|

|
طلاب فلسطين : لا نثق في قمة العرب |
|
نابلس (فلسطين) - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2002 |
شهدت
مدينة نابلس الفلسطينية (140 ألف نسمة)
نهار الثلاثاء 26-3-2002 عدة فعاليات شعبية،
وصدرت فيها بيانات مختلفة، تدعو القمة
العربية إلى الوقوف خلف المقاومة
والانتفاضة الفلسطينية، وتناشد القادة
العرب الارتقاء إلى مستوى التحديات
الراهنة.
وشهد
الحرم الجامعي في جامعة النجاح الوطنية
مهرجانا خطابيا نظَّمه مجلس الطلبة،
وشاركت فيه كافة الكتل الطلابية، إلى
جانب لجنة التنسيق بين الفصائل
الفلسطينية.
وأكد
مجلس الطلبة أن الشعب الفلسطيني بات لا
يثق بأي مؤتمر قمة للزعماء العرب، بعد
تجربة مريرة، خاصة في ظل الانتفاضة التي
يتعرض فيها الشعب الفلسطيني لقمع
إسرائيلي لم يسبق له مثيل، داعيا القادة
العرب إلى التحرر من هذا الوضع ولو لمرة
واحدة.
ودعت
لجنة التنسيق بين الفصائل الفلسطينية
إلى العمل على إنهاء الحصار الجائر
المفروض على الشعب العراقي، منذ أكثر من
أحد عشر عاما، وتشكيل لجنة مصغرة من
الرؤساء والملوك من أجل الوقف الفوري
للعدوان، وفك الحصار عن الشعب
الفلسطيني، وإدانة الموقف الأمريكي
المنحاز للدولة العبرية، وممارسة الضغط
على الإدارة الأمريكية، عبر مراجعة
العلاقات العربية الأمريكية: السياسية
والاقتصادية والعسكرية.
وطالبت
اللجنة بتحذير الإدارة الأمريكية من
مغبة العدوان على العراق أو على أي دولة
عربية أخرى، وتحريم استخدام الولايات
المتحدة الأمريكية أراضي وقواعد أي
دولة عربية في الاعتداء على دولة عربية
أخرى، ورفض المشاركة في الائتلاف الذي
تعمل الإدارة الأمريكية على إقامته تحت
لافتة محاربة ما تسميه واشنطن بـ"الإرهاب".
كما
دعت اللجنة إلى تعزيز التضامن العربي،
واستكمال خطوات التكامل الاقتصادي
العربي؛ لصون الأمن والمصالح العربية،
وتوفير الدعم المعنوي والمادي
للانتفاضة الفلسطينية، بما يضمن لها
الاستمرار والصمود في مواجهة العدوان
المستشري.
وأُلقيت
في المهرجان كلمات باسم الكتل الطلابية
في الجامعة، أجمع المتحدثون فيها على
دعوة الجماهير العربية إلى الضغط على
الحكام من أجل وقفة جادة إلى جانب مصالح
الشعب الفلسطيني، والقضايا العربية
المختلفة، وعدم الرضوخ للضغوطات
الخارجية.
وأحرق
ملثمون مجسما يُمثل قرارات القمة
العربية، فيما رفع ملثمون آخرون مجسمات
لقذائف الهاون.
وفي
أعقاب المهرجان الخطابي انطلقت مسيرة
من الجامعة باتجاه وسط مدينة نابلس،
رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية
واللافتات الداعية إلى استمرار
الانتفاضة، شارك فيها عدة آلاف من
المواطنين والطلبة من أجل إيصال رسالة
للقادة العرب في بيروت.
|