English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محاولة تسلل عبر الأردن.. ومقتل مستوطنة

القدس – وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-3-2002

أنتم تحتلوننا وسنستمر في مقاومتكم

قتلت قوات الاحتلال أربعة فدائيين الأحد 24-2-2002 حاولوا التسلل إلى داخل إسرائيل عبر الحدود مع الأردن. يأتي ذلك بعد إطلاق فدائي فلسطيني النار على حافلة إسرائيلية في شمال رام الله بالضفة الغربية؛ مما أدى إلى مقتل مستوطنة يهودية.

وذكر مصدر أمني إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 24-3-2002 أن أربعة أشخاص كانوا يحملون بندقية ورشاش كلاشنيكوف حاولوا التسلل إلى داخل إسرائيل عبر الحدود مع الأردن، ولم يوضح المصدر جنسيتهم.

كانت الإذاعة الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي وضع في حالة استنفار في شمال غور الأردن، إثر معلومات مفادها أن الجيش الأردني اشتبك مع رجلين حاولا التسلل عبر الحدود إلى إسرائيل.

وأضافت الإذاعة أن الجيش قام بعمليات تمشيط تسانده مروحيات في القطاع المقابل للحدود مع الأردن في منطقة الحمة المطلة على وادي اليرموك من منبعه مع نهر الأردن بالقرب من الحدود السورية.

من جانبه، أعلن ناطق عسكري أردني الأحد أن دورية عسكرية أردنية تعرضت مساء السبت 23-3-2002 لإطلاق نار من مجهولين في منطقة تقع على الحدود مع إسرائيل، غير أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات.

يذكر أن السلطات الأردنية كانت قد أحبطت عدة محاولات تسلل إلى إسرائيل منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر 2000، كما أحبطت محاولات لتهريب أسلحة لرجال المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.

عملية فدائية

كان فدائي فلسطيني قد أطلق النار صباح الأحد 24-3-2002 على حافلة إسرائيلية في شمال رام الله بالضفة الغربية؛ مما أدى إلى مقتل مستوطنة يهودية. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن العملية.

وأفادت الإذاعة العبرية أن العملية الفدائية وقعت على مشارف مستوطنة "عتريت" اليهودية على مسافة عشرة كيلومترات شمال رام الله. وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان العملية، وقامت قوات الشرطة الإسرائيلية بتمشيط المنطقة؛ بحثًا عن منفذ العملية.

كان ثمانية فلسطينيين -بينهم طفلة- قد استشهدوا في عمليات قصف وتوغل إسرائيلية في المدن الفلسطينية منذ ليل الجمعة 22-3-2002م وحتى عصر السبت 23-3-2002م، فقد توغلت دبابات الاحتلال صوب منازل المواطنين في منطقة زعرب غرب مدينة رفح، كما كثف الجنود الإسرائيليون من تنكيلهم للمواطنين الفلسطينيين في القدس ورام الله ونابلس وجنين وقلقلية.

ونفذ مقاومون فلسطينيون عملية فدائية على طريق كوسوفيم في قطاع غزة يوم السبت 23-3-2002م، وأدت لاستشهاد الشاب "محمود سليمان أبو حسنين". وأعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن العملية.

اجتماع أمني

في غضون ذلك تجتمع اللجنة الأمنية العليا الإسرائيلية الفلسطينية مساء الأحد للمرة الرابعة منذ عودة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط "أنتوني زيني" في 14 من مارس 2002م؛ سعيًا إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار. ولم يتوصل الطرفان خلال آخر اجتماع يوم الجمعة الماضي إلى إعلان هدنة، لكنهما قررا الاجتماع مجددًا.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء زيارته لبيرو أن لقاء محتملاً بين نائبه "ديك تشيني" والرئيس ياسر عرفات مرهون بالجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية من أجل وقف "العنف".

وأوضح أن التقرير الذي سيرفعه إليه موفده الخاص إلى الشرق الأوسط "أنتوني زيني" عن اجتماعاته مع الطرفين سيكون عاملاً حاسمًا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع