|

|
عملية استشهادية في القدس.. واجتماع أمني فاشل |
|
القدس- مها عبد الهادي- ووكالات- إسلام أون لاين.نت/26-3-2002
|
استشهد
فلسطينيان في انفجار سيارة مفخخة صباح
الثلاثاء 26-3-2002 على بُعد أمتار من
المركز التجاري في منطقة المالحة جنوب
القدس الغربية. في الوقت نفسه انتهى
اجتماع أمني بين المسئولين الفلسطينيين
والإسرائيليين بحضور المبعوث الأمريكي
للسلام "أنتوني زيني" دون التوصل
إلى أي اتفاق.
وأعلنت
كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
مسئوليتها عن العملية الاستشهادية.
وقالت مصادر إسرائيلية لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن السيارة لم تستجبْ لأوامر
الجنود على
الحاجز العسكري بالتوقف عندما كانت في
طريقها من بيت لحم إلى القدس الغربية؛
فقام الجنود بملاحقتها حتى انفجرت بعد
وقت قصير.
لكن
مراسلة "إسلام أون لاين.نت" ذكرت
رواية أخرى؛ حيث قالت: إن الشهيدين وهما:
شادي إبراهيم حمامرة –22 عاما- وخالد
يوسف محمد موسى –20 عاما- استهدفهما
صاروخ إسرائيلي بالقرب من مدينة القدس
صباح الثلاثاء26-3-2002؛
مما أدى إلى انفجار السيارة التي كانا
يستقلانها.
وقالت
مصادر فلسطينية: إن قوة خاصة من جهاز
الأمن الإسرائيلي نصبت كمينا للسيارة
الفلسطينية التي كانت تسير على طريق
ترابي يربط بين قرية الولجة والقدس
المحتلة، وأطلقت عليها قذيفة وفجرتها؛
مما أدى إلى استشهاد راكبيها.
يُشار
إلى أن إسرائيل قد وضعت صباح الثلاثاء
26-3-2002م قوات الجيش والشرطة وأجهزة الأمن
الأخرى في أعلى درجات التأهب؛ تخوفًا من
عمليات فدائية عشية انعقاد القمة
العربية في بيروت يومي الأربعاء
والخميس 27/28-3-2002م.
وقد
تعهدت كتائب شهداء الأقصى
بتصعيد
المقاومة ضد قوات الاحتلال خلال أعمال
القمة العربية في بيروت. كما أعرب قادة
ومقاومون فلسطينيون عن توقعاتهم في
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
تصعيد العمليات الفدائية ضد قوات
الاحتلال الإسرائيلي وقت انعقاد القمة
العربية في بيروت.
في
غضون ذلك، أعلن المفاوض الفلسطيني "صائب
عريقات" أن مناقشات جرت الثلاثاء بين
المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني"
ووفد فلسطيني لكنها انتهت من دون التوصل
إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار.
مظاهرات
فلسطينية
في
الوقت نفسه نظمت القوى الفلسطينية
الثلاثاء مسيرات حاشدة في عدة
مدن
فلسطينية؛ للإعراب عن تأييد الرئيس
ياسر عرفات، ومطالبة القمة العربية
باتخاذ قرارات من شأنها ضمان الحقوق
الفلسطينية.
فقد احتشد نحو ثلاثة آلاف فلسطيني أمام
المجلس التشريعي في غزة حاملين الأعلام
الفلسطينية وأعلام الدول العربية
المشاركة في قمة بيروت، وتوجهت المسيرة
إلى مقر
الرئيس الفلسطيني في غزة.
وألقى
"الطيب عبد الرحيم" أمين عام
الرئاسة الفلسطينية كلمة أمام جموع
المتظاهرين قال فيها: إن
"قرار
المشاركة في القمة العربية قرار
فلسطيني، وإذا وجدنا أهمية للحضور
فسنفعل، وإذا لم يذهب الرئيس عرفات فنحن
مصممون على استمرار المقاومة لإنهاء
الاحتلال، ولن نخضع للابتزاز
الإسرائيلي".
ولم
تحسم إسرائيل بعد مسألة حضور الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات للقمة؛ حيث يشترط
شارون لذلك وقف ما أسماه بـ"العنف".
وقال
"شيمون بيريز" وزير الخارجية
الإسرائيلي في
مؤتمر صحفي: "إذا تحقق الالتزام
بالشروط فيما يتعلق بوقف إطلاق النار
فلا أرى أي صعوبة في سفر عرفات لبيروت"،
لكنه قال: إن إسرائيل لم تقرر بعد تخفيف
القيود المفروضة على حرية حركة الرئيس
الفلسطيني.

|