|

|
حضور
عرفات القمة لم يتحدد
|
|
القدس
– وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام
أون لاين.نت/ 26-3-2002
|
لم
تتحدد بعد مسألة حضور الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات لقمة بيروت غدا الأربعاء
27-3-2002؛ ففيما انتعشت الآمال في أعقاب
دعوة أمريكا لإسرائيل للسماح لعرفات
بحضور القمة، خرج رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" بعد
اجتماع وزاري يؤكد أن عرفات لم يستوفِ
الشروط لخروجه من رام الله في الضفة
الغربية التي يحاصَر فيها منذ 3-12-2001.
فقد
أعلن الوزير الفلسطيني "نبيل شعث"
مساء الإثنين أن احتمالات حضور عرفات
القمة تحسنت. وكان شعث قد قال في وقت
سابق بأنه ليس مرجحا أن يحضر عرفات قمة
بيروت؛ حيث إنه لا يقبل معاملته كرهينة
بيد الاحتلال والحصار.
يأتي
ذلك بعد تصريحات أمريكية على لسان
المتحدث باسم البيت الأبيض "آري
فلايشر" مساء الإثنين 25-3-2002 قال فيها:
إن وزير الخارجية كولن باول دعا شارون
إلى السماح لعرفات بحضور القمة، لكنه لم
يوضح ما إذا كان باول قد مارس ضغوطا على
شارون للسماح لعرفات بالعودة إلى
الأراضي الفلسطينية بعد انتهاء قمة
بيروت.
وأوضح
فلايشر أن واشنطن ترغب في دراسة مبادرة
السلام السعودية خلال القمة، معتبرا
أنها من المبادرات التي تعترف بحق
إسرائيل في العيش ضمن حدود آمنة.
غير
مستوفي الشروط
من
جانبه اعتبر شارون أن الرئيس عرفات لم
يستوف بعدُ الشروط التي أقرتها الحكومة
الإسرائيلية للسماح له بالسفر إلى
بيروت.
وقال
مسئول في رئاسة مجلس الوزراء
الإسرائيلي في تصريحات لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء 26-3-2002: "إن عرفات
لم يُعطِ أي أمر لشرطته لمكافحة -ما
أسماه- الإرهاب، ويستمر في التحريض على
العنف". وأوضح المسؤول أن الحكومة
الإسرائيلية تنتظر أن يغير عرفات موقفه
حتى تبتّ في قرار فك حصاره.
ومن
المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء
الإسرائيلي شارون مساء الثلاثاء 26-3-2002
مع طاقمه الوزاري للشئون السياسية
والأمنية لاتخاذ القرار النهائي بشأن
السماح للرئيس عرفات بالتوجه إلى بيروت
للاشتراك في قمة بيروت.
في
المقابل فقد أعرب وزير الاتصالات
الإسرائيلي "رؤبين ريفلين" في
تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإثنين عن اعتقاده أن شارون سيسمح في
نهاية المطاف للرئيس عرفات بالسفر
إلى بيروت للمشاركة في القمة العربية.
أما
كتلة "ميريتس" فقد طالبت الحكومة
الإسرائيلية بالسماح لعرفات بالسفر إلى
بيروت دون شروط مسبقة، وقال رئيس
المعارضة في الكنيست النائب "يوسى
ساريد: "إن عرفات لا يمكنه دفع
المسيرة السلمية بمفرده".
وعلى
صعيد الشارع الإسرائيلي فقد أشار
استطلاع للرأي العام -نشره موقع صحيفة
معاريف الإثنين- إلى أن 70% من
الإسرائيليين لا يرغبون في أن يسمح
شارون لعرفات بالذهاب للقمة، بينما يرى
30% ضرورة حضور عرفات القمة.
رفض
فلسطيني
كانت
القيادة الفلسطينية قد أعلنت في بيان
لها الإثنين رفضها لأي شروط إسرائيلية
لمشاركة عرفات في قمة بيروت. وشددت
القيادة على ضرورة أن تلتزم حكومة شارون
بكافة الاتفاقات التي تنظم العلاقة بين
السلطة الوطنية ورئاستها وحكومة
إسرائيل.
وأضاف
البيان: "إن ضرب هذه الالتزامات
والاتفاقات بعرض الحائط وتوظيف الحصار
العسكري لابتزاز التنازلات مجرد أوهام
إسرائيلية لن تتحقق مطلقا لا فلسطينيا
ولا عربيا ولا دوليا، وهي ليست في صالح
الشعب الإسرائيلي".
كما أكدت القيادة الفلسطينية التزامها
واستعدادها لتطبيق تفاهمات تينيت
وتوصيات ميتشيل، ورحبت بمهمة الجنرال
أنتوني زيني الداعية إلى السلام في
الشرق الأوسط.
كان
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد أعلن في
تصريحات لمحطة "آي بي سي"
التليفزيونية الإثنين أنه سيشارك في
القمة العربية، وقال: "لا يوجد قانون
يمنعني من العودة إلى بلادي فهذا حقي".
وأشار إلى أنه يبذل أقصى جهده لوقف
أعمال العنف.
 |