
بقوة "جوسبان" و"جاك شيراك"،
ووعد الاثنان في حملتهما الانتخابية
بشن حملة على الجريمة والعنف.
|