|

|
كنيسة
إنجلترا تعلن رفضها لضرب العراق |
|
إيمان
محمد-إسلام أون لاين.نت/ 24-3-2002 |
 |
|
بليـر |
يتعرض
رئيس الوزراء البريطاني "تونى بلير"
إلى انتقادات عنيفة من جانب مجلس العموم
وكنيسة إنجلترا بسبب دعمه لتوجيه ضربة
عسكرية ضد العراق. في الوقت نفسه يسعى
بعض أعضاء حزب العمال إلى ترشيح شخص آخر
في الانتخابات الداخلية لحزب العمال
لإضعاف موقف بلير الذي يتولى زعامة
الحزب.
وقالت
صحيفة "صاندي تلجراف" البريطانية
الأحد 24-3-2002: إن كنيسة إنجلترا وزعت
تقريرا على القساوسة جاء فيه أن الهجوم
على العراق سيكون منافيا للأخلاق، ولا
يعدو كونه "تعطشا للانتقام".
وقال
التقرير الذي أعده "مجلس المسئولية
الاجتماعية" التابع للكنيسة: إن أي
عمل عسكري غربي ضد العراق لن يكون
عادلا، ولا يعكس سوى أولويات السياسة
الخارجية الأمريكية.
أضاف
أن الهجوم على دولة إسلامية خصوصا إذا
كانت لا تربطها أي صلة بهجمات 11 سبتمبر
يمكن أن يتخذه الكثيرون كدليل على وجود
عداء للعالم الإسلامي، معربا عن قلق
الكنيسة الشديد من أن يؤدي ذلك إلى توتر
العلاقات بين المسلمين وأصحاب الديانات
الأخرى في بريطانيا.
وأشار
التقرير إلى أنه لا يوجد دليل يثبت
امتلاك الرئيس العراقي "صدام حسين"
لأسلحة دمار شامل أو أن العراق يمثل
تهديدا للأمن العالمي أو الإقليمي.
يأتي
هذا التقرير بعد تصريح لوزير الدفاع
البريطاني "جيوف هون" الأربعاء
20-3-2002 قال فيه: إن بلاده على استعداد
لتوجيه ضربة نووية للعراق في حال
استخدامه أسلحة دمار شامل ضد القوات
البريطانية.
انقسام
حزب العمال
في
الوقت نفسه، أعرب وزير الثقافة
والإعلام البريطاني السابق "كريس ميث"
عن قلقه وقلق زملائه في حزب العمال من
دخول بريطانيا حربا ضد العراق لمجرد
التبعية لموقف أمريكي أحادي الجانب.
كما
نقلت الصحيفة عن "دونالد أندرسون"
رئيس لجنة شئون الدفاع بحزب العمال
الأحد 24-3-2002 أن الهجوم على العراق غير
مبرر استنادا إلى القانون الدولي.
ضغط
على بلير
من
جهتها، كشفت صحيفة "صنداي بوست"
البريطانية الأحد 24/3/2002 عن مخطط وضعه
بعض أعضاء حزب العمال المتشددين
للإطاحة برئيس الوزراء "توني بلير"
بسبب اعتراضهم على توجيه ضربة عسكرية ضد
العراق.
وأشارت
الصحيفة إلى أن بعض أعضاء الحزب يفكرون
في ترشيح شخص آخر في الانتخابات المقبلة
للحزب، وذلك لحرمان بلير من جانب من
الأصوات الانتخابية، غير أنها ألمحت
إلى أن عددا من أعضاء حزب العمل يعارضون
ذلك.
وقال
"ألان سيمبسون" وهو عضو بحزب
العمال: إن توجيه ضربة عسكرية ضد بغداد
سيؤثر على موقف الحزب في الانتخابات
العامة القادمة، مشيرا إلى أن أغلبية
البريطانيين يعارضون أي عمل عسكري ضد
العراق طبقا لأحدث استطلاعات الرأي.
تحذير
عسكري
من
جهة أخرى قالت صحيفة "إندبندنت"
البريطانية: إن وزارة الدفاع قامت
بإطلاع أعضاء مجلس العموم على تقرير
اعترف فيه المخططون العسكريون بالخطر
المحدق ببريطانيا بسبب تأييدها للرئيس
الأمريكي "جورج بوش".
وأضافت
الصحيفة الأحد 24-3-2002 أن الجيش البريطاني
قام سرا بإعداد بعض خدمات الطوارئ
للتعامل مع أي هجوم تتعرض له البلاد من
جانب تنظيم القاعدة حال دعمها أي عمل
عسكري ضد العراق.
وأشارت
إلى أن تلك الخدمات تتضمن تدريب موظفي
خدمات الطوارئ من شرطة وإسعاف على سبل
التعامل مع أي هجوم محتمل بأسلحة نووية
وكيماوية أو بيولوجية.
يشار
إلى أن رئيس الوزراء البريطاني قد تلقى
تحذيرا من القادة العسكريين في بلاده من
القيام بشن حرب ضد العراق، وأكدوا أن
القوات البريطانية ستفقد الكثير من
جنودها في حرب لا نهاية لها.
وشاركت
القوات البريطانية نظيرتها الأمريكية
في ضرب أفغانستان منذ السابع من شهر
أكتوبر الماضي 2001. |