English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توقعات بتصعيد العمليات الفدائية وقت القمة

فلسطين – الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2002م

المقاومة مستمرة وقت القمة

توقع قادة ومقاومون فلسطينيون تصعيد العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وقت انعقاد القمة العربية في بيروت يومي الأربعاء والخميس 27/28-3-2002م، مشيرين إلى أن رسالتهم للقمة هي استمرار الانتفاضة، وأن على القادة العرب إما المساندة أو الصمت.

في الوقت نفسه، وضعت إسرائيل صباح الثلاثاء 26-3-2002م قوات الجيش والشرطة وأجهزة الأمن الأخرى في أعلى درجات التأهب، تخوفًا من عمليات فدائية عشية انعقاد القمة العربية.

وقال متحدثون سياسيون وقادة ميدانيون في الأجنحة العسكرية المقاومة في أحاديث متفرقة لمراسل "إسلام أون لاين.نت": إن ما حققته الانتفاضة من إنجازات لم تحققه كل القمم العربية، وبالتالي فنهج المقاومة مستمر.

نريد السلاح

وأكَّد الدكتور محمود الزهار أحد قياديي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن المقاومة مستمرة ومتصاعدة بشكل نوعي كخيار إستراتيجي لشعبنا من أجل انتزاع حقوقه المغتصبة، وهي لا ترتبط باجتماع هنا أو هناك.

وقال: إن قرار المقاومة كان قرارًا فلسطينيًّا لمواجهة العدوان والإرهاب الصهيوني لم نستأذن فيه أحدًا، وبالتالي فرسالتنا إلى القادة العرب المجتمعين في بيروت إما أن تشاركوا في هذا الجهد المقاوم وتنالوا الشرف وإلا فلتصمتوا وتكفوا أيديكم عنا.. فنحن في حاجة إلى سلاح وليس إلى مبادرات.

وعبَّر عن استغرابه للتراجع الذي تعكسه الأفكار المطروحة على جدول القمة، مشيرًا إلى أن المؤتمر السابق كانت الأغلبية فيه تنادي مصر والأردن بقطع علاقاتهما الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي، أما اليوم (وبعد كل هذه المجازر التي ارتكبها السفاح شارون) فالكل يفتح الباب أمام التطبيع، وفتح مكاتب لإسرائيل في الدول العربية.

مزيد من الفعل المقاوم

أما "حسين الشيخ" أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، فقال بعد قليل على خروجه من اجتماع مع الرئيس ياسر عرفات مساء الإثنين 25-3-2002م: رسالتنا واضحة أثناء انعقاد القمة.. المزيد من التصعيد والفعل المقاوم الذي يرد على عدوان الاحتلال المتواصل.

وأوضح أن حجم التصعيد ونوعيته متروك لطبيعة المواجهة على الميدان بالنسبة لإخواننا المقاومين، وكل شيء مرهون بالجو العام وطبيعة العدوان الاحتلالي، فنحن نرى أن العدوان متواصل بالقتل، والاغتيال، والتوغل، والحصار، والعربدة، وبالتالي فإن من واجب المقاومة الرد على هذا الصلف والعربدة.

وعبَّر عن اعتقاده أن الرئيس عرفات يؤثر البقاء مع شعبه وعدم المشاركة في القمة في ظلِّ هذه الشروط والتهديدات الشارونية.

وأكَّد أن عرفات لن يخضع لأية عملية ابتزاز أو مساومة من قِبل أمريكا أو الاحتلال، وسيرفض كل عمليات المساومة على حقوق شعبنا.

نرفض المساومة

فيما توعَّد أبو ثائر أحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في قطاع غزة بتصعيد نوعي خلال الأيام المقبلة؛ ليكون واضحًا أمام العالم أجمع أن شعبنا وقواه المقاومة يرفض المساومة على حقوقه وثوابته.

وقال: إن استشهاد ثلاثة من مقاتلينا خلال هجوم استشهادي على مستوطنة "نتسر حزاني"، والعمليات النوعية التي نفذها مقاومونا في الضفة الغربية تعكس رسالتنا إلى الزعماء والقمة المجتمعة.

ودعا إلى أن تكون القمة العربية سندًا ودعمًا للمقاومة، محذرًا من الاستجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

وقال: "نشعر أن هناك مؤامرة ومخططًا أمريكيًّا صهيونيًّا دوليًّا تشترك فيه أطراف عربية، تحاول إجهاض الانتفاضة وقطع الطريق على المقاومة؛ لتهدئة المنطقة لمنح أمريكا فرصة شن عدوانها على العراق الشقيق"، مشدداً على أننا سنرد على هذه المؤامرات بعملياتنا النوعية والاستشهادية.

وأكد أبو المجد القاسم أحد قادة لجان المقاومة الشعبية أن المقاومة يجب أن تتصاعد خلال فترة انعقاد القمة العربية؛ لتبعث برسالة واضحة للزعماء العرب.

وقال: تصاعد المقاومة وتضحيات شعبنا يجب أن تفرض على الزعماء المجتمعين أن تكون قمتهم تحت شعار دعم الانتفاضة والمقاومة وليس الالتفاف عليها.

وأضاف مشاركة الرئيس عرفات يجب أن تكون دون أية شروط أو دون محاولات ابتزازية على حساب الانتفاضة، مشددًا على أن المقاومة ستتواصل بنفس وتيرتها النوعية خلال الفترة الأخيرة بغض النظر عن هذه المشاركة.

من جانبه قال أبو إسلام من قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي: إن نهج المقاومة والشهادة الذي ارتضاه شعبنا لا يرتهن لأية مواقف أو اجتماعات هنا أو هناك اعتدنا ألا يكون لها تأثير فعلي على أرض الواقع.

غير أنه لم يستبعد أن يكون هناك تصعيد نوعي في عمليات المقاومة لقطع الطريق على محاولات بعض الدول والزعماء القيام بها؛ من أجل تعطيل مشروع المقاومة كاستجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

مواجهة ضغوط أمريكا

وأكَّد طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن المقاومة يجب أن تبقى مستمرة، طالما استمر العدوان والإرهاب والاغتصاب غير المشروع لحقوقنا وأرضنا.

وقال: "إن المقاومة رافعة رئيسية في الفعل الانتفاضي"، مشدداً على أن ما حققته الانتفاضة على مدار 19 شهراً يؤكد أن هذا الخيار هو الذي يقرر ساعة النصر، ويجبر الاحتلال على الانسحاب من أرضنا.

وأضاف أن رسالتنا كمقاومين للزعماء المجتمعين عليكم وضع آلية واضحة لدعم المقاومة والانتفاضة، مع ضرورة وضع ترجمة فعلية لقرارات القمة السابقة واللاحقة، بحيث نضمن تحقيق مقاطعة شاملة للكيان الإسرائيلي على الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية، مع الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية من أجل وقف سياستها المنحازة دومًا لإسرائيل.

ويُشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد ألغت إجازات جميع الضباط والجنود، ونشرت آلاف الجنود على امتداد خطوط التماس وفي مداخل المدن الكبرى، وأقامت المزيد من الحواجز، كما سيرت دوريات مكثفة في الطرقات، وضاعفت عمل طواقم خبراء المتفجرات في المجمعات، والمحطات، والأسواق، وأماكن الاكتظاظ.

يأتي تصعيد ورفع حالة التأهب إلى أقصى درجة بين صفوف القوات الإسرائيلية تحسبًا لوقوع عمليات فلسطينية مسلحة ضد أهداف داخل إسرائيل عشية انعقاد القمة العربية في بيروت.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية: إن أجهزة الأمن ما زالت تتلقى المزيد من الإنذارات الساخنة حول نية جهات فلسطينية تنفيذ عمليات فدائية في إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع