English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إحياء عصابات "إيلاغا" لإبادة مسلمي مورو

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/26-3-2002

صورة أرشيفية لبيوت مسلمين أحرقت بمينداناو

كشفت مصادر فليبينية عن بدء تنفيذ خطة لإحياء عصابات "إيلاغا" النصرانية المتطرفة في جنوب البلاد بدعم من حكومة مانيلا في الذكرى 32 لظهورها؛ مما أثار المخاوف من تكرار المذابح التي مارسوها ضد مسلمي مورو.

وصرح مصدر أمني بجبهة تحرير مورو الإسلامية الأحد 24-2-2002 بأن وزارة الدفاع الفليبينية أرسلت آلاف الأسلحة الأوتوماتيكية لمناطق مسلمي مورو تم توزيعها على القبائل النصرانية المعروفة بعداء المسلمين.

وكانت الحكومة الفليبينية وطنت عصابات "إيلاغا" المتطرفة في العقود الماضية بأقاليم جزيرة مينداناو الجنوبية، بعدما هجّرتهم من الجزر الشمالية ذات الأغلبية النصرانية إلى الجزر الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة لإعادة رسم الخريطة السكانية بالبلاد.

وأكد المصدر أن عنصرا بالمخابرات الفليبينية كشف في 22-1-2002 عن أن هناك عدة مساع من الحكومة والمستوطنين النصارى بأقاليم كوتاباتو لإحياء عصابات إيلاغا المتعصبة المعروفة بتطرفها وإرهابها للسكان المسلمين منذ بداية السبعينيات.

من جهته، أوضح مسؤول بالجبهة الإسلامية -رفض ذكر اسمه- أن هذه العصابات تحاول إشعال النار من جديد من أجل تحقيق حلم مؤسسيها بإبادة المسلمين، وعلى رأسهم زعيمها السابق "نوربيرتو مانيرو" المعروف بقتل المسلمين بدم بارد.

وقال المسئول: إن أعضاء قدامى في عصابات "إيلاغا" توافدوا على العاصمة مانيلا منذ بداية عام 2002 لكسب تأييد الجيش الفليبيني والرئيسة "جلوريا أرويو"، وقاموا بجمع أموال من أغنياء النصارى المتعاطفين مع أهدافهم المتطرفة.

وأضاف: "نحن نراقب تحركاتهم، وهم موجودون في العاصمة مانيلا وفي كوتاباتو"، موضحا أنهم عادوا للظهور على الساحة من جديد بعد غياب.

وأشار مصدر أمني فليبيني أن قادة عصابات إيلاغا يتحدثون عن "التطهير العرقي" على أنه الحل الوحيد لإحلال السلام والاستقرار في مينداناو.

وتوقع بعض المحللين أن تصبح الفليبين أفغانستان الثانية، وقالوا: "إذا نشطت عصابات إيلاغا فإن الفليبين ستصبح البوسنة والهرسك الثانية وليس أفغانستان"!

ردود الأفعال

نوربيرتو مانيرو رئيس ميليشات القتل

ويقول مصدر أمني فليبيني: إنه ليست هناك معلومات مؤكدة عن دور "مانيرو" في إحياء عصاباته مع استبعاد بعض المراقبين لعودته، مؤكدا أن "غيابه لم يعد عائقا تنظيميا بالنسبة لعصابات إيلاغا؛ لأن لديها قيادات بديلة وليست هذه بالمشكلة بالنسبة لأعضائها".

غير أن الشرطة الفليبينية في إقليم كوتاباتو الوسطى رفضت تأكيد هذه التقارير، وأشار متحدث باسمها إلى أن هذه العصابات لم تعد "منظمة أو حركة" كما كانت في السبعينيات.

وأنكر نائب الرئيس الإقليمي لكوتاباتو الجنوبية "سوبت فيرمالينو" وجود أي معلومات أمنية بذلك، غير أنه لم ينكر إمكانية بدء تحركهم سرا في كوتاباتو الشمالية.

وحذر أعضاء بالكونجرس الفليبيني الجيش من إعانة عصابات إيلاغا. ويعتقد السيناتور "رودولف بيازون" جنرال البحرية السابق أن استخدام العصابات الشعبية سيرتد على السكان النصارى، وأنه سيشعل نار حرب عرقية ودينية بين الطائفتين.

ودعا السيناتور المعارض "جريجيو هوناسان" الحكومة إلى عدم الاعتماد على العصابات، والتدخل لمنع الجيش من دعمها، معتبرا عودة هذه العصابات علامة خطر تنذر بخروج الوضع تماما عن السيطرة.

تاريخ أسود

وقد ظهرت عصابات "إيلاغا" لأول مرة في 22-3-1970 عندما قاد زعيمهم "لوسيز" مجموعات من قبائل "تيرواري" للهجوم على قرية مسلمة بمنطقة أوبي بكوتاباتو فقتلوا ستة مسلمين وقطعوا آذانهم وخلعوا عيونهم.

ثم ظهرت مجموعات أخرى في "بوكيدنون" بإقليم "لاناو ديل نورتي" و"زامبوانغا ديل سور"، وأغرت زيادة عددهم الحكومة لاستخدامهم في حربها على المسلمين، وأصبحت هذه العصابات تعمل في حماية الجيش الذي يمدها بدوره بالأسلحة؛ مما عمق الصراع بين المسلمين والنصارى.

وتجمعت عصابات إيلاغا عام 1973 على يد سبعة من قادة المستوطنين المسيحيين في كوتاباتو بمينداناو، وكان أول رئيس لها "فليسيانو لوسيز" الملقب بـ"عود الأسنان".

وتاريخ عصابات إيلاغا أسود في سجل مسلمي مورو؛ حيث ظهرت في السبعينيات واستمر وجودها في عقد الثمانينيات من القرن الماضي مع ظهور الحركات التحررية لمسلمي مورو، وعلى رأسها جبهتا تحرير مورو الإسلامية والوطنية.

من أشهر رؤساء إيلاغا الدمويين "نوربيرتو مانيرو" الذي كان يقوم مقام القاضي وهيئة المحكّمين في إصدار الأحكام، ثم الإشراف على تنفيذها، وراح ضحية محاكماته آلاف المسلمين وكثير من المتمردين الشيوعيين.

وتم محاكمة مانيرو أمام المحاكم الفليبينية بتهم عديدة، منها القتل الجماعي عام 1985 عندما طالت جرائمه منصرًا إيطاليًا هو الأب "توليو فافالي"، غير أن الرئيس السابق "جوزيف إسترادا" الذي سقط 20-1-2001 أصدر عفوا رئاسيا عنه في عام 2000.

فيما يلي بعض جرائم عصابات إيلاغا النصرانية الفليبينية ضد مسلمي مورو:

- 19-6-1971: ذبحوا 70 مسلما من مورو، بينهم عدد من الأطفال والنساء في مسجد بمنطقة "باريو مانيلي" في إقليم كارمين كوتاباتو الشمالية، وعرفت بمذبحة مانيلي.

- 4-7-1971: زرعت العصابات قنبلة في مسجد بمنطقة "واو" بإقليم "لاناو ديل سور"، وحُرق أكثر من 60 منزلا للمسلمين حوله، وأجلي آلاف من المسلمين إلى جبال بحيرة لاناو؛ مما أدى لاشتعال المواجهات، ورد المسلمون بالثأر لقتلاهم، وتسببت الحادثة في تشرد أكثر من 100 ألف مسلم حسب إحصائيات الحكومة حتى نهاية عام 1971، فضلا عن مقتل أكثر من 800 مسلم.

- وفي عام 1972: توسع القتال ليشمل إقليم "زامبوانغا ديل سور" ومنطقة "بلابغان"، وترددت مخاوف من وصولها إلى "لاناو ديل سور".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع