|

|
مشروع البيان الختامي للقمة يشيد بالانتفاضة |
|
بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2002 |
 |
|
موسى ووزير الخارجية اللبناني في الافتتاح |
أشاد
القادة العرب في مشروع البيان الختامي
لقمة بيروت بانتفاضة الشعب الفلسطيني
وبقيادته الشرعية والوطنية، وعلى رأسها
الرئيس "ياسر عرفات"، كما أيدوا
المبادرة السعودية.
وناقش
وزراء الخارجية العرب الإثنين 25-3-2002
مشروع البيان في اجتماعهم الذي عقدوه
ببيروت ضمن الاجتماعات التحضيرية للقمة
العربية المقرر أن تبدأ في العاصمة
اللبنانية يوم الأربعاء 27-3-2002.
وجاء في
مشروع البيان: "يحيي القادة العرب
باعتزاز كبير الصمود الرائع للشعب
العربي الفلسطيني وانتفاضته الباسلة
وقيادته الشرعية والوطنية، وعلى رأسها
الرئيس ياسر عرفات".
وتحت عنوان: "الوضع الخطير في الأراضي
الفلسطينية المحتلة" استعرض وزراء
الخارجية الوضع البالغ الخطورة الذي
يعيشه الشعب الفلسطيني، وحمّلوا
إسرائيل المسؤولية الكاملة لعدوانها
ولممارساتها الوحشية على الشعب
الفلسطيني وسلطته الوطنية، ملزمين
إسرائيل مسؤولية التعويض عن جميع
الأضرار والخسائر.
فيما
يؤكد مشروع البيان الختامي للقمة ضرورة
إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس
الشريف، وإقرار حق العودة للاجئين وفق
قرارات الشرعية الدولية، وانسحاب
إسرائيل من كافة الأراضي العربية إلى
حدود 1967. كما يدعو مشروع البيان إلى قبول
مبدأ التعايش السلمي في المنطقة.
في الوقت نفسه، أكد مشروع البيان على
دعم لبنان لاستكمال تحرير أراضيه من
الاحتلال الإسرائيلي حتى حدوده المعترف
بها دوليا، بما في ذلك مزارع شبعا، وذلك
بشتى الوسائل المشروعة، وأشادوا بدور
المقاومة اللبنانية الباسلة، وبالصمود
اللبناني الرائع الذي أدى إلى اندحار
القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان
وبقاعه الغربي.
كما
طالب البيان بالإفراج عن المعتقلين
اللبنانيين في السجون الإسرائيلية،
وتسليم الأمم المتحدة جميع الخرائط
المبينة لمواقع الألغام التي خلفها
الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب أيضا إسرائيل بـ"دفع التعويضات
للبنان جراء عدوانها، وعن الضحايا
الذين سقطوا جراء قصفها مركز الأمم
المتحدة في جنوب لبنان وتسببها بمجزرة
قانا".
وأدان مشروع البيان إسرائيل بشدة
لاستمرارها في احتلال الجولان العربي
السوري، وأكد التضامن مع سوريا ومساندة
حقها في استعادة كامل الجولان العربي
السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران/
يونيو 1967.
وفي ملف العراق يؤكد مشروع بيان قمة
بيروت على وحدة العراق، ورفض أي تهديدات
ضد الدول العربية، واعتبار ذلك مساسا
بأمن المنطقة واستقرارها. كما يطالب
الإعلان بالتعامل الإيجابي في مسألة
الأسرى والمفقودين الكويتيين.
|