|

|
التحضير
للقمة.. نكات وشائعات وخلافات!
|
|
بيروت
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/24-3-2002م
|
 |
|
موسي
ووزير الاقتصاد اللبناني أثناء
جلسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي |
"إذا
رغب شارون في القدوم إلى بيروت فسوف
نفحص فيما إذا كنا سنستقبله، وإذا قدم
بالفعل فسنرى إذا كنا سنسمح له بالعودة..
بهذه العبارة التي لا تخلو من الطرافة
عقّب "عمرو موسى" أمين عام الجامعة
العربية على طلب إريل شارون رئيس
الوزراء الإسرائيلي حضور القمة العربية
في بيروت. وقال ضاحكًا وهو يخاطب صحفيًا
في بيروت مساء السبت 23-3-2002 طلب رده على
الموضوع: "حين تسألني هذا السؤال،
فأنت حقًا تنكت".
ولم
تكن تلك النكتة التي كان بطلها شارون
إلا مشهدا من بداية اليوم الأول للتحضير
للقمة العربية المقبلة في بيروت؛ حيث
احتضنت لبنان اجتماعين أحدهما للمجلس
الاجتماعي والاقتصادي على مستوى
الوزراء، والآخر لكبار المسئولين في
وزارات الخارجية العرب.
وقد
غطت الشائعات والتكهنات حول مستوى
مشاركة الزعماء العرب في قمة بيروت
العربية على الاجتماعات التمهيدية لهذه
القمة، فبدأ نهار السبت بمعلومات حول
احتمال مشاركة الزعيم الليبي معمر
القذافي، الأمر الذي لم يتأكد بعد،
وانتهى بتكذيب معلومات نشرتها قناة
الجزيرة القطرية أعلنت فيها أن الرئيس
المصري حسني مبارك لن يشارك شخصيا في
القمة.
وقد
حاول عمرو موسى في مؤتمر صحافي مساء
السبت وضع النقاط على الحروف لوضع حد
للتكهنات؛ فأعلن أن "لا تأكيدات حتى
الآن" لمشاركة الزعيم الليبي، بينما
اعتبر في المقابل أن الأخبار التي تم
تداولها حول غياب الرئيس المصري عن
القمة العربية "لا أساس لها من الصحة
إطلاقًا"؛ ليؤكد مثله مثل رئيس
الوزراء اللبناني رفيق الحريري أن
الرئيس مبارك سيشارك شخصيا في القمة.
خلافات
سياسية واقتصادية
 |
|
جندي
لبناني يحرس مقر القمة العربية |
من
جهة أخرى انتهى الاجتماعان التمهيديان
اللذان عقدا السبت بخلاف "تقليدي"
بين العراق والكويت داخل اجتماع كبار
موظفي وزارات الخارجية العرب، وبخلاف
"فني اقتصادي" حول "الأولويات"
المتعلقة بتطبيق منطقة التجارة العربية
الحرة داخل اجتماعات المجلس الاقتصادي
الاجتماعي العربي.
وأكّد
موسى في مؤتمره الصحفي وجود خلافات بين
الوفدين العراقي والكويتي أثناء
الاجتماع التمهيدي لكبار المسئولين في
وزارات الخارجية العربية. وأوضح أن
اقتراحين قدما عن الحالة بين العراق
والكويت، وقد رفعا إلى اجتماع وزراء
الخارجية العرب غدًا الإثنين 25-3-2002م
لاتخاذ القرار المناسب.
كانت
مصادر دبلوماسية قد أوضحت أن الوفد
الكويتي أصرَّ على إدراج النزاع بين
البلدين الذي نشأ منذ الغزو العراقي
للكويت أغسطس 1990 على جدول الأعمال،
خصوصا ما يتعلق باعتراف العراق بالكويت
ومسالة الأسرى، في حين اعتبر الوفد
العراقي أن من الأولى إدراج التهديدات
الأمريكية لبغداد إن هي استمرت برفض
عودة المفتشين الدوليين.
بالنسبة
إلى الخلاف الاقتصادي، فقد أعلن وزير
الاقتصاد والتجارة اللبناني "باسل
فليحان" مساء السبت أن المجلس
الاقتصادي الاجتماعي العربي سيعقد جلسة
ثالثة مساء السبت لم تكن مقررة لصياغة
مقرراته؛ لأن المداولات تشعبت لتباين
في وجهات النظر حول مواضيع متعلقة
بمنطقة التجارة العربية الحرة على أن
يعلن مقرراته اليوم الأحد.
وأكد
الوزير اللبناني الذي يترأس المجلس أن
منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى
كانت البند الأول في المناقشات وأخذت
الحيز الأكبر.
وأضاف
أنه كان هناك تباين في وجهات النظر ناجم
عن اختلاف في الأولويات وسبل تفعيلها،
مشيرا إلى أن أبرز مواضيع التباين كانت
تحديد قواعد المنشأ للسلع العربية
وإلغاء الاستثناءات.
نحمل
رسالة سلام ولكن
وسعى
أمين عام الجامعة العربية إلى التأكيد
أن قمة بيروت لن تكون متساهلة ولو أنها
تريد أن تحمل رسالة سلام. وقال في إشارة
إلى الانتفاضة الفلسطينية: "إن
المبادرات السياسية لا يمكن أن توقف
المقاومة طالما هناك احتلال".
وأكد
أن البيان الختامي للقمة سيكون حازما في
هذا الأمر، مشيرا في الوقت نفسه أن
المبادرة السعودية هي رسالة هامة من
العرب جميعا بالنسبة إلى موقفهم من
السلام العادل.
وتعتبر
المبادرة السعودية لحل الصراع العربي-الإسرائيلي
الموضوع الأول على جدول أعمال قمة بيروت
العربية التي ستعقد يوم الأربعاء
المقبل 27-3-2002، وهي تدعو إلى إقامة "علاقات
سلام عادية" مع إسرائيل مقابل
انسحابها من كامل الأراضي العربية التي
احتلتها إسرائيل عام 1976م.
عرفات
سيحضر..
عن
التكهنات حول إمكان مشاركة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات قال موسى: "إن
الأخبار حتى الآن تقول بأنه سوف يحضر
ليمثل فلسطين، وإذا لم يأت فسوف يكون
الحاضر الغائب، وكلنا سنمثل فلسطين".
أما
وزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث
فقال لدى وصوله إلى بيروت السبت: "إن
الزعيم الفلسطيني لم يأخذ قراره بعد
وسيأخذه في آخر دقيقة، ويريد أن يتأكد
أنه عندما يغادر يريد أن يرجع من دون
شروط".
غير
أن صحيفة الأخبار المصرية نقلت عن مصدر
لم تُشر لهويته أن الرئيس عرفات سيغادر
رام الله بالضفة الغربية غدا الإثنين
للمشاركة في أعمال القمة.

|