English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

واشنطن بوست: خطة إسرائيلية لاجتياح شامل

هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2002

كشفت صحيفة أمريكية عن خطة إسرائيلية لاجتياح مناطق السلطة الفلسطينية في مواجهة عسكرية شاملة، تشمل المدن والقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بشكل لم تشهده من قبل إذا ما فشلت مهمة المبعوث الأمريكي الجنرال "أنتوني زيني" في الوصول لهدنة بوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر الأحد 24-3-2002 نقلا عن مصادر إسرائيلية: "الهجوم يحظى بدعم متنام وواسع في الحكومة والجيش الإسرائيليين، وإنه سوف يكون أوسع وأعمق من العمليات التي بدأها الجيش الإسرائيلي منذ بداية مارس 2002".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى -رفض ذكر اسمه- قوله: "الأيام المقبلة قد تكون حاسمة، فإذا لم ننجح في مباحثات وقف إطلاق النار فسوف ندرك أنه لا أمل، ويجب علينا أن نختار طريقا آخر"، واصفا إياها بأنها ستكون "مواجهة عسكرية شاملة".

وبينما ترفض المصادر العسكرية الإسرائيلية الإدلاء بتفاصيل الهجوم، فإنها تؤكد أن الجيش سيقوم لفترات طويلة بقنص المسلحين الفلسطينيين؛ لمنعهم من شن هجمات على الإسرائيليين بعد قيامهم باجتياح المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

"قصف الحصيرة"

وقللت "واشنطن بوست" من التهديد الإسرائيلي بتدمير مرافق المياه والكهرباء الفلسطينية، وقصف مدينة رام الله عاصمة السلطة الفلسطينية بأسلوب "قصف الحصيرة" الذي أشارت إليه المصادر الإسرائيلية، والذي يعني قيامها بقصف منطقة محددة الأبعاد والحدود بشكل كامل وشامل بحيث يلحق القصف كل مكان بها دون استثناء.

وكانت المصادر الإسرائيلية قد أشارت لهذه التهديدات من طرف خفي، وهي تؤكد وجود قيود دولية وإقليمية على احتلال نهائي للضفة الغريبة وقطاع غزة إلى أجل غير مسمى.

وعلقت الصحيفة الأمريكية على التحذيرات الإسرائيلية بقولها: إنها تبدو كحملة لإعداد الرأي العام المحلي والدولي لجولة جديدة من إراقة دماء الفلسطينيين، ولحمل الفلسطينيين على قبول الشروط الإسرائيلية للوصول إلى هدنة يتم فيها وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأشارت الصحيفة إلى قناعة المسؤولين الإسرائيليين بأن حملة عسكرية واسعة لن توقف الانتفاضة بشكل نهائي، غير أنها من الممكن أن تؤدي إلى خفض مستوى العمليات الفدائية ضد إسرائيل بشكل كبير.

وألمحت إلى أن الحملة ربما تشكل طوق الخلاص لشارون الذي يعاني مما أسمته بـ "مأزق شارون"؛ حيث هوت شعبيته بين الإسرائيليين بعدما اقتنعوا بأن الرجل ذي الـ 74 عاما ليس لديه إستراتيجية لتخليص إسرائيل من أزمة تعد "الأعمق" في تاريخها.

وأوضحت أنه حينما دافع عن نفسه خلال شهر فبراير 2002 أمام الإسرائيليين بالإعداد لحرب مطولة انخفضت شعبيته أكثر، وحتى عندما أعلن أن سياسته تعتمد على إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر بالفلسطينيين بحيث تدفعهم للقبول بالمطالب الإسرائيلية اعترض عليه بعض أعضاء الائتلاف الحاكم.

وقالت الصحيفة: إن المسؤولين الإسرائيليين دأبوا على التهديد بالقوة بين الحين والآخر طوال المواجهات مع الفلسطينيين التي استمرت 18 شهرا، ويبدو أنهم عادوا إلى التلويح بها مرة أخرى.

وأبرزت ما قاله رئيس الأركان الإسرائيلي "شاؤول موفاز" عندما وصف الاجتياحات الأخيرة لأراضي السلطة والمخيمات الفلسطينية بأنها "هجوم ناقص". فيما أكد عسكريون إسرائيليون على أن هناك رؤية تحظى بتأييد واسع بين دوائر الأمن والجيش الإسرائيلي ترى أن الطريقة الوحيدة لمنع الفلسطينيين من الهجوم على إسرائيل هو احتلال المناطق الفلسطينية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع