English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وزير لبناني للقمة: أوفوا بالتزاماتكم المالية 

بيروت - حسن خالد - إسلام أون لاين.نت/25-3-2002

طالب وزير لبناني القمة العربية بتنفيذ القرارات الصادرة عن القمم السابقة بتقديم الدعم المالي والاقتصادي لبلاده، مشيرا إلى أن لبنان قدّم الكثير للقضية العربية.

وقال وزير التربية والتعليم العالي "عبد الرحيم مراد" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 25-3-2002: "إن الورقة اللبنانية المقدمة للقمة تطالب الدول العربية بالوفاء بالتزاماتها المالية"، موضحا أن هناك قرارات سابقة في هذا الصدد لم ينفذ منها سوى القليل.

وأضاف: "على اللبنانيين ألا يتفاءلوا كثيرا بشأن المساعدات العربية؛ فالوعود السابقة علمتنا ذلك، ولكن في نفس الوقت لا يمكننا أن نطرح التفاؤل جانبا".

وأعرب الوزير اللبناني عن أمله في أن تستجيب الدول العربية للمطلب اللبناني، لا سيما أن بيروت قدمت الكثير للقضية العربية، وقدمت لها انتصارا بترسيخها لرؤية قائمة على عدم الاستسلام للمشروع الصهيوني من أجل الحفاظ على الحق العربي.

وكانت القمة العربية الأخيرة التي عقدت بعمّان في مارس 2001 قد دعت إلى دعم لبنان في استكمال تحرير أراضيه حتى الحدود الدولية، وحماية مياهه الإقليمية، وتفعيل صندوق دعم لبنان، غير أن العديد من الدول العربية لم تف بالتزاماتها المالية.

يشار إلى أن الخسائر المالية التي لحقت بالاقتصاد اللبناني جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على أراضيه واحتلال جنوبه لأكثر من عشرين عاماً تتراوح -حسب المصادر الرسمية اللبنانية- ما بين 10 – 15 مليار دولار، وهي الخسائر التي طالت مؤسسات ومنشآت حيوية وبنى تحتية ومنازل للمواطنين اللبنانيين، فضلا عن الخسائر البشرية من قتلى وجرحى ومعوقين، يضاف إلى ذلك الديون الداخلية والخارجية التي تزيد على 25 مليار دولار.

كان برنامج الأمم المتحدة للتنمية قد أوضح في تقرير له في يوليو 1999 أن لبنان بحاجة إلى ما لا يقل عن 1.9 مليار دولار، موزعة على ثماني سنوات لإعطاء دفعة للحركة الاقتصادية في جنوب لبنان والعمل على تنميته.

مكاسب لبنانية

من جانبه، أوضح الدكتور "سعيد الفكهاني" أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية أن انعقاد القمة في بيروت في حضور الملوك والرؤساء العرب هو رسالة للرأي العام العربي والدولي بأن لبنان قد استعاد استقراره بعد اهتزازه لأكثر من عشرين عاما إبان الحرب التي دارت على أرضه.

قال "الفكهاني" في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين: "إن استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان سيؤدي إلى انتعاش الحركة المصرفية بالبلاد؛ مما يعني زيادة في الودائع العربية، خاصة في ظل استمرار السرية المصرفية التي يتمتع بها النظام المصرفي اللبناني، في ضوء الحملة الأمريكية على الودائع العربية بأمريكا وأوروبا.

وأضاف "أن استعادة الثقة باستقرار لبنان وتأكيد ذلك من الملوك والرؤساء العرب سيشجع المستثمرين العرب على زيادة استثماراتهم، كما سيشجع المترددين منهم، لا سيما أن هناك مجالات واسعة للمستثمر العربي والأجنبي بالبلاد، وخاصة في قطاع السياحة.

وأشار إلى أن نجاح القمة على أرض لبنان وما سينتج عنها من استعادة الثقة بلبنان واستقراره ودوره سيعطي السياحة دفعة جديدة، خاصة السياحة الصيفية للمصطافين العرب.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع