English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سياسيون: روسيا في أسوأ أيامها مع "بوتين"

ضمير أحمد – إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2002 

بوتين

وصف سياسيون روس الفترة التي مرت من حكم الرئيس "فلاديمير بوتين" بأنها أكثر الفترات تدهورا في التاريخ الروسي؛ حيث شهدت كوارث وتدهورا اقتصاديا واجتماعيا.

ويقول زعيم الحزب الشيوعي الروسي "غينادي زيغانوف" لصحيفة "إزفستيا" الروسية الثلاثاء 26-3-2002: "إن بوتين لم ينجح في إدارة البلاد"، مشيرا إلى أن فترة رئاسته شهدت وقوع كوارث هزت روسيا بأكملها بسبب الإهمال وعدم التصرف.

وتشير الصحيفة إلى حادثة غرق الغواصة النووية "كورسك" في 12 أغسطس 2000م ببحر "بارينتس"؛ مما أسفر عن مقتل  118 عسكريا روسيا بسبب الإهمال، فضلا عن انهيار الكثير من المباني في موسكو ومدن روسية أخرى؛ مما أسفر عن مقتل 350 شخصا في عام 1999م.

وألمحت الصحيفة إلى أن الرئيس "بوتين" قام بالتخلص من بعض المسئولين المعارضين لسياسته مثل وزير الدفاع الروسي الأسبق "سيرجي إيفانوف" الذي كان يعارض في الشئون العسكرية، كما أقال رئيس المصرف المركزي الروسي "سيرجي جيراشنكو"، ورئيس المجلس الفيدرالي الروسي "إيجور سترويف".

تدهور الاقتصاد

وعلى الصعيد نفسه.. ذكر سياسيون روس -فضلوا عدم ذكر أسمائهم– أن الاقتصاد الروسي تدهور بشكل كبير أثناء حكم بوتين؛ حيث ارتفعت ديون روسيا للدول الغربية من 16,4 مليار دولار عام 2000 إلى 24,9 مليار دولار عام 2002م، كما ارتفع معدل البطالة من 14,7% عام 2000 ليصل إلى 21,3% عام 2002م، بينما انخفض مستوى معيشة المواطنين الروس من 5800 دولار سنويا عام 2000 إلى 3450 دولارا عام 2002.

وارتفع عدد جرائم القتل في عهد بوتين من 27 ألف جريمة سنويا عام 2000 ليصل إلى 36 ألفا و700 جريمة قتل عام 2002م، كما  ارتفع معدل الفساد في روسيا من 14,9% في عام 2000 إلى 30,1% في عام 2002.

وارتفع عدد الوفيات في روسيا من 490 ألفا في عام 2000 إلى 789 ألفا في عام 2002، في حين انخفض عدد المواليد الروس من 395,7 ألفا في عام 2000 إلى 213 ألفا في عام 2002م؛ وذلك بسبب عدم توفر الرعاية الصحية المناسبة وانتشار الأمراض.

جرائم "بوتين"

من جهة أخرى.. تتهم منظمات حقوق الإنسان الرئيس بوتين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية على مدار 3 سنوات ماضية بحق المدنيين في جمهورية الشيشان التي ترغب في الاستقلال أسوة ببعض الجمهوريات الأخرى التي استقلت عقب تحلل الاتحاد السوفيتي.

وكانت القوات الروسية قد غزت الشيشان في الأول من أكتوبر 1999 في إطار ما تسميه موسكو "عملية ضد الإرهاب"، وقد سقط آلاف القتلى من الشيشانيين في تلك الفترة.

 ويعتبر "بوتين" المتهم الرئيسي بارتكاب الانفجارات التي وقعت في المدن الروسية عندما كان رئيسا للمخابرات العامة قبل توليه الرئاسة.

يُذكر أن الرئيس الروسي "بوتين" تعرض لمحاولتي اغتيال فاشلتين: أولاهما كانت في 9 سبتمبر 2000م عندما تعرض موكبه لهجوم مسلح من جانب سيارة كبيرة، لكنه لم يُصَب، بينما أصيب 3 من حراسه، وتم اعتقال سائق السيارة. وكانت المحاولة الثانية في 21 فبراير 2001 عندما ألقى الحرس الروسي القبض على رجل حاول التسلل لمبنى الكريملين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع