|

|
فلسطينيون: قرارات القمة غير مفيدة |
|
القدس –حمادة حمادة- إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2002
|
أظهرت
نتائج استطلاع للرأي بين الفلسطينيين
أن 51.7 % من أفراد العينة يؤيدون حضور
الرئيس عرفات مؤتمر القمة العربي الذي
سيُعقد في بيروت في ظل الظروف الراهنة
والشروط الإسرائيلية المتغطرسة، مقابل
45.5 % من أفراد العينة يعارضون حضوره، ولم
يبد 2.8 % من أفراد العينة رأيهم في ذلك.
وأشارت
نتائج الاستطلاع الذي أجرته دائرة
استطلاع الرأي في الهيئة العامة
للاستعلامات في غزة يوم الأحد 24-3-2002
أن 80.6 % من أفراد العينة يعتبرون أن
مؤتمر القمة العربي سيخرج بقرارات غير
مفيدة للشعب الفلسطيني، مقابل 18.2 % من
أفراد العينة يرون العكس، ولم يبد 1.2 % من
أفراد العينة رأيهم في ذلك.
وحول
التغيير المفاجئ للسياسة الأمريكية
تجاه الرئيس عرفات رأى 59.3 % أن السبب
الرئيس هو التمهيد لضرب العراق، أكد 12.8
من أفراد العينة أن السبب هو ضمان عدم
خروج مؤتمر القمة العربي بقرارات
متشددة تجاه إسرائيل مقابل 9.7 % يرجحون
أن السبب هو اقتناع الإدارة الأمريكية
بأن الرئيس عرفات هو رمز الشعب
الفلسطيني، ولا يمكن تجاهل ذلك.
في
حين أشار 5.6 % من أفراد العينة إلى أن
السبب هو إقناع العرب بأنها مهتمة بحل
القضية الفلسطينية، وذكر 12.6 % من أفراد
العينة أسباباً أخرى، منها: إنقاذ حكومة
شارون، وشعور الولايات المتحدة أن
مصالحها في المنطقة العربية قد تضررت
وتهدئة الوضع الأمني المتفجر.
وعن
ما هو مطلوب من مؤتمر القمة والموقف من
المبادرة السعودية، أظهرت نتائج
الاستطلاع الذي طبق على عينة عشوائية
عددها 720 مواطناً من الضفة، و53 مواطناً
من غزة ، أن 26 % طالبوا مؤتمر القمة
بالمزيد من الدعم والمساندة للشعب
الفلسطيني لتعزيز صموده، فيما أشار 22.8 %
من أفراد العينة إلى ضرورة "قطع
العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل"،
وأشار 20.6% من أفراد العينة إلى ضرورة "أن
تمارس الدول العربية الضغوط على
الولايات المتحدة لوقف العدوان
الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني"،
وطلب 14.8% من أفراد العينة "دعم
المبادرة السعودية كما يراها الجانب
الفلسطيني"، وذكر 15.8% من أفراد العينة
مطالب أخرى منها: دعم الشعب الفلسطيني
عسكريا وفتح الحدود بين الدول العربية
وفلسطين وحل الخلافات العربية.
وحول
الموقف من المبادرة السعودية أظهرت
نتائج الاستطلاع أن 55.5 % من أفراد العينة
يعارضون المبادرة التي تنص على
الانسحاب الكامل مقابل التطبيع الكامل،
مقابل 35 % من أفراد العينة يؤيدونها ولم
يبد 9.5 % من أفراد العينة رأيهم في ذلك.
|