English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة بيروت.. الغياب أفضل 

القاهرة – حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2002

تلقى الشارع المصري قرار عدم مشاركة الرئيس مبارك في القمة العربية التي ستبدأ فعالياتها في العاصمة اللبنانية بيروت صباح الأربعاء 27-3-2002 بنوع من الدهشة، خاصة أن غياب مصر بالذات يعد فشلا إلى حد كبير للقمة.

وفي المقابل كان بعض السياسيين والمحللين يتوقعون هذه الخطوة، واعتبروا عدم مشاركة الرئيس في قمة ضعيفة لا ترقى لمستوى الطموحات الشعبية أفضل من المشاركة الشكلية التي تحول دون تحقيق إنجاز.

وقال "حمدين صباحي" عضو مجلس الشعب المصري -البرلمان- وعضو مجلس نقابة الصحفيين: إنه يوافق على عدم مشاركة الرئيس مبارك إذا كان الغياب يمثل احتجاجا على الضغوط الأمريكية التي تُمارس على القادة العرب، وعلى القمة حتى لا تخرج بأي قرارات تدين التوجهات الأمريكية والممارسة العنصرية التي يمارسها الصهاينة في الأراضي المحتلة.

وأضاف صباحي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 26-3-2002 أن الأولى حاليا أن يسحب الأمير عبد الله ولي العهد السعودي مبادرته التي تمثل دليلا على التنازلات العربية المستمرة، بينما في المقابل هناك تشدد واستهانة من جانب كل من واشنطن وتل أبيب.

وقال: "ربما جاء رفض شارون للمطالب العربية والدولية والسماح للرئيس عرفات المحاصر في رام الله بأن يشارك في قمة بيروت تعبيرا عن مدى السخرية من الموقف العربي الذي أكمله شارون بطلبه السخيف بالمشاركة في قمة بيروت ومخاطبة كافة القادة العرب خلال اجتماعهم.

وحول تفسيره لظاهرة غياب الزعماء عن القمة أكد صباحي أن رفض الرئيس مبارك المشاركة في القمة قرار منطقي؛ لأنه أحد القادة الرئيسيين المعنيين بعملية السلام، وأبرز المساندين والداعمين للرئيس الفلسطيني، وربما يكون قد حصل على وعد أمريكي بالسماح لعرفات بالمشاركة، وعندما تخلت واشنطن عن وعدها أراد إحراجهم.

وقال: "ربما يكون هذا مقبولا، أما غير المقبول فهو أن يعتذر زعماء قطر والسودان عن المشاركة بدون أسباب مقنعة".

الجامعة وَهْمٌ

من جهته، يرى السفير "إبراهيم يسري" مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن غياب هذا العدد من القادة العرب عن قمة بيروت يُعد كارثة للنظام الإقليمي العربي ونهاية لمصداقية الجامعة العربية التي ستظهر على الرأي العام في كل الأقطار العربية على أنها وهم يتم تسويقه للشعوب.

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن هذا الوضع يكشف عن مدى سطوة التأثير الأمريكي على سلوك وتصرفات بعض العرب"، مشيرا إلى أنه كان "من الأوقع أن يذهبوا إلى القمة ويقولوا ما في جعبتهم ويرفضوا الضغوط".

وأضاف أنهم كانوا حينئذ "سيكسبون مزيدا من احترام وتأييد الشعوب العربية التي أصيبت بالحيرة"، موضحا أن الأنظمة العربية سقطت في امتحان بيروت قبل أن يبدأ.

ويقول المحلل الفلسطيني "خالد الأزعر": إن غياب عشرة زعماء عن القمة أمر لم يكن متوقعا، مؤكدا أن أية قمة تكتسب قوتها من قوة الحضور فإذا غاب نصفهم فيمكن أن نسميها نصف قمة.

ويضيف أن القرارات التي ستصدر عنها حينئذ ستكون قرارات ضعيفة، مشيرا إلى أن غياب الزعماء عن القمة يمثل صدمة للرأي العام.

وأوضح أنه من المهم أن يكشف كل زعيم عربي بصراحة عن الأسباب التي دفعته لعدم المشاركة في القمة التي يتطلع إليها كافة المواطنين من المحيط إلى الخليج.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع