English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كويتيون يؤيدون ضرب صدام لا شعبه!

الكويت – عبد الرحمن سعد – إسلام أون لاين.نت /24-3-2002

أيد بعض المواطنين الكويتيين توجيه ضربه عسكرية أمريكية إلى العراق، إذا كانت ستؤدي إلى إزالة نظام الرئيس صدام حسين من الحكم ببغداد، لكنهم في الوقت نفسه رفضوا أن تستهدف الضربة الشعب العراقي.

كانت تلك هي إحدى نتائج استطلاع قام به مراسل "إسلام أون لاين.نت" في الكويت حول المسألة العراقية على جدول أعمال القمة العربية القادمة في بيروت.

يقول الكاتب الإسلامي "فيصل الزامل" رئيس تحرير مجلة "النور" الكويتية: "إن الموقف الكويتي الرسمي المعلن يتماشى مع الموقف العربي، أما الموقف الشعبي فيحمل موقفًا آخر، يبدأ باستبدال كلمة "الضربة" -باعتبارها تعني جزءًا محدودا لا يسمن ولا يغني من جوع، ويزيد من معاناة الشعب العراقي - بهدف واضح ينهي تلك المعاناة، ويتمثل في إزالة صدام من الحكم".

وأضاف أن الشعب العراقي رأى ثلاثة أمثلة في حرب تحرير الكويت، وكوسوفو، وأفغانستان، سبقها هدف واضح، حيث تحملت الشعوب في تلك الحالات ثمن التغيير، ولن يكون الشعب العراقي أقل استعدادًا لتحمل التضحيات.. فقط إذا كانت الحملة ضد نظام صدام صادقة، وأعد لها إعدادًا جيدًا سياسيًا وعسكريًا.

من جانبه، قال "سامي عبد اللطيف النصف" المستشار الإعلامي للشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي: "إن تحليل ما هو معلن على الساحة يظهر أن النية متجهة حقًا لإسقاط النظام العراقي، وفك قيد 25 مليون عراقي طال أمد أسرهم ومعاناتهم، وكذلك قيد أسرانا الكويتيين".

وأضاف أن الأمور قد تسير سيرا حسنًا في العراق إبان العمليات المقبلة؛ فيسقط النظام دون خسائر تذكر، ودون قيام حرب أهلية ببغذاد، إذ يمكن لأهالي الشمال والجنوب أن يتعلموا من انتفاضة 1991، ويبدءوا في تطبيق مبدأ عفا الله عما سلف، وأن يتسامحوا ويتعاونوا في بناء بلدهم واستقطاب مهاجريهم العائدين بالإمكانات والثروات!.

الضربة لمصلحة العراقيين

وعلى مستوى المواطنين الكويتيين، تساءل "حامد الشطي" وهو محام كويتي: لماذا يعارض بعض العرب إسقاط نظام صدام حسين من خلال عملية عسكرية مشتركة يقوم بها التحالف ضد الإرهاب، وبعض القطاعات الشعبية المعارضة الموجودة في شمال وجنوب بغداد، برغم أن تلك العملية تأتي لصالح الشعب العراقي، الذي يجثم على صدره صدام حسين؟

وتساءل أيضاً: هل يرضي هؤلاء العرب استمرار هذه الأوضاع والكوابيس على الشعب العراقي الشقيق أولا، وعلى شعوب المنطقة ثانيًا، واستمرار احتجاز الأسرى الكويتيين في سجون ومعتقلات نظام صدام حسين منذ أكثر من أحد عشر عامًا؟

ورأى الشطي أن إسقاط نظام صدام سيعيد الأمن والطمأنينة إلى ربوع المنطقة التي جعلها تعيش في قلق وتوتر دائمين بسبب تهديداته وأطماعه العدوانية والتوسعية التي لا يخفيها، بل يتباهى بها، كما أن صدام يلقن أبناء الجيل الجديد من الشعب العراقي مبادئ الحقد والضغينة والعداء للدول المجاورة لبغداد.

وجود صدام هو الكارثة

من جانبه، انتقد المواطن "باسل الجاسر" مهندس، محاولة بعض العرب تصوير الضربة المزمع توجيهها للنظام العراقي بسبب تحديه وتمرده وعدم انصياعه لقرارات الشرعية الدولية على أنها "كارثة"، وتساءل: كيف ستحدث الضربة كارثة؟ وما الدليل على ذلك؟

وأضاف الجاسر أن هناك ضرورة بل ضرورات إنسانية تفرض على المجتمع الدولي والولايات المتحدة -بوصفها الدولة الكبرى بالعالم- القيام بكل ما من شأنه إجبار النظام العراقي على الإذعان وتنفيذ قرارات الشرعية بحذافيرها، وإلا حدثت الكوارث الكبرى. وشدد على أن المجتمع الدولي مدان ليس لأنه سكت بل لمجرد أنه تأخر في تنفيذ عمل عسكري يجبر نظام صدام على الإذعان والانصياع لتلك القرارات.

وأنهى الجاسر حديثه بقوله: "إن بقاء واستمرار هذا النظام كارثة إنسانية كبرى بحق الشعب العراقي أولا، والشعوب المجاورة له ثانياً".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع