|

|
دعوة
لتعزيز العلاقات العربية- التركية |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون
لاين.نت/24-3-2002 |
دعا
مثقفون أتراك ودبلوماسيون عرب إلى فتح
صفحة جديدة في الحوار العربي التركي،
معربين عن قلقهم من تداعيات التحالف بين
تركيا وإسرائيل على العلاقات التركية -
العربية والإسلامية.
جاء
ذلك خلال لقاء عقد في أنقرة مساء السبت
23-3-2002 ضم ما يزيد على 150 مثقفا تركيا،
إضافة إلى سفراء كل من سوريا، وليبيا،
وفلسطين، وسلطنة عمان، وحضره كبار
الإعلاميين وأساتذة الجامعات التركية،
وبعض الدبلوماسيين الأتراك
المتقاعدين، وعلى رأسهم وزير الخارجية
التركي الأسبق "دلفاك تركمان".
وقال
تقرير أذاعه راديو "مونت كارلو"
الأحد 24-3-2002: إن السفراء العرب الذين
حضورا اللقاء أعربوا عن رغبة بلادهم
والدول العربية عموما في تطوير
علاقاتها مع تركيا في جميع المجالات
السياسية والاقتصادية والاجتماعية،
مؤكدين أنه "آن الأوان لفتح صفحة
جديدة في هذه العلاقات بعيدا عن ذكريات
الماضي".
وأشار
السفير السوري "سعيد البني" خلال
اللقاء إلى تأييد بلاده لانضمام تركيا
للاتحاد الأوربي، فيما دعا السفير
الفلسطيني تركيا للعب دور أكثر فاعلية
في المنطقة، موضحا أن الرئيس الفلسطيني
"ياسر عرفات" لبى دائما دعوات رئيس
الحكومة التركية "بولنت أجاويد"
لعقد قمم للسلام في أنقرة وكان يرفضها
دوما رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون".
في
الوقت نفسه، لفت "حمد الوهيبي"
سفير سلطنة عمان النظر إلى دور بلاده في
دعم وجهة النظر التركية في المشكلة
القبرصية؛ مما أثار اهتماما إيجابيا
لدى الأتراك المشاركين في اللقاء.
واختتم
المشاركون اللقاء بالاتفاق على تشكيل
آلية تساهم في جمع الإعلاميين
والأكاديميين السوريين والأتراك في
لقاءات متكررة. وتمنى وزير الخارجية
التركي الأسبق "تركمان" أن تساعد
هذه الآلية الطرفين على التخلص من كل
ترسبات الماضي.
يشار
إلى أن الدول العربية أعربت عن قلقها من
ارتباط أنقرة وتل أبيب بعلاقات عسكرية
قوية بموجب اتفاقية تم توقيعها عام 1996،
وتقضي بالتعاون العسكري بين البلدين،
وزيارات المسؤولين العسكريين
المتبادلة، وإجراء مناورات عسكرية
مشتركة. |