|

|
حقوق الفلسطينيين مرهونة بإرسال قوات دولية |
|
جنيف- وكالات- إسلام أون لاين. نت/ 25-3-2002 |
دعا
"جون دوجارد" المقرر الخاص للأمم
المتحدة إلى ضرورة إرسال بعثة دولية
لحفظ السلام؛ للحد من انتهاكات حقوق
الفلسطينيين في الأراضي المحتلة،
مشيرا في افتتاح الحوار في لجنة حقوق
الفلسطينيين بالأمم المتحدة إلى أن
الانتشار الدولي الفعلي في المنطقة
من الممكن أن يؤدي إلى خفض اللجوء إلى العنف،
واستئناف المفاوضات الحقيقية بين
الفلسطينيين والإسرائيليين.
وشدد
مقرر الأمم المتحدة على أن الفلسطينيين
يرون في الاحتلال العسكري لأراضيهم
السبب الرئيسي للأزمة الحالية، بينما
في المقابل يعتبر الإسرائيليون أن
أسبابها الأساسية تعود إلى المقاومة
الفلسطينية.
وقال:
إنه منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في
أيلول/ سبتمبر 2000 قُتل نحو ألف فلسطيني،
وأصيب 17300 آخرون، بينما قُتل 360
إسرائيليا، وجُرح 2400 آخرون.
وأشار
إلى أن "المستوطنات هي المؤشر الأكثر
وضوحا والأكثر خطورة للاحتلال والتصرف
غير الشرعي لإسرائيل كقوة محتلة".
وأكد دوجار أن هدم المنازل في
الأراضي الفلسطينية وإنشاء "مناطق
عازلة" وإعاقة حرية التنقل التي
تفرضها إسرائيل "تشكل كلها عقوبات
جماعية ينبذها البند 33 لمعاهدة جنيف
الرابعة" التي تحمي المدنيين في زمن
الحرب.
وسيعكف
الأعضاء الـ53 في لجنة حقوق الإنسان من
جديد خلال الأسبوع الجاري من مارس 2002
على مناقشة وضع حقوق الفلسطينيين في
الأراضي المحتلة.
وقد تم التطرق إلى هذه القضية
الأسبوع الماضي 16-3-2002 بمناسبة حوار حول
حق تقرير المصير وجهت خلاله اتهامات
لإسرائيل؛ لأنها لم تحترم هذا الحق
الوارد في ميثاق الأمم المتحدة والذي
يطالب به الفلسطينيون.
|