|

|
مظاهرات
مصرية ويمنية عشية القمة |
|
عواصم-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-3-2002 |
شهدت
مصر واليمن تظاهرات ظهر الثلاثاء 26-3-2002
ندد فيها الآلاف بالمبادرة السعودية
للسلام، ودعوا القمة العربية التي تعقد
في بيروت الأربعاء 27-3-2002 إلى مساندة
الانتفاضة الفلسطينية وحماية الشعب
العراقي من أي هجمة أمريكية محتملة.
فقد
تظاهر نحو خمسة آلاف طالب داخل حرم
جامعة الزقازيق المصرية حاملين لافتات
مناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة،
وهتفوا: "يا حكامنا قولوها قوية..
القدس ستبقى عربية"، "التحرير
بالبندقية وليس بمبادرة سعودية"،
ودعا المتظاهرون إلى الجهاد من أجل بقاء
الانتفاضة الفلسطينية.
في
الوقت نفسه سار ثلاثة آلاف طالب من
جامعة المنوفية في مصر رافعين شعارات
مماثلة، ومنددين برئيس وزراء إسرائيل
إريل شارون والولايات المتحدة.
وشارك
إلى جانب الطلاب أساتذة الجامعة وعمداء
الكليات، معبرين عن تضامنهم مع القضية
الفلسطينية، ومطالبين القمة العربية
بأخذ قرارات حاسمة لنصرة الشعب
الفلسطيني. وردد المتظاهرون هتافات،
منها: "قولوا للقمة العربية.. عايزين
وحدة إسلامية"، كذلك: "يا عراق يا
حبيب شمسك أبدا مش هتغيب"، و"يا
عراق يا فلسطين راجع تاني شباب حطين".
ووسط
هذه الهتافات أحرق الطلاب العلمين
الأمريكي والإسرائيلي، كما أشعلوا
النار في دمية لشارون، وانتهت المظاهرة
بعقد مؤتمر طلابي خرج بعدة توصيات للقمة
منها:
1-نصرة
الشعب الفلسطيني ضد اليهود والمبادرة
السعودية، التي وصفوها بالمشبوهة.
2-تأييد
موقف الحكومات العربية الرافض لذبح
أشقائنا المطحونين في العراق على أيدي
الأمريكيين والإنجليز.
3-مطالبة
القمة العربية بمقاطعة اليهود، وإعلان
الجهاد حتى تحرر فلسطين والأقصى الشريف.
وانتشرت
قوات من الشرطة حول الجامعة؛ لمنع
الطلاب من الخروج إلى الشارع.
وتحظر التظاهرات في الطريق العام في مصر
بموجب قانون الطوارئ المعمول به منذ 1981.
اتركوا
خلافاتكم
وفي
جامعة طنطا بمصر دعا الطلاب في بيان وصل
شبكة "إسلام أون لاين. نت" نسخة منه
القادة العرب إلى ترك خلافاتهم خلال
القمة العربية في بيروت.
وجاء
في البيان: "على زعماء الدول العربية
التعاون لوقف أي عدوان على دولة عربية
أو إسلامية، وأن يتركوا خلافاتهم إلى
جنب".
كما
طالب البيان الدول العربية بعدم
الاشتراك في أي تحالفات ضد أي دولة
عربية أو إسلامية، مطالبا "القادة
العرب بدعم الانتفاضة الفلسطينية ماليا
وسياسيا، وطرد سفراء العدو من الدول
العربية والإسلامية، والتهديد الفعلي
بسلاح البترول، وأن يعدّوا شباب الأمة
ويغرسوا في روحهم العزة والكرامة وحب
الجهاد؛ استعدادا للمعركة الحاسمة".
كما
وجه المتظاهرون رسالة للرئيس عرفات
طالبوه فيها بأن ينضم إلى كتائب
المجاهدين، وألا يساوم على كرامة شعبه
وحريته. وتشهد مصر منذ مطلع مارس 2002
تظاهرات طلابية شبه يومية مناهضة
لإسرائيل والولايات المتحدة.
في
اليمن
وفي
اليمن، تظاهر مئات الآلاف من اليمنيين
الثلاثاء 26-3-2002 تعبيرا عن دعمهم
للانتفاضة، مطالبين القمة العربية
بتقديم الدعم بكافة أشكاله للانتفاضة.
وانطلقت
المظاهرة -تلبية لدعوة من الأحزاب
اليمنية، ومن بينها حزب المؤتمر الشعبي
العام الحاكم- في شوارع صنعاء الرئيسية،
وهتف المتظاهرون: "لا سلام ولا تطبيع"،
و"تحرير القدس واجب"، و"صامدين
صامدين في العراق وفلسطين".
وكان
على رأس المظاهرة الأمين العام لحزب
المؤتمر الشعبي العام "عبد الكريم
الإرياني" مستشار الرئيس اليمني "علي
عبد الله صالح". ودعا الإرياني القمة
العربية إلى "الارتقاء إلى مستوى
التحديات التي تواجهها الأمة العربية،
وإلى دعم الانتفاضة".
ورفع المتظاهرون صورا لبعض قادة
المقاومة في المنطقة العربية، ومنهم
الشيخ "أحمد ياسين" الزعيم الروحي
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"،
والسيد "حسن نصر الله" الأمين
العام لحزب الله اللبناني.
وسلم
المتظاهرون قبل أن يتفرقوا رسالة إلى
مكتب الأمم المتحدة في صنعاء، مطالبين
بتوفير حماية دولية للفلسطينيين.
يشار إلى أن اليمن شهد خلال الأيام
الماضية العديد من التظاهرات دعما
للفلسطينيين وكذلك للعراق الذي يواجه
خطر ضربات أمريكية محتملة.
|