English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قضايا معلقة تنتظر الرؤساء العرب في القمة

بيروت - منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2002

وزراء الخارجية لم يحسموا بعض القضايا

تنتظر الرؤساءَ العربَ الذين يجتمعون في بيروت الأربعاء 27-2-2002 عدةُ قضايا أساسية، من بينها المبادرة السعودية خاصة إثر الخلاف حول بعض مصطلحاتها، وملف العلاقات الكويتية العراقية. ويعتقد المراقبون أنه لا يمكن حسم هذه القضايا إلا من خلال اجتماع الرؤساء العرب، خاصة بعد أن شهدت اجتماعات وزراء الخارجية خلافات حول هذه القضايا.

وقال "جمال خاشقجي" المحلل السعودي، رئيس تحرير صحيفة Arab News"" لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن ثمة صعوبات تواجه مبادرة ولي العهد السعودي؛ نظرا لتعدد وجهات النظر في مسألتي التطبيع وعودة اللاجئين". وأشار إلى أن المصطلحات لعبت دورا مهما في اختلاف وجهات النظر، لا سيما من قِبل السوريين واللبنانيين. ويرجح "خاشقجي" أن يتم الاتفاق على إقامة سلام وإنهاء حالة الحرب مع إسرائيل دون إلزام أي دولة بتطبيع علاقتها مع دولة الاحتلال. وساق خاشقجي مثالا لدول تعترف بها السعودية رسميا ولا تقيم معها علاقات.

 كما أوضح المحلل السعودي أنه لم يتم التوصل إلى صيغة محددة تضمن حق العودة لجميع اللاجئين بمن فيهم سكان الأراضي المحتلة عام 1948، التي ستصبح أرضًا إسرائيلية وفق ما تطرحه المبادرة السعودية.

من جانبه يرى المحلل السياسي "سميح المعايطة" من صحيفة "العرب اليوم" الأردنية أن المبادرة السعودية ستظل في خطوطها العريضة إطارا عاما للخروج من الخلافات حول الصيغ المطروحة، وسيُترك للفلسطينيين الاهتمام بالتفاصيل.

وكان دبلوماسيون عرب قد أكدوا أن العديد من الخلافات برزت بين الدول العربية حول حق عودة اللاجئين؛ حيث ترغب السعودية ومصر والأردن في إقرار صيغة ذات طابع دبلوماسي؛ بمعنى أن تدعو المبادرة إلى إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 بهذا الخصوص.

في المقابل، تؤكد سوريا ولبنان على أهمية أن تنص المبادرة السعودية صراحة وبطريقة لا لبس فيها على حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، وترغب بيروت في ضمان أن اللاجئين الفلسطينيين الموجودين فيها والبالغ عددهم أكثر من 350 ألفا لن يبقوا على الأراضي اللبنانية عند تسوية الصراع العربي- الإسرائيلي.

يُذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين يصل إلى نحو 7.3 ملايين لاجئ موزعين على الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان.

المسألة العراقية

على صعيد آخر، بدت تصريحات وزير الإعلام الكويتي "أحمد الفهد الصباح" خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء الخارجية مساء الإثنين 25-3-2002 بعيدة عن أجواء التفاؤل بين العراقيين والكويتيين في اجتماع وزراء الخارجية العرب.

 ووصف الوزير الكويتي الليونة التي أبداها الجانب العراقي بأنها شكلية. وقال في تصريحات للصحفيين الإثنين: "إن العراق طرح خطابا في شكل جديد إلا أنه يحمل نفس المضمون القديم".

كما نفى وزير الخارجية الكويتي الشيخ "صباح الأحمد صباح" الثلاثاء 26-3-2002 حصول أي حوار مباشر بين المسؤولين الكويتيين والعراقيين في بيروت على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية، ووصف تبادل الحديث بينهما أثناء اجتماع غير رسمي بأنه "بروتوكولي"، وكان في إطار جماعي وليس على انفراد.

وكرر الوزير القول: إن الكويت لا تريد أن يطغى النزاع العراقي-الكويتي على
المحادثات المخصصة للمبادرة السعودية للسلام في الشرق الأوسط.

وكان وزراء عرب قد رحبوا بتبادل تصريحات "هادئة" بين وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ "محمد الصباح" ووزير الخارجية العراقي "ناجي صبري" مساء الأحد 24-3-2002 خلال اجتماع غير رسمي لوزراء الخارجية العرب.
وكشف مسؤول عربي شهد هذا الحوار أنه كان "بناءً ولم تتخلله تعليقات حادة بين مسؤولي البلدين مثلما جرى في اجتماعات عربية سابقة".
كان الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" قد تحدث عن مواقف إيجابية من الجانبين العراقي والكويتي، لكنه لم يشر إلى وصول الطرفين إلى اتفاق محدد.

وعلمت "إسلام أون لاين.نت" من مصادر مقربة من وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أن العراق حرص على التعامل مع ما يسمى بالحالة العراقية-الكويتية في الإطار العام وبعيدا عن التفاصيل.

 ويرمي العراق -حسب المصدر- إلى إيجاد تركيز واهتمام عربي أكبر بالتهديدات الأمريكية بضرب العراق، والخروج بموقف عربي موحد رافض لتلك التهديدات.

وبدا واضحا من خلال مسودة البيان الختامي لوزراء الخارجية التي سربت للصحفيين الإشارة إلى هذه النقطة بوضوح. ولا يُعرف بعد المدى الذي ستذهب إلية الحالة العراقية-الكويتية حول مسألة المفقودين والأسرى الكويتيين في اجتماع القادة العرب يومي 27/28 مارس 2002.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع